ما يجب ان نتعلمه من اجتماع طهران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i125999-ما_يجب_ان_نتعلمه_من_اجتماع_طهران
أبرزالعناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "ما يجب ان نتعلمه من اجتماع طهران"، "الدعم الصهيوني المباشر لداعش"، "سوريا والحلول السياسية"، و"مسمار جديد في نعش دولة الاحتلال".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٩, ٢٠١٥ ٠٣:٣٧ UTC
  • الاجتماع التحضيري لمؤتمر ميونيخ الأمني في طهران دلالة على ان ايران اليوم هي الرائدة في محاربة الارهاب
    الاجتماع التحضيري لمؤتمر ميونيخ الأمني في طهران دلالة على ان ايران اليوم هي الرائدة في محاربة الارهاب

أبرزالعناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "ما يجب ان نتعلمه من اجتماع طهران"، "الدعم الصهيوني المباشر لداعش"، "سوريا والحلول السياسية"، و"مسمار جديد في نعش دولة الاحتلال".

ما يجب ان نتعلمه من اجتماع طهران

تحت عنوان "ما يجب ان نتعلمه من اجتماع طهران" علقت صحيفة (سياست روز) على الاجتماع التحضيري لمؤتمر ميونيخ الأمني الذي عقد في طهران  بمشاركة 60 دولة فقالت: هناك سلسلة نقاط مهمة لابد من الاشارة اليها منها رغبة جامحة لدى دول العالم في التعاطي مع الجمهورية الاسلامية بسبب دورها ومكانتها وتعاملها مع الامور بصدقية وواقعية ورفضها للتدخلات ودعوتها الصادقة لمحاربة الارهاب ودورها في السعي لبسط الامن والاستقرار في العالم. فدول العالم باتت الان امام الامر الواقع وعرفت بوضوح بأن ايران هي البلد الوحيد الذي وقف الى جانب سوريا بصلابة ضد العصابات الارهابية. لذا فإن ما يثار اليوم في الغرب وتزمر له ابواق دعايتها بأن اجتماع طهران والمشاركة المكثفة فيه جاء بسبب ما تم التوصل عليه في المفاوضات النووية والتفاوض الذي حصل بين وزراء خارجية ايران وامريكا، يعتبر كذبة لا غير ومحاولة للتغطية على فضائح الغرب واخفاقاته وجرائمه.

وتضيف الصحيفة: النقطة المهمة هي ان تحولات المنطقة تشير وبشكل واضح الى ان ايران وامريكا تسيران في طريقين متناقضين ولن يلتقيا ولا يمكن ان يتفقا على نقطة مشتركة باعتبار ان ايران وطبقاً لمبادئ ثورتها الثابتة ترفض الهيمنة الامريكية ولا يمكن ان تتعاون يوماً مع واشنطن بسبب دعمها للكيان الصهيوني والعصابات الارهابية. خصوصاً وان امريكا اعترفت بصراحة تامة بانها اوجدت عصابات "داعش" الارهابية لتفتك بالعالم الاسلامي. كما ان العالم سئم اليوم من زيف الادعاءات الامريكية في مجال محاربة الارهاب. وفي المقابل بات يعتبر ان ايران اليوم هي الرائدة في محاربة الارهاب وفي هذا الطريق قدمت شهداء كثيرين، فضلاً عن انها تشكل الى جانب المقاومة محور الامن في العالم .

الدعم الصهيوني المباشر لـ"داعش"

صحيفة (كيهان) قالت تحت عنوان "الدعم الصهيوني المباشر لداعش": عندما يؤسر أحد ضباط النخبة للواء غولاني الصهيوني وبرتبة عقيد (يوسي ايلون شاحاك) من قبل قوات الحشد الشعبي الابطال في العراق، تتأكد الدلالات على التنسيق الامريكي الصهيوني الاقليمي بالدعم اللامحدود من قبل هؤلاء لأجل ان يبقى هذا التنظيم اداة فعالة في ارهاب الشعوب، والا ماذا يعني تواجد ضابط صهيوني وبرتبة عالية ضمن صفوف "داعش" الارهابي ان لم يكن له مركز قيادي كبير ومهم، ويعكس ان هذا التنظيم قد اريد له ان ينفذ مهمة كبرى سوف تتكشف خيوطها مع الايام القادمة.

