رسالة الانبياء ومسؤوليات المجتمع الدولي
Dec ٢٣, ٢٠١٥ ٢١:٤٧ UTC
-
اسبوع الوحدة الاسلامية
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: رسالة الانبياء ومسؤوليات المجتمع الدولي، تحريرالرمادي نصر للشعب العراقي، الخيارات اليمنية ستغير معادلة المواجهة، اوباما وتكرر احلام بوش.
رسالة الانبياء ومسؤوليات المجتمع الدولي
صحيفة (ابتكار) نشرت مقالا بشان ذكرى ميلاد الرسول الاكرم محمد بن عبد الله (ص) و ميلاد النبي عيسي بن مريم س التي تصادف هذه الايام والمسؤوليات التي يجب على المجتمع الدولي تحملها فقالت: فيما نعيش ايام ذكرى ميلاد نبينا محمد والنبي عيسى لابد من الاشارة الى ان رسالة هذين النبيين واحدة وهي انقاذ الانسان وتحريره من العبودية والخضوع والتذلل لغير الله وتحريره من الرق. واليوم ونحن نعيش ذكرى ميلادهما المبارك، حري باتباعهما الذين يشكلون اكثر نصف سكان العالم تقريبا. التمسك بالمبادئ والتعاليم الدينية التي جاؤوا بها باعتبارها سبل النجاة للانسان ورفع درجته السامية. فلبني الانسان مشتركات يمكن ان تحل الكثير من مشاكله في اطار المحبة ونبذ الخلافات، التي كانت ولاتزال سبب ازمات كانت ولاتزال تعصف بالعالم، وتسببت اليوم في وقوع المجازر الدامية في شتى اصقاع الارض.
تحريرالرمادي نصر للشعب العراقي
صحيفة (ايران) علقت على موضوع تحرير مدينة الرمادي غرب العراق من عصابات "داعش" الارهابية فقالت تحت عنوان "تحرير الرمادي انتصار للشعب العراقي": مع ان اوضاع العراق شهدت خلال الفترة الاخيرة تعقيدا ملحوظا بسبب بعض التحولات من قبيل دخول القوات التركية الاراضي العراقي، الا انه ونظرا لوجود العزم القوي لدى القوات العراقية والحكومة والشعب العراقي لطرد العصابات الارهابية من الاراضي العراقية فان الارضية ستبقى ممهدة لتحرير مدينة الرمادي. والذي سيسهم وبصورة فاعلة في ضمان امن بغداد وشمال العراق والمدن الوسطة في العراق، وبالمقابل سيتسبب بانهيار عصابات "داعش" الارهابية باعتبارها تتخذ من مدينة الرمادي قواعد عسكرية محصنة لها. بمعنى اخر ان تحرير الرمادي يعتبر نصرا كبيرا للعراق والشعب العراقي. وان تحرير تلك المدينة سيجعل مسير الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي وباقي القوات العراقية لتطهير مدينة الموصل من العصابات الارهابية مفتوحا وفي منتهى السهولة، فيما سيقطع بالمقابل الارتباط بين شمال العراق وغربه ويجعل ذلك مستحيلا بالنسبة للعصابات الارهابية المسلحة.
الخيارات اليمنية ستغير معادلة المواجهة
تحت عنوان "الخيارات اليمنية ستغير معادلة المواجهة" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): العدوان السعودي على اليمن قد خف بريقه وبصورة ملحوظه وان حكومة آل سعود قد ادركت جيدا انها وضعت نفسها في مأزق كبير خاصة بعد التوجهات الجديدة لحل الازمة اليمنية بمختلف اطيافها ليرسمون خريطة بلدهم السياسية من دون املاءات خارجية. فالسعودية والتي وجدت نفسها اليوم وحيدة في الميدان بعد ان تخلى عنها اقرب حلفائها لما تكبدوه من خسائر، وبنفس الوقت الاسلوب الجديد الذي تبنته المقاومة اليمنية الباسلة والتي اخذت تستخدم الصواريخ الموجهة ضد اهداف محددة و مؤثرة في الداخل السعودي، والتي كان اخرها ضرب موقعا لشركة ارامكو واستهداف بعض المعسكرات التي تقع على مرمى هذه الصواريخ، باتت تخشى المزيد من الفضائح. لذا عليها الكف عن مغامراتها.
وتضيف الصحيفة: ان الرياض واذا استخدمت اسلوب العناد بالاستمرار بالعدوان فان ابناء اليمن لديهم من الامكانيات التي لم يكشف عنها لحد هذه اللحظة، والتي يستطيعون من خلالها ليس فقط ان يهزموا السعودية بل انهم سينقلون المعركة للداخل السعودي وبصورة قد لايتوقعها حكام ال سعود، وستكون هناك مفاجئات على الحدود السعودية .مما سيحدث تغييرا وتحولا كبيرا في معادلة المواجهة القائمة اليوم.
اوباما وتكرر احلام بوش
تحت عنوان "اوباما وتكرر احلام بوش" علقت صحيفة (سياست روز) على سياسات الرئيس الامريكي اوباما وادعاءاته بايجاد تغييرات في سياسات سلفه بوش فقالت: في الوقت الذي كان الرئيس الامريكي السابق بوش يدعي بان الدول المعارضة لسياسات امريكا، تعتبر عدوا للولايات المتحدة الامريكية وفي هذا السياق ادرج اسماء مجموعة دول منها الجمهورية الاسلامية بسبب سياساتها الرافضة للاستكبار العالمي، ضمن قائمة اسمتها محور الشر، نشاهد ان الرئيس الحالي اوباما لايزال مستمرا في سياساته الجائرة ضد طهران من خلال استمرار فرض الحظر الجائر على الجمهورية الاسلامية، ويحاول ايضا ومن خلال ترويجه الى ان ايران تشكل خطرا على المنطقة، ان يحول دون اندفاع الدول لتعزيز علاقاتها مع طهران، ويخطط اليوم لمنع اي شخص من دخلول امريكا يشاهد في جواز سفره تاشيرة دخول الى ايران.
وتضيف الصحيفة ان التصرفات الامريكية المشينة تشير الى ان ادعاءات امريكا بشان ارتقاء موقع ايران ومكانتها بعد انتهاء المفاوضات النووية، تاتي فقط في سياق سياسات اوباما لتلميع صورة امريكا البشعة وخداع الراي العام العالمي. وبصورة عامة ان تحركات الحكومة الامريكية هذه الايام تشير الى ان اوباما لايزال يرفع شعارات سلفه بوش للتخويف من ايران ولكن باستخدام عبارات جديدة.
كلمات دليلية