القمة الإیرانیة الروسیة.. تثبیت التحالف الستراتیجي وحسم قضایا عدة
Nov ٢٣, ٢٠١٥ ٠٣:٢٧ UTC
-
اللقاء المقترب بين بوتين و سيد القائد سيؤكد بأن مستقبل سوريا سيمر من خلال صنادیق الإقتراع
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: القمة الإیرانیة الروسیة.. تثبیت للتحالف الاستراتیجي وحسم للقضایا عدة، القرارات وحقائقها الخفية، نتيجة تحرك الوهابيين بحرية في اوروبا، "داعش" مكملة لمهمة القاعدة وطالبان.
القمة الإیرانیة الروسیة.. تثبیت للتحالف الاستراتیجي وحسم لقضایا عدة
تحت عنوان "القمة الإیرانیة الروسیة.. تثبیت للتحالف الاستراتیجي وحسم لقضایا عدة" قالت (كيهان العربي): الرئیس الروسي فلادیمیر بوتین في طهران لیحل ضیفاً على الجمهوریة الإسلامیة الایرانیة.. فیما القمة المرتقبة التي ستعقد بین القادة الروس والإیرانیین ستحسم - کما هو متوقع - الکثیر من الأمور، خاصة فیما یتعلق بالأزمة السوریة. وإن اللقاء الذي سیجمع الرئیس بوتین بقائد الثورة الإسلامیة یدل بدون شك على تثبیت التحالف الاستراتیجي الروسي الإیراني وترجمته العملیة في سوریا التي تتمثل في ترسیخ مقولة أن الشعب السوري هو الذي سیحدد مصیره بنفسه، خاصة وأنه لم یعد للغرب وامريكا أیة مبررات للتدخل في شؤون دولة ذات سیادة مثل سوریا لتفرض علیها رئیساً أو تنحي آخر وبالتالی فإن مثل هذا المنطق لا یمکنه الصمود أمام منطق التحالف الروسي الإیراني الذي یطالب بالاحتکام إلى الانتخابات وصنادیق الإقتراع في سوریا.
وتضيف الصحيفة: القمة الإیرانیة الروسیة ستترجم في سوریا على قاعدة التمترس وراء حمایة الدولة السوریة ومنع انهیارها وجعل الشعب السوري سيد قراره من خلال إجراء إنتخابات تشارك فیها کل فئاته. فضلاً عن أن زیارة بوتین لطهران تأتي في ظل الإنجازات العسکریة التي یحققها سلاح الجو الروسي بقاذفاته الإستراتیجیة والصواریخ المجنّحة التي دخلت مؤخراً على الخط في مطاردة الإرهاب في سوریا.
القرارات وحقائقها الخفية
"القرارات وحقائقها الخفية" عنوان اختارته صحيفة (سياست روز) للتعليق على مشروع قرار دولي صدر عن لجنة حقوق الانسان ضد ايران فقالت: التصريحات والآراء المنتشرة بخصوص القرار تكشف أن الجهات التي تقف وراء ايجاد اجماع دولي ضد ايران الاسلامية، فشلت عن تحقيق هدفها الذي بذلت المستحيل من اجله والذي يتمحور حول مشروع التخويف من ايران. لكن هناك مجموعة نقاط يجدر الاشارة اليها بشأن القرار، منها أن السعودية التي كانت وراء القرار، يزخر ملفها الاسود في اطار حقوق الانسان بالانتهاكات بدليل أن تقارير العفو الدولية والمؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان اكدت مراراً أن النظام السعودي يرتكب الجرائم ضد الانسانية في الداخل والخارج. وفي هذا السياق نشاهد أن في سجون السعودية يقبع اكثر من 30 الف سجين سياسي دون محاكمة وأن النظام يمارس القمع بأبشع صوره وخصوصاً في مناطق الشيعة. وعلى الصعيد الخارجي فإن العدوان على اليمن والمجازر التي تحصل بحق المدنيين جراء قصف الطائرات السعودية للمناطق السكنية اليمنية باتت في غنى عن التعريف، ناهيك عن التدخلات والمجازر التي ترتكبها العصابات المدعومة من الرياض في العراق وسوريا ولبنان وليبيا والبحرين وحتى في بعض الدول الافريقية.
