نيران كوربين في دار آل سعود
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i125283-نيران_كوربين_في_دار_آل_سعود

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "نيران كوربين في دار آل سعود"، "ما حل بالبلاد لا ينقذه اعتراف بلير"، "السلوك الأمريكي" و"آل سعود واساليب القرون الوسطى".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢٨, ٢٠١٥ ٠٤:١٢ UTC
  • حكم بالإعدام على محمد النمر اجج انتقادات بريطانية للرياض في مجال حقوق الانسان
    حكم بالإعدام على محمد النمر اجج انتقادات بريطانية للرياض في مجال حقوق الانسان

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "نيران كوربين في دار آل سعود"، "ما حل بالبلاد لا ينقذه اعتراف بلير"، "السلوك الأمريكي" و"آل سعود واساليب القرون الوسطى".

 

نيران كوربين في دار آل سعود

تحت عنوان "نيران كوربين في دار آل سعود" علقت صحيفة (رسالت) على الازمة بين الرياض ولندن بسبب إلغاء زعيم حزب العمال البريطاني المعارض (جيرمي كوربين) اتفاقاً تجارياً بين الرياض ولندن، والاتهامات التي وجهها كوربين الى الرياض في مجال حقوق الانسان بسبب اصدار الرياض حكم بالإعدام على محمد النمر البالغ من العمر 17 عاماً فقالت: إثر اعلان جيرمي كوربين تمكنه من إقناع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلغاء اتفاق قضائي بمبلغ اكثر من خمسة ملايين دولار في اطار تقديم الاستشارات الى الرياض لتحسين اوضاع السجون السعودية، تفيد التقارير بأن قرار كاميرون بإلغاء الاتفاق جاء اعتراضاً على طريقة الاعدام في السعودية بقطع الرأس، ما يؤكد ان الرياض فقدت احد اكبر حماتها في العالم وان اغلب الدول الغربية التي كانت تدعم الارهاب السعودي والتكفيري بدأت تقطع دعمها وتعيد النظر في علاقاتها مع الرياض اعتقاداً منها بأن الاستمرار في العلاقات مع الرياض يكلفها كثيراً.

وتضيف الصحيفة: في مقابل الخطوة البريطانية، قدم السفير السعودي في لندن احتجاجه، واعتبر تنامي موجة الانتقادات والاعتراضات على سياسات بلده انها خطرة ومصيرية. واللافت ان السفير السعودي ادعى بأن قوانين بلده تتبع الشريعة الاسلامية في الوقت الذي تقوم الرياض يومياً بقتل عشرات الأطفال في اليمن جراء عدوانها على هذا البلد منذ اكثر من خمسة اشهر.

واخيراً لفتت الصحيفة الى ان سياسات كوربين الرافضة للتدخلات والداعية لنزع السلاح النووي ستدفع بالدول الغربية الى اتخاذ اجراءات لعدم وصول كوربين الى سدة الحكم خوفاً من فقدان الغرب لمصالحه في السعودية، الامر الذي دفع ببلير وكاميرون الى التحرك لعزل كوربين عن زعامة حزب العمال خدمة للرجعية العربية والكيان الصهيوني.

ما حل بالبلاد لاينقذه اعتراف بلير

(كيهان العربي) تناولت تحت عنوان "ما حل بالبلاد لاينقذه اعتراف بلير"، اعتذار رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن الاخطاء التي ارتكبت خلال الحرب التي قادتها واشنطن في العراق عام 2003، وكذلك ما قاله من أن "المعلومات الاستخبارية التي تلقتها بريطانيا عن العراق كانت خاطئة وكاذبة"، فقالت: ان اعترافات بلير ورغم كونها جاءت متأخرة وبعد (خراب البصرة) كما يقولون، الا انها تضع العالم اجمع امام حقيقة طالما ارتمت خلفها هذه الدول وهو الادعاء الكاذب بالديمقراطية والدفاع عن الحريات وغيرها من الالاعيب التي تريد من خلالها تحقيق مصالحها فقط دون النظر الى ما يترتب من تداعيات على اخطائها التي ترتكبها بحق الشعوب اثناء استخدام اساليب لا أخلاقية وبعيدة عن الانسانية عندما تريد تحقيق اهدافها ومصالحها الاجرامية. والا ماذا ينفع الاعتذار عن الاخطاء التي ذكرها بلير والذي اوصل ليس فقط العراق بل المنطقة الى ما هي عليه اليوم.

وتابعت الصحيفة: وماذا يفيد الشعب العراقي الذي عانى الامرين والذي ذاق الويلات ابان الاحتلال الامريكي الغاشم وما يعانيه اليوم من البديل الذي صنعته واشنطن لكي يكمل مشوارها الخاطئ من اجل ان يحقق لها اهدافها بالنيابة وهو تنظيم "داعش" الارهابي ومن قبله القاعدة.

