نقض تعهدات حصيلة المفاوضات النووية بذريعة الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i128186-نقض_تعهدات_حصيلة_المفاوضات_النووية_بذريعة_الارهاب

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نقض تعهدات حصيلة المفاوضات النووية بذريعة الارهاب، الكل متشابهون، السعودية تريد مفاتيح دمشق!!!!!!!، لتنسحب تركيا وإلا.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ١٤, ٢٠١٥ ٠٢:٤٢ UTC
  • فرض التأشيرة على رعايا ايران تعتبر انتهاكا سافرا للتعهدات التي اطلقتها امريكا بشأن التفاهم الذي حصل بين ايران ومجموعة الست
    فرض التأشيرة على رعايا ايران تعتبر انتهاكا سافرا للتعهدات التي اطلقتها امريكا بشأن التفاهم الذي حصل بين ايران ومجموعة الست


ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نقض تعهدات حصيلة المفاوضات النووية بذريعة الارهاب، الكل متشابهون، السعودية تريد مفاتيح دمشق!!!!!!!، لتنسحب تركيا وإلا.



 نقض تعهدات حصيلة المفاوضات النووية بذريعة الارهاب

تحت عنوان "نقض تعهدات حصيلة المفاوضات النووية بذريعة الارهاب" قالت صحيفة (جوان) : لاشک أن المصادقة على مشروع فرض التأشيرة على رعايا دول ايران وسوريا والسودان والعراق، وكل من زار هذه الدول خلال خمس سنوات في الكونغرس وتأييد اوباما للقانون يعيد الى الاذهان الادبيات التي استخدمها بوش بشأن ايران معتبرا أن الدول التي تعادي امريكا بأنها محور الشر. فضلا عن أنها تؤكد تدشين امريكا لمرحلة جديدة من الاجراءات الجائرة ضد ايران الاسلامية على الخصوص في هذه المرحلة التي نقترب منها من موعد رفع امريكا لإجراءات الحظر الجائرة على ايران الاسلامية. فهي تعتبر انتهاكا سافرا للتعهدات التي اطلقتها امريكا بشأن التفاهم الذي حصل بين ايران ومجموعة الست.

وتضيف الصحيفة: طبقا للتفاهم المذكور فإن واشنطن تعهدت بعدم اتخاذ اجراءات معادية لايران ورفع الحظر وخصوصا على قضايا التعليم والضمان والخدمات المصرفية والقضايا الفنية. ولكن نظرا لأن النقاط المذكورة تستدعي توجه متخصصين في القضايا المصرفية الى ايران، لذا فإن خطوة الكونغرس جاءت لمنع هؤلاء المسؤولين عن التوجه الى ايران.

ولفتت الصحيفة الى أنه في الوقت الذي تدعي امريكا بأن منع زيارة هذه الدول يأتي لمنع تدفق الارهابيين، عليها أن تعلم بأن الارهابيين الذين نفذوا العمليات التفجيرية في باريس مؤخرا لم يكونوا قد زاروا اي من الدول التي حددتها امريكا وعلى العكس إنهم زاروا السعودية مؤخرا. لذا فإذا ما كانت امريكا حريصة على عدم دخول الارهابيين الى اراضيها، عليها أن تدرج اسم السعودية في القائمة بدلا من الدول المذكورة. وقد تم التأكيد مؤخرا على الدور السعودي في دعم الارهاب خلال تقرير منظمة الأمن الخارجي الألمانية والتي اشارت الى أن المساجد السعودية في كافة انحاء العالم تقوم بتحركات مشبوهة في اطار دعم الارهاب وتجنيد الارهابيين.

 الكل متشابهون

تحت عنوان "الكل متشابهون" علقت صحيفة (سياست روز) على تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية دونالد ترامب بشأن ضرورة الوقوف بوجه تدفق المسلمين الى امريكا وتشابه تصريحات المسؤولين الامريكان فقالت: لاشك أن ترامب يعيش  هو الآخر اوهام نعت المسلمين بالارهابيين لكسب اصوات الشعب الامريكي والفوز بالرئاسة الامريكية خلال انتخابات العام القادم. ومع ادعاءات ساسة البيت الابيض وخصوصا الديمقراطيين بأنهم مدافعين عن المسلمين الا أن التحولات التي تشهدها امريكا تؤكد سلسلة حقائق. فتصريحات الرئيس الامريكي بشأن المسلمين ومناشدتهم بضرورة الوقوف بوجه التطرف تؤكد وجود خطوط عريضة يعمل على اساسها الساسة الامريكان للمضي قدما في مشروع التخويف من الاسلام، كما أن دفاع امريكا عن الكيان الصهيوني الذي بني اساسا على الارهاب والعمليات الارهابية والقتل، وعمليات الإبادة التي طالت المسلمين بسبب السياسات الامريكية في دول البلقان والعراق وسوريا وافغانستان تؤكد استمرار دعم واشنطن للارهاب في العالم. واستمرار سياسات التخويف من الاسلام ولا فرق بين الرؤساء الامريكان في اعتماد هذه السياسة وأن الفارق الوحيد يكمن في طريقة تنفيذ المشروع.