وتضيف الصحيفة: أن دعم الغرب للنظام السعودي ولسعيه للتغطية على هزائمه وجرائمه يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك مدى انتهاك الغرب لحقوق الانسان. والانكى من ذلك السعودية وفي الوقت الذي تصرف ملايين الدولارات لإصدار القرارات ضد ايران الاسلامية، لم تتجرأ بتاتاً الى التطرق لجرائم الكيان الصهيوني خشية انزعاج الراعي الامريكي، فضلاً عن أن القرار الذي صدر استند الى المعلومات التي جاءت في التقرير المسيس للمقرر الاممي - احمد شهيد - بشأن اوضاع حقوق الانسان في ايران، ونظراً لتصويت 76 دولة وجهة سياسية من جملتها امريكا والصهاينة لصالح القرار ومعارضة 55 صوتاً وامتناع 67 عن التصويت يتأكد أن الغرب لايزال ماضياً في سياساته الاستعمارية ضد ايران الاسلامية وجبهة المقاومة.
نتيجة تحرك الوهابيين بحرية في أوروبا
تحت عنوان "نتيجة تحرك الوهابيين بحرية في اوروبا" قالت صحيفة (رسالت): يشاهد الغرب هذه الايام نضوج ثمار البذرة الخبيثة للعصابات الارهابية التي زرعها وارتوت من دماء الابرياء في الكثير من دول العالم. اليوم وبعد كل هذه المجازر والجرائم التي ارتكبتها العصابات الارهابية في دول المنطقة والتفجيرات التي نفذتها في الدول الاوروبية، ألم يحن بعد للاجهزة الامنية الغربية أن تعيد النظر في حساباتها وتوضح الامور للرأي العام العالمي بحقيقة العصابات الارهابية؟؟ رغم أن ذلك بالطبع سيزيد من امتعاض الشعوب الاوروبية من اجهزتها الامنية ودورها في تأسيس واعداد العصابات الارهابية خصوصاً في دول فرنسا والمانيا وبريطانيا التي كانت لها اليد الطولى في هذا المجال.
وتضيف الصحيفة: لاشك أنه ومن اجل ابداء صورة متحجرة عن الاسلام قامت اجهزة الاستخبارات الغربية خلال الاعوام والعقود الماضية بفسح المجال امام السعودية لارسال التكفيريين الى اوروبا، للبدء بالترويج للاسلام التكفيري من هناك. الامر الذي يعني أن المجتمعات الاوروبية يجب أن تطلع الآن على دور اجهزة بلدانها الامنية في دعم الجماعات التكفيرية المتطرفة. فالانظمة الاوروبية واجهزتها الامنية لعبت دورا خطراً في نشر الفكر الوهابي خلال الفترة من عام الف وتسعمئة وتسعين حتى عام الفين وعشرة، وكانت تفسح المجال حتى في الساحات العامة للمتطرفين والتكفيريين والوهابيين لإقامة تجمعاتهم وممارسة نشاطاتهم الاعلامية المشبوهة.
داعش مكملة لمهمة القاعدة وطالبان
تحت عنوان "داعش مكملة لمهمة القاعدة وطالبان" قالت صحيفة (قدس): يكشف تحقيق مختصر في ملف العمليات التي تنسب الى القاعدة وباقي العصابات الارهابية المرتبطة عن أنها نفذت المزيد من العمليات انطلاقاً من جزيرة بالي وبومباي الى فولغا غراد وجورجيا والبوسنة والهرسك ومروراً بكينيا وتنزانيا وحتى باريس ولندن، دون أن تنفذ أية عملية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ولم تشكل اي تهديد للمصالح الصهيونية في اي نقطة من العالم. واليوم واضافة الى القاعدة نشاهد نزول عصابات "داعش" الارهابية الى الساحة وبكل وقاحة وصلافة لقتال المسلمين باسم الاسلام.
وتضيف الصحيفة: أن دعم الكيان الصهيوني للعصابات التكفيرية في سوريا والعراق لم يعد سراً لا يعرفه احد. فقد برزت فضيحة الصهاينة بعد احداث باريس الدامية. بدليل أن موشي يعلون وزير الحرب الصهيوني اكد للمستوطنين بعد تلك الاحداث بأنهم في امان تام ولا يوجد ما يهدد امنهم. مما يؤكد أن الصهاينة هم الداعمون الاساسيون للعصابات الارهابية وهم وراء اغلب المجازر التي ترتكب في شتى نقاط العالم من قبل الارهابيين الذين باعوا الضمائر مقابل حفنة من الدولارات. الامر الذي يعني أن العالم الاسلامي بحاجة الى نشاط اعلامي وحملة ثقافية ارشادية موسعة لكشف حقيقة هذه العصابات امام الملأ والحيلولة دون انخراط المزيد من الشباب اليها.
كلمات دليلية