الغرب واستمرار سياسات النيل من الأديان الالهية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i125804-الغرب_واستمرار_سياسات_النيل_من_الأديان_الالهية

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الغرب واستمرار سياسات النيل من الأديان الالهية. لتلتهب الأرض الفلسطينية. نقاط جديرة بالذكر. التهميش للتغطية على الحقائق.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٤, ٢٠١٥ ٠٠:١٧ UTC
  • دعوة المرتد رشدي الى معرض دولي إساءة لاحدى الاديان السماوية
    دعوة المرتد رشدي الى معرض دولي إساءة لاحدى الاديان السماوية

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الغرب واستمرار سياسات النيل من الأديان الالهية. لتلتهب الأرض الفلسطينية. نقاط جديرة بالذكر. التهميش للتغطية على الحقائق.


 

الغرب واستمرار سياسات النيل من الأديان الالهية

صحيفة (جمهوري إسلامي) علقت على استمرار الغرب في سياسات النيل من الاديان الالهية وخصوصاً الدين الاسلامي من خلال دعوته للمرتد سلمان رشدي الى معرض فرانكفورت الدولي للكتاب لإلقاء محاضرة هناك، فقالت: ان وقاحة المسؤولين على إقامة معرض دولي حول محور الكتاب والفكر والثقافة، وتوجيه الإساءة فيه لإحدى الأديان السماوية تعتبر فرصة للاعراب عن الاعتراض، وعلى العالم الاسلامي التحرك بصورة جادة للوقوف بوجه هذه التحركات. واللافت ان وزارة الثقافة والارشاد في ايران وفي خطوة شجاعة أكدت ان ايران ستنسحب من المعرض اذا ما تم توجيه الدعوة للمرتد رشدي، وهو ما دفع بالمنظم للمعرض لإعادة النظر في الحسابات بحيث ان الانباء تشير الى احتمال سحب الدعوة للمرتد صاحب كتاب الآيات الشيطانية الموهن.

وتضيف الصحيفة : لاشك ان المواضيع التي ترتبط بالأديان السماوية يجب ان تحافظ على حرمتها. ولا يمكن السماح لأي شخص التعرض لحرمة الأديان. فمع أن نشر الصور المسيئة للأنبياء هو في الحقيقة ناجم عن عدم وجود فهم صحيح لمبدأ حرية الرأي والمعتقد، ومن ألاعيب الاستعمار للنيل من الشعوب الإسلامية. إلا أنه لابد من احترام حدود هذا المهم وخطوطه الحمراء، ولابد من أن يقف العالم الاسلامي وقفة رجل واحد لوضع حد للتخرصات الغربية التي لن تتوقف ضد المسلمين ومقدساتهم، والتي تتجلى اليوم بأوضح صورها من خلال توجيه الدعوة للمرتد سلمان رشدي.

لتلتهب الارض الفلسطينية

صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "لتلتهب الارض الفلسطينية": العمليات البطولية التي يمارسها أبناء القدس والخليل والتي أصبحت مسلسلاً يومياً وضعت قادة الكيان الصهيوني أمام موقف صعب للغاية. فبالرغم من كل المحاولات الإجرامية القاسية التي يمارسها جنود العدو نشاهد الإصرار الفلسطيني المقاوم الذي يرفعه اليوم اولئك الشباب اليافعين. ولما كان ابناء القدس والخليل قد بدأوا بإشعال شرارة الانتفاضة الثالثة، يتطلب الأمر من كل أبناء الشعب الفلسطيني وفي أي مكان سواء كان في الداخل الفلسطيني او في الشتات او أي مكان ان يسندوا هذا التحرك المبارك، وبكل الطرق المتاحة لكي يوفروا لها أرضية الاستمرار، ولا تخبوا بعد ان أثبتت هشاشه حكومة نتنياهو وضعفها وعدم قدرتها على المواجهة.

وتضيف الصحيفة: في ظل هذه الظروف الحالية يتوجب على أبناء المقاومة الباسلة في غزة على الخصوص أن يتحركوا وبصورة عاجلة من أجل إشغال العدو وذلك بفتح جبهة جديدة لكي يخفف على مقاومي القدس والخليل الضغط الذي يمارسه الكيان الغاصب. ولابد من ان تستثمر هذه الفرصة الذهبية التي يمر بها الفلسطينيون اليوم وذلك بإدامة زخم الرفض والاحتجاج ومطالبة الرأي العام العالمي والإقليمي للوقوف معهم حتى تحقيق النصر المؤزر ان شاء الله.

نقاط جديرة بالذكر

"نقاط جديرة بالذكر"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): يشهد عالمنا اليوم تحولات يعتقد البعض منا بأنها مقدمات للحرب العالمية الثالثة باعتبار ان دخول القوى الكبرى ساحة الصراع والمواجهة بصورة مباشرة وعلنية تشكل مؤشرات بارزة لذلك. واللافت ان الازمات المشتعلة في العالم هذه المرة ليست بسبب القضية الفلسطينية، التي هي قضية العالم الحر الاولى، وانما هي بسبب انتشار الارهاب، الذي هو من صنيعة امريكا والصهاينة. وما يثير الدهشة هو ان الغرب وبعد ان افتضح أمره لدعمه المفتوح للارهاب يرفع اليوم عقيرته مدعياً بأنه ضد الإرهاب ويحاربه.

وتضيف الصحيفة: وفي إطار طرح قضية محاربة الارهاب. نشاهد أن الدول الغربية وعلى رأسها امريكا وبريطانيا تطرح اليوم قضايا لا ربط لها بتاتاً بأزمات المنطقة ومحاربة الإرهاب، وتعتبرها بأنها مهمة في هذا المضمار كأن تدعي ضرورة بقاء القوات الاجنبية في افغانستان والعراق وإسقاط النظام السوري او قضايا أخرى من هذا القبيل. كما ان ادعاءات الغرب، تأتي في إطار محاولاته لبسط الهيمنة والسلطة على دول المنطقة، والوقوف بوجه ايران وروسيا والصين.

التهميش للتغطية على الحقائق

وتحت عنوان "التهميش للتغطية على الحقائق"، قالت صحيفة (جوان): في إطار الحرب على سوريا يدأب الغرب والرجعية العربية اليوم الى ان ينسب سبب هذه الأزمة الى التدخل الروسي في سوريا والترويج الى ان هذا التدخل بات يعرض الأمن العالمي والمصالح الغربية للخطر، ويروج أيضاً الى ان موسكو هي الخطر الأكبر على أعضاء الناتو ولابد من الوقوف بوجهها. وفي هذا السياق أشارت امريكا الى أنها قررت تعزيز تواجدها العسكري في المانيا واسبانيا ونشر 4 آلاف جندي في اوروبا الشرقية لإيجاد تصور لدى العالم مفاده بأن روسيا والغرب بصدد خوض حرب شاملة ضروس، في الوقت الذي تأكد للجميع بأن روسيا هي الدولة الغربية الوحيدة التي تحارب الإرهاب في سوريا بصورة جادة.

وتضيف الصحيفة: وحول السبب في انتهاج الغرب هذه السياسة في هذه المرحلة لابد من الإشارة الى أن بعض دول الناتو ومعهم بريطانيا بصدد إيجاد ضجة إعلامية ضد روسيا الغرض منها التغطية على عجز الناتو عن مواجهة روسيا وايران في التحولات الدولية وحرف الانظار عن الدور المدمر للغرب والرجعية العربية واخفاقات الائتلاف الامريكي ضد "داعش". أي أن التصريحات النارية التي تطلق من هنا وهناك ضد روسيا هي في الحقيقة للدعاية لا غير.