وتضيف (كيهان العربي): ان الاخطاء التي يتحدث عنها بلير قد كلفت العراقيين ما لا يمكن تصوره او احصاؤه لانها اعادتهم الى الوراء لاكثر من قرن من الزمان بسبب السياسات الهوجاء التي وضعتها واشنطن لتجعل من هذا البلد مركزاً للصراعات والنزاعات ولمدة لا يعلمها الا الله. مما قد يترك آثاره السيئة على مجمل حياة العراقيين والذين ذاقوا ولازالوا يذوقون مرارتها في حياتهم.

السلوك الأمريكي

تحت عنوان "السلوك الأمريكي" قالت صحيفة (سياست روز): يعيش عالمنا اليوم اضطرابات وازمات وحروباً، وصفها الخبراء بأنها تنذر باندلاع حرب عالمية، فيما يعتقد البعض الآخر بأن الاوضاع الحالية تدفع بالعالم صوب مستقبل مجهول. وفي هذا الاطار تعتبر منطقة غرب اسيا مركز هذه الازمات ولها دور كبير في تقرير مستقبل النظام الدولي. وفي هذا الاطار تلعب روسيا وامريكا الدور الاكبر. فامريكا مثلاً تعمل من أجل الحفاظ على مكانتها السابقة من خلال دعم العصابات الارهابية لتحقيق هذا المهم، فيما تقف في الجهة المقابلة روسيا التي تعتبر حاجة العالم والمنطقة لمساعدتها في القضاء على الإرهاب فرصتها لإحياء دورها وعودتها الى المنطقة من خلال محاربة الارهاب في سوريا والتحرك لإبرام الاتفاقيات مع العراق وافغانستان وليبيا في هذا الخصوص.

وتضيف الصحيفة: في الوقت الذي تأتي التحركات الروسية الامريكية حول محور محاربة الارهاب في اطار المنافسات للدفاع عن المصالح. نشاهد ان امريكا وعبر استخدام أسلوب خاص ضد ايران تسعى لإبعاد الانظار عن هذه المنافسة، فتنبري لتطلق تصريحات نارية من قبيل ان التحركات الايرانية تشكل خطراً على المصالح الامريكية في المنطقة، وان واشنطن تدافع عن حلفائها في مقابل التحركات التنافسية الايرانية في المنطقة. لحرف الانظار عن المنافسات الروسية الامريكية وخدمة للكيان الصهيوني في المنطقة، كما ان امريكا اليوم ومن خلال ادعاءاتها بشأن ما تسميه بالمنافسة الايرانية في المنطقة تسعى للترويج بأن ايران بصدد تحقيق مصالحها، وان دعمها لسوريا والمقاومة يأتي في هذا السياق وذلك بهدف دفع العالم صوب التشكيك بمبادئ الثورة الاسلامية الرامية الى الدفاع عن الشعوب المظلومة.

آل سعود وأساليب القرون الوسطى

تحت عنوان "آل سعود وأساليب القرون الوسطى" قالت صحيفة (جام جم): في جنوب الخليج الفارسي نواجه ظواهر مختلفة منها ترتبط بالاوضاع الاجتماعية والسياسية في المنطقة، من قبيل عدم تحمل الانتقادات وعدم الاكتراث بقضايا حقوق الانسان وحرية الرأي والمعتقد وظواهر اخرى كثيرة تتباين فيما بينها طبقاً للدول والانظمة الحاكمة. وفي هذا الاطار نشاهد ان السعودية تدار اليوم بطريقة القرون الوسطى، اذ لا وجود للانتخابات وهناك مجلس واحد يعين اعضاء الحكم في البلد. وهناك شخص باسم الملك يمتلك كافة الصلاحيات ويتسنم أعلى درجة في البلد ولا يوجد اي منصب اعلى منه حتى في القضاء والمؤسسة الدينية. لذا فانه في مثل هذه الدول لا تتحمل الانظمة تصريحات عالم الدين. وتعتبرها مغايرة لاحكام الله والشريعة. ومع ان اجراء المحاكمات الصورية على غرار القرون الوسطى في السعودية يعتبر امراً عادياً ويتوجب على الشعب تحمله بحيث اصبح ضمن الواقع المعاش، الا ان اصدار حكم الاعدام على عالم دين مجتهد كالشيخ النمر يعتبر امراً جديداً ستكون له تبعات خطرة على النظام ومستقبله. فالعالم المجتهد وطبقاً لكافة المذاهب الاسلامية يتمتع بمكانة واحترام خاصين من قبل علماء المسلمين.

وتضيف الصحيفة: ان الظام السعودي واذا ما كانت لديه نية تعذيب الشيخ النمر المسجون منذ فترة طويلة في زنزانات النظام واعدامه، فانه سيجد نفسه في مواجهة كافة علماء المسلمين ونخبهم، فضلاً عن انه يعتبر منافياً لقوانين حقوق الانسان وسيواجه ردود افعال كبرى من قبل العالم الاسلامي والشعب السعودي سنة وشيعة سواء في الداخل او الخارج.