وتضيف الصحيفة: ان القاء القبض على هذا الضابط الصهيوني سيلقي بظلاله على كل الذين يقفون او يصطفون مع الارهاب والذين يرونه المنقذ الأفضل لهم كالسياسيين الداعشيين في العراق والذين وجدوا فيه خير وسيلة للضغط على الحكومة العراقية لاستلابها او الحصول على المزيد من الامتيازات التي لا يستحقونها. وفي نهاية المطاف ان العمليات العسكرية ضد الارهاب والارهابيين في العراق مستمرة وانها لن تتوقف وان المدن التي بيد هؤلاء المجرمين سوف تتحرر الواحدة تلو الاخرى وبصورة ستذهل الكثيرين خاصة الداعمين للارهاب بالمال والسلاح والرجال.

سوريا والحلول السياسية

تحت عنوان "سوريا والحلول السياسية" قالت صحيفة (قدس): بمشاركة القوات الروسية في محاربة الارهاب في سوريا  والمساعي الجادة للجمهورية الاسلامية لحل الازمة السورية سياسياً، دخلت سوريا مرحلة سياسية عسكرية جديدة لانهاء الازمة التي طالت اكثر من 54 شهراً. فقرار بوتين ارسال طائراته الى سوريا كان قراراً ستراتيجياً، اذ ان موسكو تعلم جيداً أن العصابات الارهابية المسلحة ستتوجه بعد سوريا الى مناطق اسيا الوسطى والقوقاز لتهدد امن فنائها الخلفي. كما ان الذي دفع بروسيا الى الاسراع في محاربة الارهاب هو استمرار الدعم الامريكي للعصابات الارهابية في سوريا، فامريكا ومن خلال تشكيلها لما سمته بالائتلاف الدولي ضد "داعش" لم تقم سوى بالتمهيد لتمدد هذه العصابات الارهابية في العراق وسوريا، وفي هذا السياق منعت القوة الجوية العراقية في الكثير من الحالات من التصدي لهذه العصابات الارهابية.

وتضيف الصحيفة: بموازاة التحركات العسكرية الروسية فان الجمهورية الاسلامية استخدمت كافة طاقاتها لإنهاء الازمة سياسياً، وفي هذا الاطار جاءت جولة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الى دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا واوربا التي شملت بروكسل والتفاوض مع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لبحث الازمة  السورية وهو ما اوصل اغلب دول العالم الى هذه الحقيقة وهي ان الخيار السياسي يعتبر الحل الوحيد للازمة السورية.

مسمار جديد في نعش دولة الإحتلال..!

ومن صحيفة (الوفاق) نقرأ ما جاء في مقال نشرته بعنوان "مسمار جديد في نعش دولة الإحتلال..!":  تتخذ انتفاضة القدس، منحى تصاعدياً استراتيجيأ في تحديد مسار المرحلة القادمة فيما يتعلق بالاحتلال ومسار عملية التسوية، فحالة الرعب والخوف التي تسيطر على المجتمع الصهيوني، ونتائج استطلاعات الرأي لمراكز دراسات الاحتلال التي أشارت إلى أن 70% من الصهاينة يؤيدون الانسحاب من شرق القدس، وحديث إعلام دولة الاحتلال من أن أعداداً كبيرة من المستوطنين في الضفة والقدس قد غادروا إلى أماكن بعيدة بحثاً عن الأمان نتيجة فشل الجيش الصهيوني بتوفير الحماية، وكذلك الإعدامات الميدانية للأطفال والنساء، ولا إطلاق يد الجيش بإطلاق الرصاص الحي على من يرمي الحجارة، كانت كافية لردع الفلسطينيين عن الاستمرار في مواجهتهم للإحتلال..!

وتضيف الصحيفة: ان هذا الاحتلال يدرك الان جيداً بأنه قد خسر جولة جديدة من جولات الحفاظ على «شرعية وجوده»، وأن ما يجري ما هو إلا مسمار جديد في نعش استمراريته، وأن لا استقرار ولا أمان للمنطقة ككل إلا برحيل الإحتلال.