على امانو ان يقدم الضمانات
Sep ٢٠, ٢٠١٥ ٢٠:٥٥ UTC
-
رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يزور طهران
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: على امانو ان يقدم الضمانات، القبول الانتقائي، تركيا وهزيمتها في الزبداني والفوعة، اسباب التعنت السعودي.
على امانو ان يقدم الضمانات
تحت عنوان "على امانو ان يقدم الضمانات" علقت صحيفة (همشهري) على سياسات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والخطوات التي يجب اعتمادها في مقابل ذلك فقالت: العالم باسره يعلم جيدا بان ايران لن تدخر جهدا في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد قدمت مرارا اجوبتها على تساؤلات الوكالة الذرية، لذا فان طرح هذه التساؤلات من جديد لن يؤثر سوى على العلاقات بين ايران والوكالة التي سبق وان قدمت المعلومات السرية الى المنظمات الجاسوسية كالموساد والـ ( سي آي اي ) والتي كلفت البلاد كثيرا من خلال اغتيال عملاء هذه المنظمات لعلمائها النووين، وفي حالة تكرر مثل هذه الاحداث سيكون من حق ايران ان لاتثق بالوكالة، مايعني انه يجب على المسؤولين مناقشة انتهاكات الوكالة للحقوق التي تكفلها للدول الاعضاء.
وتضيف الصحيفة: ان ايران الاسلامية ومن خلال نواب مجلس الشورى الاسلامي في لجنة (مناقشة حصيلة المفاوضات النووية) طالبت بحضور رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران، واليوم وبعد تلبيته للدعوة وتواجده حاليا في طهران يستوجب على السيد امانو ان يقدم الضمانات الكافية بشان تعهدات الوكالة لايران بصفتها عضو فعال كي لاتكرر الوكالة اخطاءها السابقة.
القبول الانتقائي
"القبول الانتقائي" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي وضعت ازمة اللاجئين ونشاهد عدم اهتمام ادعياء حقوق الانسان العالم امام تحديات كبرى، انبرت الحكومة الفرنسية للاعلان عن انها وتلبية لطلب الشعب الفرنسي ستقوم بتحركات عسكرية ضد النظام السوري لقلع جذور ازمة اللاجئين. واللافت ان فرنسا تطرح موضوع محاربة عصابات "داعش" والمسببين لتشريد الملايين، دون ان تتطرق الى ان سياسات وتحركات الدول الغربية كامريكا وفرنسا وبريطانيا لايجاد عصابات "داعش" هي السبب في هذه الموجة من التشريد واللجوء. فالجرائم التي ترتكبها فرنسا في افريقيا غير خافية على احد وتعتبر وفقا للمعايير الدولية جرائم ابادة منظمة تنفذها دولة تدعي دفاعها عن حقوق الانسان.
وتضيف الصحيفة: ان فرنسا التي تدعي بانها تدافع عن الراي وترفع شعار تلبية طلب الشعب الفرنسي لقلع جذور المشكلة، وتدعي بانها تحترم المقابل لماذا اذاً ترفض الاستماع الى اصوات نواب البرلمان الذين يؤكدون ان السبيل الوحيد للقضاء على العصابات الارهابية يكمن في التعاون مع النظام السوري، والانكى من ذلك تقوم الحكومة الفرنسية بتقديم الدعم للمعارضة السورية، وتقف مع الكيان الصهيوني رغم مطالبة الشعب الفرنسي من خلال تظاهراته بقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني. والنقطة الثانية هي انه وفي الوقت الذي اعلن ثمانون بالمئة من الشعب الفرنسي خلال استطلاعات للراي بانهم غير راضيين بوجود اولاند في الحكم مؤكدين انهم لن يصوتوا لصالحه في الانتخابات القادمة، لماذا اذاً لم يستقيل اولاند الذي يدعي احترام راي الشعب الفرنسي من منصبه. وليس هذا فقط اذ انه اعلن ان حكومته ستلبي طلبا لقرابة 50 بالمئة من الشعب الفرنسي للقيام بعمليات عسكرية في سوريا، اي انه يعتمد سياسة الانتخاب الانتقائي، رغم ان التدخل العسكري في سوريا يعني وقوع عمليات ابادة.
