مرحلة جديدة من التخويف من ايران
Oct ١٥, ٢٠١٥ ٠١:٣٩ UTC
-
القدرات الصاروخية الايرانية تخيف الغرب
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مرحلة جديدة من التخويف من ايران، بيجي بوابة النصرللموصل، عدم وفاء الناتو بالتزاماتها امام الاعضاء، التطورات في تركيا.
مرحلة جديدة من التخويف من ايران
تحت عنوان "مرحلة جديدة من التخويف من ايران" قالت صحيفة (مردم سالاري): في اطار ردود الافعال الغربية ازاء اختبار ايران الناجح لصاروخ عماد الباليستي واعلان امريكا وبريطانيا بان ذلك يعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة ومطالبتهما بمناقشة القضية بصورة جادة، يتضح بان صاروخ عماد الذي تتم السيطرة عليه حتى لحظة اصابة الهدف وبدقة متناهية، له دور كبير في رفع مستوى قوة الردع الايرانية. ما يعتبره الغرب بانه يخل بتوازن القوى ودفعه الى شن هجوم سياسي اعلامي ضد ايران الاسلامية. بتعبير اخر ان الغرب بدا مرحلة جديدة من التخويف من ايران.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان السبب في تحركات الغرب يكمن في نواياه، فالدول الغربية لن تفكر يوما بالامن الدولي، وكل ما تبتغيه هو التخويف من ايران، التي يزداد شموخها يوما بعد اخر بسبب دعمها للمقاومة التي حققت انجازات كبرى في العراق وسوريا واليمن. كما ان الغرب الذي ياخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن امن الكيان الصهيوني، يعتبر التجارب الصاروخية الايرانية بانها تقرب الكيان الصهيوني من نهايته الحتمية، خصوصا وهو يعلم جيدا بان الشعب الايراني يرفض بقاء الكيان الصهيوني على ارض المسلمين ويعتبره عدو المسلمين الاكبر.
واخيرا لفتت الصحيفة الى انه ورغم الهجمات والمحاولات الغربية المعادية، الا ان المهم هنا هو عدم اكتراث ايران الاسلامية بهذه التحركات وهي تمضي قدما لتحقيق اهداف الثورة الاسلامية ومبادئها.
بيجي بوابة النصرللموصل
(كيهان العربي) قالت تحت عنوان "بيجي بوابة النصرللموصل": بدا واضحا للجميع ان واشنطن وحلفاءها من بعض الدول الاقليمية ارادت ومن خلال تجنيد الارهابيين من مختلف بلدان العالم وارسالهم للعراق ان يحدثوا تغييرا ملحوظا في العملية السياسية القائمة، او على الاقل عرقلة الكثير من المشاريع التي تخدم ابناء الشعب العراقي وتمهيد الطريق امام الارهاب لتحقيق الهدف الامريكي - الصهيوني في العراق والمنطقة. ولكن ولانغالي اذا قلنا ان فتوى المرجعية العليا التاريخية قد خلطت الاوراق وبصورة يمكن القول ان السحر قد انقلب على الساحر، وهو ما لايتوقعونه او يتصورونه والذي جاءت كالصاعقة لان الاستجابة السريعة لابناء الشعب العراقي لهذه الفتوى وتشكيل قوات الحشد الشعبي التي تمكنت ان تغير المعادلة وبصورة مذهلة من خلال انتصاراتها الكبيرة والرائعة على الارهابيين والتي استطاعت ان تحرر المزيد من المدن والاراضي التي كانت بايدي هؤلاء القتلة المجرمين.
وتضيف الصحيفة وبعد ان اتخذت قيادة الحشد الشعبي قرارها بتحرير بيجي الكامل وتطهيرها من دنس ولوث الارهابيين فقد بادرت وبالامس في عمليات عسكرية واسعة تمكنت من خلالها ان تتقدم بصورة مذهلة، بحيث ان الارهابيين اخذوا يفرون ويخلون المواقع كالجرذان، ويعلو صراخهم يطلبون به الخروج من المأزق الذي وقعوا فيه. ومع ان تحالف واشنطن استهدف ابناء الحشد الشعبي الذين يتقدمون في ساحة المعركة في بيجي بصاروخين لمنع تقدمهم، الا ان المهم في الامر هو ان المرجعية العليا الممثلة بالمرجع الكبير السيد السيستاني قد بشرت قوات الحشد الشعبي بالنصرالسريع من خلال ارسالها رسالة الى هذه القوات دعتهم فيه التكاتف والصبر والمرابطة. ولابد ان يكون ذلك لهم وهو ما سنشهده في الساعات والايام المقبلة ان شاء الله.
