شرارة الربيع الاوروبي من باريس
Nov ١٧, ٢٠١٥ ٠٢:٥١ UTC
-
قوات فرنسية قرب موقع الهجوم على مسرح باتاكلان
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: شرارة الربيع الاوروبي من باريس، ضرورة الاجماع للقضاء على الارهاب، انتقام على الطريقة الفرنسية، الشعب الفرنسي ضحية المؤامرات.
شرارة الربيع الاوروبي من باريس
تحت عنوان "شرارة الربيع الاوروبي من باريس" قالت صحيفة (كيهان العربي): ما ظهر من مؤشرات ومعطيات وارقام خطيرة قبيل وبعيد انفجارات باريس تدلل على ان "داعش" هي رهن اشارة امريكا والرياض والدول المتحالفة معها، وهذا لم يعد سرا فما سرب من كلام خطير جاء على لسان جون كيري وزير الخارجية الامريكي في فيينا ــ 2 يؤكد ان المجموعات التكفيرية في سوريا و في مقدمتها "داعش" ما هي الا اداة بيد الادارة الامريكية حين يقول كيري بالحرف الواحد "من يضمن لي رحيل الاسد سأضمن له وقف الحرب غدا" وهكذا عادل جبير وزير الخارجية السعودي يصيغ العبارة بشكل آخر بالقول بان "بلاده تمتلك مفاتيح مهمة المبعوث الدولي مقابل رحيل الاسد".
واضافت كيهان العربي :ما شهدته باريس من انفجارات ارهابية ليلة الجمعة ــ السبت الماضي لم تكن بعيدة عن هذه الدائرة فيما يضاف اليها "الموساد"، لذلك ليس من الطبيعي على تغيب الجالية اليهودية عن هذا المسرح الدموي وهذا ما كشفه الموقع "اسرائيل اوف تايمز". لذا على المسؤولين والاعلام في اوروبا ان يلتفت الى هذه الحقيقة وبالطبع الاجهزة الاستخباراتية ادرى بذلك من ان داعش لا علاقة له بالاسلام والمسلمين وانها مجموعة ارهابية دموية خلقت لتنفيذ مهام آنية ومرحلية ومن ثم شطبها والاتيان باطراف اخرى. لذلك عليهم العمل بمسؤولية كاملة لتوعية الشارع الاوروبي بحقائق الامور لئلا تنزلق الامور الى منحى خطير يهدد المجتمعات الاوروبية .
ضرورة الاجماع للقضاء على الارهاب
تحت عنوان "ضرورة الاجماع للقضاء على الارهاب" علقت صحيفة (اطلاعات) على السياسات الخاطئة للغرب في دعم الارهاب وسبل القضاء عليه فقالت: في الوقت الذي حصلت الانفجارات بصورة متزامنة في باريس والضاحية الجنوبية لبيروت نشاهد ان العالم تفاعل مع احداث باريس متناسيا ماحصل في بيروت. ومع ان العمليات الارهابية مرفوضة ومدانة من اي جهة كانت وضد اي دولة كانت، الا ان ما ينقذ العالم في الوقت الراهن هو وجود اجماع دولي ضد الارهاب. وهذا طبعا لايعني فقط الاكفاء باصدار بيانات الادانة فقط، بل ان العالم الغربي الذي هو سبب الارهاب ومؤسسه ومموله، عليه ان يتحرك بصورة جادة لتجفيف منابعه ومكافحته اذا ما كان صادقا، فقد بلغ السيل الزبى وان الارهاب بات يطرق ابواب الدول التي اسسته ودفعته الى بلاد المسلمين. ولابد من التاكيد على ان العالم ومن اجل الخلاص من مثل هذه الفتن التي تدفع به الى هاوية الحرب الشاملة، يحتاج الى فهم مشترك وتحرك شامل، كمقومات اساسية للقضاء على الارهاب، وتتطلب في نفس الوقت وجود الاحترام المتبادل واحترام بني الانسان بصورة عامة بغض النظر عن جنسياتهم والوانهم واديانهم.
انتقام على الطريقة الفرنسية
تحت عنوان "انتقام على الطريقة الفرنسية" علقت صحيفة (جام جم) على احداث باريس فقالت: ان احداث باريس اكدت مرة اخرى بانه لو كانت الدول الغربية صادقة في قراراتها لكانت قد انتخبت طريق التعاون مع المقاومة وروسيا التي تقف اليوم بكل ثقلها ضد العصابات الارهابية في سوريا والعراق. لان العصابات الارهابية وكما هو ديدنها لن ترحم حتى باولياء نعمتها والدول التي اسستها وقدمت الدعم المفتوح لها. فما حصل في باريس سببه الخطا في الحسابات الغربية التي كانت تعتقد بان العصابات الارهابية التي تفتك ببلاد المسلمين واخرها التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية لبيروت، لن تتعرض للدول الاوروبية ولن تصل الى هناك يوما ما.
وتضيف الصحيفة: هناك راي اخر بشان التفجيرات وغير مستبعد طبعا مفاده بان الارهاب يريد ان يبرز على المستوى الدولي وحرف الانظار عن الانتصارات التي حققتها القوات العراقية المشتركة ضد العصابات الارهابية، وكذلك حرف الانظار عن انتصارات القوات السورية والمقاومة في سوريا. خصوصا وان العصابات الارهابية التي تواجه مشكلة قلة عناصرها تخطط اليوم لاستقطاب الشباب المسلم الى صفوفها بعد النقص الحاد الذي حصل بسبب مقتل عناصرها في العراق وسوريا خصوصا في الفترة الاخيرة.
الشعب الفرنسي ضحية المؤامرات
صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان (الشعب الفرنسي ضحية المؤامرات): في اطار اسباب اندفاع عصابات "داعش" الارهابية صوب فرنسا من جديد والاهداف التي تتوخاها من هذه العمليات الارهابية، لابد من الاشارة الى وجود احتمالات قوية بشان تدخل امريكا في الحادث، خصوصا وهي اليوم بحاجة ماسة الى مثل هذه الذرائع ولكن ليس فوق الاراضي الامريكية لتنفيذ مخططاتها على وجه السرعة في الشرق الاوسط . فامريكا والناتو تخطط لمهاجمة سوريا وحسم الامر لصالح العصابات الارهابية قبل ان تقضي عليها القوات الروسية. بمعنى اخر ان امريكا تسعى للاطاحة بنظام الاسد وانقاذ العصابات الارهابية قبل ان تقضي عليها القوات الروسية. فالغرب بصدد تعيين انظمة عميلة له وتتلقى دعمها وتمويلها طبعا من الرجعية العربية.
وتضيف الصحيفة: وفي مقابل هذه الاحتمالات والمخططات الغربية، هل ان روسيا ستتحمل مثل هذه الاوضاع وتقف مكتوفة الايدي؟ وهل ستسمح بتعرض مصالحها للخطر. وبصورة عامة مهما تكن الاحتمالات، فان الشعب الفرنسي وفي كل الاحوال اصبح ضحية مؤامرة كبرى يخطط الغرب لتنفيذها وسيكشف المستقبل عن تفاصيلها.
كلمات دليلية