تركيا وهزيمتها في الزبداني والفوعة
صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "تركيا وهزيمتها في الزبداني والفوعة": بعد عمليات الزبداني الموفقة واقفال الحصار حولها بالكامل لم يكن الجيش السوري ومعه المقاومة الاسلامية على عجل من امرهما لحسم الموقف فيها لانها تعتبر من الناحية العسكرية ساقطة ولاتستوجب المجازفة في تقديم المزيد من التضحيات لتحريرها وهو ما شكل مأزقا قائلا للمجموعات المسلحة داخل المدينة ليس خيار ثالث لها، اما التسليم واما الموت الزؤام، مما دفع بالجهات الاقليمية المسيرة لهذه المجموعات وفي مقدمتها تركيا ان تتحرك لاطلاق مبادرات لوقف اطلاق النار ليس حرصا على حياة هؤلاء المحاصرين.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان انجازات الجيش السوري والمقاومة الاسلامية وتمددها ارعبت الجهات الاقليمية والدولية الداعمة للمجموعات المسلحة، لذلك لم تجد بدا سوى تكثيف اتصالاتها ومشاوراتها مع الاطراف المعنية بالازمة السورية لايجاد مخرج لازمتها عبر مبادرتها لوقف اطلاق النار وقد تكون هذه التطورات اللافتة البداية النهاية لهزيمة "داعش" والنصرة في سوريا.
اسباب التعنت السعودي
تحت عنوان "اسباب التعنت السعودي" قالت صحيفة (خبر) الالكترونية: تحظى منطقة الشرق الاوسط والخليج الفارسي باهمية بالغة بسبب ما تمتلكها من طاقة عظيمة، بحيث انها كانت ولاتزال محط انظار العالم والانظمة السلطوية للسيطرة واستعمار بلدانها ونهب ثرواتها. وهو السبب الذي يرفض الغرب من اجله اي تحرك من قبل دول المنطقة منه الاضطلاع بواجباتها لتنسيق المواقف والعمل من اجل التفاهم لانهاء حالة الصراع التي تشهد على الدوام تصاعدا مطردا. ولكن ما يؤسف له هو ان بعض الدول في هذه المنطقة كالسعودية تحلم دوما في بسط السلطة على حليفاتها فانها تعتمد اليوم سياسة خطيره لتوتير الاوضاع خدمة للراعي الامريكي.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان التفكير غير العقلاني لن يفضي سوى الى فضح صاحبه، فتفكير بعض الانظمة بالتحول الى قوة بدون منازع، قد فقد بريقه وحتى ان القوى الكبرى في العالم اي قوى الهيمنة باتت واقفة عند هذه الحقيقة، فامريكا مثلا اوصلها هذا النمط من التفكير الى الطريق المسدود، بدليل انه وبعد عقود من الصراع لفرض السلطة على العالم اضطرت في نهاية المطاف الى القبول بالامر الواقع عبر السعي لفتح قنوات الاتصال مع الصين للتصالح معها في سبعينيات القرن الماضي، كما انها باتت على قناعة تامة بعدم تمكنها من الاستمرار في افغانستان والعراق وحتى سوريا مثلما فشلت في كمبوديا وفيتنام. لذا فان دولة مثل السعودية -لاتمتلك من مقومات القوة الذاتية وكل قوتها مستوردة- لايمكن ان تجني شيئا من هذا التفكير، وحري بها ان تعلم بان العالم لن يستسيغ مثل هذه السياسات، وعليها استغلال كل الفرص للعودة الى رشدها واعادة النظر في سياساتها التي لن تجني من ورائها سوى الهزيمة بدليل ما حل بها اليوم في اليمن.
كلمات دليلية