الدروس الخالدة
Sep ١٨, ٢٠١٥ ٢٠:٥٠ UTC
-
بعض الدول الاوروبية اغلقت حدوها امام تدفق اللاجئين
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الدروس الخالدة. مهاجمة المسجد الاقصى لتغيير معادلات الشرق الاوسط. لعبة روسيا الجديدة في الازمة السورية. القدس تستصرخ الغيارى.
الدروس الخالدة
صحيفة (سياست روز) وتحت عنوان "الدروس الخالدة" علقت على سياسات الاتحاد الاوروبي وتعاطيه مع قضية اللاجئين فقالت: يعقد الاتحاد اجتماعات ومؤتمرات على اعلى المستويات دون جدوى، ويدعي عدم التوصل الى نتيجة بشأن تقسيم اللاجئين وطريقة استقبالهم، ما يعني انه لم تنقشع بعد الصورة الضبابية لازمة اللاجئين. يذكر ان التريث الاوروبي هذا يأتي في الوقت الذي تشير تقارير المنظمات الدولية الى تدهور الاوضاع الصحية للاجئين وان الاوضاع تسير نحو الاسوء بحيث انها قد تتحول الى كارثة انسانية.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان هذا النوع من التعاطي الغربي والاعلان عن عدم التوصل لنتيجة يضع علامات استفهام كثيرة امام مستقبل الاتحاد الاوروبي. وان هذه الحالة تؤكد مدى الانحطاط الاخلاقي الذي تعاني منه هذه الدول التي تقيم الانسان على أساس المصالح المادية، وتكشف ايضاً زيف الادعاءات بشأن حقوق الانسان. والنقطة الثانية هي ان عدم التوصل لنتيجة موحدة يكشف عمق الخلافات السياسية بين الدول الاعضاء. كما ان الاتحاد الاوروبي الذي لم يتمكن من التوصل لاتفاق بشأن أبسط القضايا، كيف يمكنه ان يتفق على القضايا الكبرى في المجالات الاقتصادية والامنية، ما يعني انهيار الهيكلية الثقافية والسياسية للاتحاد الاوروبي بات قريباً.
مهاجمة المسجد الاقصى لتغيير معادلات الشرق الاوسط
تحت عنوان "مهاجمة المسجد الاقصى لتغيير معادلات الشرق الاوسط" قالت صحيفة (جوان): تكشف إقدام الكيان الصهيوني على مهاجمة المسجد الاقصى المبارك عن وجود مخططات على المستوى البعيد للمنطقة. فمع ان بعض المحللين يعتقدون بأن التدنيسات المستمرة للصهاينة للمسجد الاقصى تأتي في اطار الضغوط على بعض التيارات والاحزاب الفلسطينية الوسطية للانخراط في عملية التسوية مع الصهاينة، الا ان الاعتقاد السائد الان هو ان هذا التدنيس يأتي في سياق تنفيذ المخططات التلمودية والمخططات السرية للمنظمات الصهيونية القومية للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى، ومن ثم هدم المسجد المقدس.
وتضيف الصحيفة: رغم ان حكومة نتنياهو ليست في وضع يمكنها من تنفيذ هذا المخطط الذي سيشكل تنفيذه خطراً على وجود الكيان الصهيوني، خصوصاً في هذه المرحلة التي يعاني فيها الكيان الصهيوني من العزلة التي برزت بوضوح خلال زيارة رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو للندن، والتي صاحبها تشكيل عريضة من اكثر من مئة الف توقيع للمطالبة باعتقاله والتظاهرات المنادية بطرده من بريطانيا. الا ان الهدف الاساس من هذا التدنيس هو تنفيذ ستراتيجية جديدة لتغيير المعادلات في المنطقة. فنظراً لان نتنياهو زار لندن قبل هذا التدنيس للمسجد بفترة قصيرة، وان رئيس الوزراء البريطاني كاميرون اشار خلال جولته القصيرة في المنطقة الى قضية اللاجئين وعرفهم بأنهم سوريون لتشكل ذرائع للتدخل في سوريا يتبين أن هناك مخططاً لحرف الانظار عن سوريا والهزائم التي لحقت مؤخراً بالعصابات الارهابية، صوب المسجد الاقصى المبارك.
