الصحافة الايرانية.. ماذا تقول وثيقة الشرف
Nov ١٠, ٢٠١٥ ٠٤:٠٨ UTC
-
القوى السياسية في اليمن اتفقت على لتوحيد المواقف لمواجهة العدوان السعودي
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: ماذا تقول وثيقة الشرف، الايام المصيرية في سوريا، السعودية على وشك الهزيمة والاهداف الحقيقية من الزيارة...
ماذا تقول وثيقة الشرف
تحت عنوان "ماذا تقول وثيقة الشرف" علقت صحيفة (سياست روز) على العدوان السعودي على اليمن وتوقيع اثنين وعشرين حزبا سياسيا على ميثاق الشرف لتوحيد المواقف وتنسيق العمليات لمواجهة العدوان السعودي. وتناولت الصحيفة النقاط المهمة في الوثيقة قائلة: عند مطالعة بنود الميثاق والاطلاع على انه يتمحور حول دور حركة انصار الله والمقاومة اليمنية، تتاكد مكانة الحركة لدى الشعب والتيارات السياسية اليمنية؛ ويتاكد معها زيف الادعاءات الملفقة ضد هذه الحركة. فالميثاق يؤكد على نزاهة الحركة ووطنيتها ودورها البارز في الحفاظ على المبادئ والاهداف الوطنية ومصالح الشعب اليمني والبلاد. كما يشير بصريح العبارة الى ان الشارد منصور هادي ورغم ما رسملت عليه السعودية، فقدَ شرعيته وشعبيته في اليمن واصبح الجميع يعرفه بالعنصر الخائن الذي باع نفسه رخيصا لجوقة اعداء اليمن؛ وتأكدت خيانته للجميع بسبب ماجلبها من ويلات لبلاده.
وتضيف الصحيفة: النقطة البارزة في الميثاق هي تاكيد الشعب اليمني على عدم الاستسلام امام الاعداء؛ وانه سيبقى يدافع عن حرمة بلاده؛ اي ان الشعب اليمني وكما كان معروفا عبر التاريخ، يؤكد عزمه على الدفاع عن استقلال بلاده ولا يمكن ان يرفع راية الاستسلام البيضاء امام عملاء امريكا؛ وقد اقسم على المضي قدما حتى دحر العدوان الهمجي.
الايام المصيرية في سوريا
تحت عنوان "الايام المصيرية في سوريا" قالت صيحفة (همشهري): لاتزال الازمة السورية تحتل موقع الصدارة في استقطاب الراي العام والاوساط السياسية والاعلامية الدولية. ولاتزال الرؤى والمبادرات تطرح الواحدة تلو الاخرى بخصوص حلحلتها، وقضية المرحلة الانتقالية ومدتها فيما اذا طرحت؛ وكذلك قضية الدستور العام للبلاد والانتخابات المستقبلية. وفي هذا الخصوص توجد مجموعة رؤى يمكن مناقشتها على التوالي. فمن جهة نشاهد ان امريكا والدول الاوروبية تعتقد بضرورة تعيين مرحلة انتقالية في سوريا، لتعيين حكومة وحدة وطنية بزعامة بشار الاسد للتمهيد لسن دستور جديد للبلاد ومن ثم اجراء انتخابات عامة، شريطة عدم مشاركة الاسد فيها، بينما يختلف الموقف الروسي كليا اذ لايزال غامضا ولم يبد اي نظرة بخصوص مستقبل الاسد. واما السعودية وقطر وتركيا فان نظراتها تختلف كليا بسبب افتقارها لاستراتيجية مدروسة؛ ولا يطالب قادة هذه الدول سوى برحيل الاسد بهدف تسجيل نصر حتى لو كان صغيرا لأنهم يحتاجون الى تبرير للنفقات الحربية الباهضة التي وظفوها خلال السنوات الخمس الاخيرة، وهذه بطبيعتها نظرة ضعيفة ومرفوضة من قبل الاطراف المعنية.
وتضيف الصحيفة: اما بشان الموقف والرؤية لايرانية فان طهران كانت ولاتزال تؤكد على ضرورة بقاء الاسد في المرحلة الانتقالية ومابعدها وتعتقد بان الاسد له الحق في المشاركة في الانتخابات القادمة شانه في ذلك شان اي مواطن سوري. واما الحكومة السورية هي الاخرى تعرب عن رفضها لقضية المرحلة الانتقالية جملة وتفصيلا؛ وتعتقد بامكانية مشاركة الاحزاب السياسية في الانتخابات التشريعية. واذا ما تمكنت القوات السورية من تحقيق تقدم في الغوطة الشرقية ومناطق درعا واللاذقية فان موقف الحكومة السورية سيكون اقوى وبامكان الحكومة السورية عندها فرض اجندتها وشروطها ورؤيتها.