 السعودية تريد مفاتيح دمشق

صحيفة (آرمان) علقت على اجتماع الرياض الذي ضم الجماعات المتطرفة في سوريا فقالت تحت عنوان "السعودية تريد مفاتيح دمشق": شکّل مؤتمر الریاض لما يسمى بالمعارضة السورية حلقة جدیدة فی مسار طویل ومتشعب قادته حکومات حلف العدوان منذ اکثر من أربع سنوات لتکوین واجهة سیاسیة محلیة للحرب على سوریا وجعل هذا البلد مستعمرة تابعة ودولة فاقدة للسیادة والاستقلال. وقد جاء في الحقيقة لتدمير نتائج اجتماع فيينا. وهذا ما اكدت عليه ايضا ايران وروسيا ولبنان وسوريا مرارا ، خصوصا وأن في فيينا تم الاتفاق على ضرورة العودة الى الشعب السوري في تقرير مصيره. وسد الطريق امام العصابات الارهابية المسلحة في مستقبل سوريا. فالسعودية ومن خلال املاءاتها وشروطها السياسية التي فرضتها على المشاركين في اجتماع الرياض تخطط لإبراز قوتها في الاجتماع القادم بشأن سوريا وتفرض شروطها التي تتمحور غالبا حول تنحية الاسد في المرحلة الانتقالية دون الاشارة الى قضية محاربة العصابات الارهابية. ما يعني أن السعودية تريد أن تقول بأن قرارات اجتماع الرياض، يجب أن تكون سارية المفعول وفي غير ذلك تستمر الحرب وتشهد تصعيدا خطيرا.

وتضيف الصحيفة: طالما كانت الرياض تتلقى الاوامر من امريكا لذا فإن الشروط التي تحاول أن تفرضها تعتبر املاءات امريكية وتؤكد بأن المفاوضات القادمة بشأن سوريا برعاية الامم المتحدة ستواجه سلسلة متاعب وازمات مما يتطلب على دول المقاومة وروسيا التحرك بحزم للوقوف بوجه هذه التخرصات ومنع الرياض من التلاعب بمستقبل سوريا.  

لتنسحب تركيا وإلا

(كيهان) قالت تحت عنوان "لتنسحب تركيا وإلا":  التظاهرات الشعبية العارمة والغاضبة التي خرجت في بغداد ومختلف محافظات ضد الغزو التركي الغاشم وغير المبرر لهذا البلد، اثبتت أن العراقيين بجميع طوائفهم وعناصرهم يرفضون المساس بسيادة بلدهم من اي بلد كان. فكذب ادعاءات اردوغان بشأن كسبه الموافقة من الحكومة العراقية مسبقا يعكس مدى الاستهانة الكبرى بالشعب العراقي خاصة عندما وجهت الحكومة العراقية تحذيرا لحكومة اردوغان بسحب القوات وخلال 48 ساعة. فالشعب العراقي اعلن رأيه وبصراحة تامة وهو الرفض القاطع لتواجد ليس فقط الجيش التركي بل كل الجيوش ومن اي دولة كانت وانه قد عقد الرأي وكما اوضحته الشعارات التي رفعت والخطابات التي القيت والبيان الختامي من أن هذا الشعب لا يمكن أن يقف متفرجا أو انه يتغاضى عن الاعتداء السافر خاصة وأن المرجعية العليا قد اعلنت وبوضوح رفضها القاطع لأي تدخل اجنبي كان او خارجي في الشأن العراقي.

واضافت الصحيفة: على تركيا أن تأخذ تحذيرات وتهديدات الشعب العراقي على محمل الجد وإلا فإن الكيل وإن طفح فلا يمكن لأي قدرة او قوة كانت أن تقف بوجه التيار الشعبي الجارف والذي سيكسر كل السدود والحواجز حتى يصل الى مبتغاه الاساس ألا وهو طرد المحتلين والغزاة.