لعبة روسيا الجديدة في الازمة السورية
تحت عنوان "لعبة روسيا الجديدة في الازمة السورية" قالت صحيفة (خبر الالكترونية): مع ان موسكو بذلت جهودها لانهاء الازمة السورية بصورة سلمية عبر توجيه الدعوة للدول المعارضة لنظام الاسد كالسعودية وقطر وتركيا والاردن، الا ان اصرار السعودية على رحيل النظام السوري حال دون نجاح خطوة موسكو، مما اضطرها الى تنفيذ الخيار الوحيد امامها اي التدخل في سوريا عسكرياً لمحاربة العصابات الارهابية، لإبقاء حليفها الستراتيجي الوحيد في الشرق الاوسط، والذي سيترك بالطبع آثاره على معادلات المنطقة، خصوصاً وهي على علم تام بأن امريكا ليست في موقف يسمح لها الوقوف بوجه روسيا في هذه المرحلة التي تواجه فيها معارضة شديدة من الرأي العام الدولي وضعف حلفائها في المنطقة كتركيا المتورطة حالياً باشتباكات مع حزب العمال وكذلك تورط السعودية في اليمن.
وتضيف الصحيفة: في ظل هذه الاوضاع فان الدول المعادية لسوريا باتت امام حقيقة واضحة، وهي ان الاستمرار في دعم العصابات الارهابية في سوريا سيؤدي بلاشك الى المزيد من تنسيق المواقف بين الدول الصديقة لسوريا كروسيا وايران والصين، وهذا ما سيفرض على امريكا والصهاينة الكف عن التحدث بلغة التهديد وتبديل ذلك الى لغة الدعوة للحوار والخيار السياسي. الامر الذي يعني ان على الغرب انتخاب احد الخيارين اما بقاء سوريا على حالها ومعها بقاء الاسد كأبرز اللاعبين في المعادلة السورية وانهاء الازمة، ام السير في طريق دعم الارهاب الذي ستكون تبعاته دخول العصابات الارهابية على اوروبا والدول الغربية وتشكل تحدياً كبيراً لها.
القدس تستصرخ الغيارى
تحت عنوان "القدس تستصرخ الغيارى" علقت (كيهان العربي) على تعرض أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين للهجمة الصهيونية وتدنيس هذا المسجد الاقصى المبارك، فقالت: مع مرور اليوم الرابع الذي تستصرخ فيه القدس الشريف الضمائر لانقاذها وتقديم العون لها، نجد الصمت القاتل من قبل النظام العربي المتهرئ والذي ليس فقط لم يحرك ساكناً بل بدا وكأن الامر لا يعنيه بشيء والشعب الفلسطيني لم يكن عربياً ولا مسلماُ. من الطبيعي جداً ان نؤكد بأن الامر لا يعنيه بشيء لانه يتعلق بـ"اسرائيل" وأمنها وهم الذين اخذوا عهداً على انفسهم ووقعوا امام السيد الامريكي بأن يبقى هذا الكيان الغاصب للقدس آمنا مستقراً وانهم لن يبادروا بأي خطوة تسبب خللاً او خرقاً لهذا الامن. والا ماذا يمكن ان يفسر الامر بغير ذلك؟
وأضافت: وماذا تتوقع من هؤلاء الاعراب الذين جندوا الارهابيين المرتزقة من جميع انحاء العالم لأن يكونوا شوكة في أعين اخوانهم من شعوب البلدان العربية بالاخص العراق وسوريا من اجل ان يبعدوهم عن هدفهم الاساس في مواجهة الصهاينة لكي تبقى "تل أبيب" آمنة مستقرة.
ولفتت الصحيفة الى ان مجلس تعاون الخليج الفارسي المتآمر الاول على القضية الفلسطينية قد خرج بالامس ببيان يدعو للسخرية لانه وبدلاً من ان يعلن وقوفه الى جانب الشعب المقدسي في فلسطين المحتلة في محنته، نجد انه يرسل الاتهامات جزافاً لايران الاسلامية متهماً اياها بزعزعة أمن المنطقة. وكأن الارهابيين والطائرات السعودية والاماراتية وجيوشها التي تربك الاوضاع في العراق وسوريا واليمن تريد ان توفر الاستقرار والامن لهذين البلدين. من هنا لابد من التأكيد ان السعودية وحليفاتها قد وصلت الى طريق مسدود وان اهدافهما الاجرامية ضد شعوب المنطقة قد باتت واضحة، ولذلك فانها تسير نحو مصيرها الحتمي الا وهو الزوال والانهيار لان مقاومة هذه الشعوب ستفشل وتسقط كل المؤامرات والخطط التي تستهدف استقلالها وسيادتها.
كلمات دليلية