السعودية على وشك الهزيمة
تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان): يبدو ان النظام السعودي الذي هزم في اكثر من موقع عربي، كان يراهن في النهاية على اليمن ليعوض عن جميع خسائره وهزائمه ويخرج منتصرا لاملاء شروطه على انه قوة اقليمية يجب أخذها في الحسبان. واذا بها اليوم بعد ثمانية اشهر من العدوان السافر والقصف الهمجي للمدن اليمنية ومنشآتها المدنية والعسكرية عجز عن تحقيق أي شيء سوى تسليم عدن لتنظيم القاعدة؛ وليؤكد بان اراضيه باتت مكشوفة امام الجيش اليمني واللجان الشعبية. وان سقوط مدينة ربوعة السعودية في محافظة عسير بالامس شكلت ضربة قاصمة للنظام السعودي واشاعة حالة من الذهول داخل المملكة؛ حتى انه كتب بعض النشطاء السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي: اذا ما استمر الوضع على هذا المنوال فان الجيش اليمني واللجان الشعبية سيصلون الى الرياض.
وتضيف الصحيفة: حين نستقرئ الوضع العسكري السعودي بحرا و برا و جوا خلال الفترة الاخيرة نرى علامات الانهيار بائنة عليه. فانكفائه المستمر مع حلفائه من انصار هادي والتكفيريين في محافظات اليمن امر جلي لا يمكن اسدال الستار عليه. واستعادة الجيش اليمني واللجان الشعبية، السلسلة الجبلية الممتدة بين معسكر العمري ومديرية ذباب في محافظة تعز ومناطق واسعة من محافظة مأرب، انعكس سلبا على قوات التحالف ومرتزقتها؛ مما ادى الى انهيارات وهزائم متتالية؛ وباتت الرياض واسيادها يشعرون بخطورتها. فإيعاز واشنطن ولندن الى آل سعود بانهاء الحرب على اليمن لم يأت من فراغ بل لتداعياتها الخطيرة على النظام السعودي التي احترقت جميع اوراقه؛ وان معركة تعز الفاصلة اثبتت عجز النظام السعودي ومن يقف معه عن احراز أي تقدم في المحافظة بالرغم من امكانياته العسكرية الهائلة وان من يسيطر على هذه المحافظة يقلب الموازين لصالحه في اليمن.
واخيرا لفتت الصحيفة الى ان النظام السعودي اصبح في وضع لا يحسد عليه وان الايام القادمة ستنبئ عن تطورات مفاجئة.
الاهداف الحقيقية من الزيارة
وتحت هذا العنوان علقت صحيفة (جوان) على زيارة رئيس الوزراء الصهيوني الى واشنطن فقالت: لاشك ان النقطة الاولى في مهمة نتنياهو ترتبط بالداخل الفلسيطيني. فالكيان الصهيوني ورغم كل الدعم الامريكي لايزال عاجزا عن مواجهة ابناء انتفاضة القدس بدليل تاكيد اوباما خلال لقائه نتنياهو على استمرار دعم واشنطن لممارسات الاحتلال، وإدانته عمليات ابناء فلسطين ضد الاحتلال؛ ما يعني ان احدى المحاور الرئيسية في زيارة نتنياهو هو القضية الفلسطينية وبحث سبل قمع الشعب الفلسطيني. والنقطة الثانية ترتبط باعتراف ساسة البيت الابيض بفشلهم في تحقيق مشروع الدولتين في عهد اوباما؛ وان البيت الابيض بصدد ارضاء اللوبي الصهيوني.
وتضيف الصحيفة: من الاهداف الاخرى لزيارة نتنياهو هو دعوة البيت الابيض لرفع المساعدات المالية للكيان الصهيوني الى خمس مليارات دولار سنويا بعد ان كانت ثلاثة مليارات. وفي هذا الخصوص سيحاول البيت الابيض ان يبرر الموافقة على رفع المساعدات المالية بادعائه بان الكيان الصهيوني يرفع لواء مواجهة ايران في المنطقة. وهذا ما يؤكد بان جل ما تخشاه واشنطن اليوم هو تعزيز جبهة المقاومة خصوصا بعد دخول روسيا على الخط ووقوفها الى جانب سوريا والمقاومة في محاربة العصابات الارهابية المدعومة بشكل غير مباشر من الغرب.
كلمات دليلية