عدم وفاء الناتو بالتزاماتها امام الاعضاء
تحت عنوان "عدم وفاء الناتو بالتزاماتها امام الاعضاء" قالت صحيفة (سياست روز): لقد بات العالم على بينة من منجزات المقاومة وزيف ادعاءات التحالف الامريكي بمحاربة الارهاب بدليل وقوف الكثير من الدول وعلى راسها الصين وروسيا الى جانب المقاومة. وبخصوص الاحداث في سوريا تبرز نقطة مهمة وهي قضية مواقف الناتو التي تتمثل بالهجمة العسكرية الامريكية الاوروبية على روسيا والمقاومة ضد الارهاب. وفي هذا الاطار فان الناتو وخلال اجتماع وزراء دفاعه العام الماضي اتخذ موقفا رسميا ضد موسكو والائتلاف الاقليمي وطالب بالاطاحة بنظام الاسد.
وتضيف الصحيفة: طبقا لقرارات عام 2010 للحلف، فقد تقرر ان يصبح شرطيا للعالم. الا ان سياساته المتناقضة في سوريا تشير الى غير ذلك. فالناتو ومن خلال مطالبته بالاطاحة بنظام الاسد، وكذلك تاكيده على وقف دعم ايران وروسيا لسوريا والعراق ضد الارهاب، يكون قد اكد على دعم وتوسيع رقعة الارهاب في المنطقة والعالم بصورة عملية. وهو ما يعني ايضا اتساع رقعة الارهاب في الدول الاعضاء في الناتو كتركيا ومن ثم باقي دول اوروبا. اذ ان تنامي موجة الهجرة الكبيرة على تركيا-اوروبا هو من تداعيات دعم الناتو للارهاب، فضلا عن ان تنفيذ العصابات الارهابية للتفجيرات في تركيا يعتبر من تبعات دعم الناتو للارهاب والعصابات الارهابية.
التطورات في تركيا
صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت بشان "التطورات في تركيا": تبرز المؤشرات بشان تسري الاضطرابات الى الداخل التركي بصورة اكثر وضوحا يوما بعد اخر، وهي اضطرابات يعتقد المراقبون بان الحكومة التركية هي السبب فيها. ومع ان رئيس الوزراء التركي داوود اوغلو اعلن بعد تفجيرات انقرة بان تركيا لن تصبح سوريا ثانية، الا انه لاتوجد اية ضمانات لذلك بدليل ان كافة العوامل والادلة التي اوصلت سوريا الى ما هي الان عليه تتوفر اليوم في تركيا.
وفي اطار توجيه الحكومة التركية التهمة الى العصابات الارهابية لابد من الاشارة الى ان هذا الادعاء حتى لو كان صحيحا فانه لن يعتبر مؤشرا ايجابيا لتركيا، اذ ان ذلك يعني ان عصابات "داعش" الارهابية البعثية الوهابية وجهت رسالة دموية الى اردوغان مفادها انتهاء شهر العسل والعلاقات الوطيدة بين الحكومة التركية والعصابات الارهابية المسلحة.
ولفتت الصحيفة الى ان التوترات الامنية ستكلف تركيا غاليا، اذ انها ستترك اثارا سلبية على حركة السياحة في تركيا التي تجني من ورائها ارباحا طائلة ويرتبط الاقتصاد التركي بها بصورة مباشرة. فضلا عن انها ستشكل ضربة قاتلة الى الرئيس التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التي تعتبر مهمة للغاية للحزب وتضع مستقبل اردوغان السياسي في دائرة الخطر.
كلمات دليلية