الطوق الامني الروسي في مقابلة العصابات الارهابية
Oct ٠٧, ٢٠١٥ ٢٢:٣٩ UTC
-
الطائرات الروسية تشن غارات ضد داعش في سوريا
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الطوق الامني الروسي في مقابلة العصابات الارهابية، الحسم في سوريا تكوي المتامرين، تحركات الغرب والرجعية العربية في سوريا، التحولات في اليمن.
الطوق الامني الروسي في مقابلة العصابات الارهابية
صحيفة (ايران) وتحت عنوان "الطوق الامني الروسي في مقابلة العصابات الارهابية" قالت: لاشك ان التجاذبات والتكتلات التي تبلورت اخيرا في اطار الحرب على سوريا اعادت ترتيب توازن القوى في الحرب على ذلك البلد. وفي هذا السياق نشاهد اليوم تحرك روسيا بصورة جادة الى جانب التحركات الدبلوماسية الايرانية ومن بعدها التحركات الصينية. وحسب المراقبين ان التحرك الروسي الصيني ياتي في الحقيقة في اطار انهاء تهديدات "داعش" وسكوت الغرب وسياسات الكيل بمكيالين. كما ان دخول روسيا في سوريا يؤكد ان هناك تحولا ستراتيجيا في السياسة الخارجية الروسية بعد ان كانت ستراتيجيتها في اطار اسيا الوسطى والقوقاز. واللافت ان هذه الجبهوية الجديدة قد اثارت حفيظة الغرب ازاء النوايا الروسية، مما ينذر باحتمال تحرك الغرب لارسال العصابات الارهابية الى المناطق الروسية والصينية لتشكل ضغطا عليها للانسحاب من سوريا، وهو ما دفع بروسيا للاسراع في تشكيل ائتلاف سريع لمواجهة الارهاب.
الحسم في سوريا تكوي المتامرين
تحت عنوان "الحسم في سوريا تكوي المتامرين" قالت صحيفة (كيهان): ما اثار دهشة وحيرة المراقبين والمتابعين لشؤون المنطقة وكذلك الراي العام الاقليمي والدولي هو المواقف النفاقية والمتذبذبة لامريكا وبعض الدول الغربية والعربية وكذلك الرئيس التركي وحكومته برئاسة اوغلو حيال المواجهة الجدية لروسيا بالتعاون مع محور المقاومة للقضاء على "داعش"، في حين كانوا حتى الامس يتظاهرون بانهم ضد "داعش" الارهابي. فامريكا التي تملأ الدنيا صراخا بانها تعادي "داعش" وشكلت من اجل ذلك منذ اكثر من عام تحالفا دوليا لمحاربتها، اخذت تنسج الذرائع وتتهرب من التعاون مع روسيا بعد ان دعتها الاخيرة وقبلت حتى النظر في مقترحاتها. واما السعودية التي كانت تصور للعالم بانها ضد "داعش"، فقد استنفرت علماءها من وعاظ السلاطين واصحاب الفتاوي الجاهزة لدعم هذا التنظيم الجهنمي في سوريا ودعوة الشباب الى الجهاد على الطريقة الافغانية للحيلولة عبثا دون هزيمتها في هذه الساحة. وتضيف الصحيفة: بخصوص تركيا التي ضاعت في اوهامها نشاهد انها تسرح في هذه الاوهام حيث استشاظ الرئيس اردوغان غضبا مما يجري اليوم على الساحة السورية للقضاء على هذا التنظيم الارهابي.
اما الكيان الصهيوني فانه بات يشعر بالموت البطيء لان حسم المعركة في سوريا هي بداية النهاية له وهذا ما دفع بجميع الاطراف الدولية والاقليمية ان ترفع من عقيرتها بهذا الشكل الجنوني وتجند كافة قواها للحيلولة دون حسم المعركة في سوريا، لكن قرار الحسم فرض نفسه على الواقع وان موقف شعوب المنطقة التي يتقدمها محور المقاومة اقوى من ارادة الطغاة وداعمي الارهاب.
تحركات الغرب والرجعية العربية في سوريا
صحيفة (سياست روز) علقت على تحركات الغرب والرجعية العربية ضد الهجمة الروسية الصينية بمساعدة المقاومة على العصابات الارهابية في سوريا فقالت: لاشك ان الضجة الاعلامية التي يفتعلها الغرب وتتراقص عليها الرجعية العربية تثير هذا التساؤل وهو هل ان الطائرات الروسية تقصف مواقع المعارضة السورية التي تتشدق بها الدول الغربية، ام انها تاتي في اطار تاليب الاوضاع على روسيا وتحريض الراي العام؟
وفي الجواب اشارت الصحيفة الى مجموعة نقاط منها ان المعارضة التي يقصدها الغرب هي تلك المجموعات التي لم تقاتل دقيقة واحدة الى جانب الشعب السوري ضد الارهاب اي انها تلك المجموعات التي كانت ولاتزال تسكن الفنادق الغربية وشاركت في مؤتمر جنيف بصفة كومبارس ولم تدخل سوريا يوما. بعبارة اخرى ان هذه المجاميع لاتربطها ادنى صلة بالهيكلية الاجتماعية لسوريا التي تقاتل الارهاب منذ اربع سنوات.
والنقطة الثانية ان المعارضة التي يشير الغرب اليها هي مدعومة من الصهاينة وتطالب ليل نهار بالتدخل العسكري لقصف الشعب السوري.
وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات فان ادعاءات وجود المعارضة المعتدلة لاوجود لها على الارض وهي كذبة لاغير افتعلها الغرب لايجاد تحديات جديدة في طريق سوريا وتصعيد الضغوط الدولية على الحكومة السورية لتصبح ورقة رابحة بيد الغرب يستخدمها الغرب متى ماشاء.
التحولات في اليمن
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على "التحولات في اليمن" فقالت: في اطار احدث الجرائم التي ترتكبها القوات السعودية في اليمن قامت الطائرات السعودية بقصف مراسم عرس في احدى القرى مما تسبب باستشهاد واصابة 140 شخصا، الا ان الغرب الداعم للنظام السعودي ليس فقط التزم الصمت، بل انه وبصمته هذا اعطى الرياض الضوء الاخضر لارتكاب المزيد من الجرائم.
ومع ان اكثر المستشفيات قد دمرت جراء العدوان السعودي الغاشم وما تبقى منها تفتقر للدواء لمعالجة الجرحى، واندفاع منظمة العفو الدولية الى توجيه اتهام الى الرياض مباشرة بارتكاب جرائم حرب، ومطالبتها لندن وواشنطن وقف بيع الاسلحة الى الرياض، الا ان الاوساط الدولية ليس فقط لم تحرك ساكنا لنجدة الشعب اليمني فحسب، بل انها تتحرك وفق ما يرضي الرياض، وتتغاضى عما ترتكبها القوات السعودية من مجازر في اليمن.
وما يثير الدهشة انه وفي الوقت الذي اتهمت منظمة العفو الدولية الرياض بارتكاب جرائم حرب نشاهد ان مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة اعلن تعيين السعودية على راس احد اكثر اقسام المنظمة الدولية حساسية. والانكى من ذلك صادق مجلس حقوق الانسان في المنظمة الدولية على قرار لصالح الرياض وعلى العكس اتهم الشعب اليمني ولجانه الثورية بانتهاك حقوق الانسان.
كلمات دليلية