الخدع السعودية
Feb ٠٦, ٢٠١٦ ٠٢:٤٦ UTC
-
محاولات سعودية لتأسيس مرحلة خطيرة من السجالات والحروب بين دول المنطقة
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "الخدع السعودية"، "الادعاء السعودي لارسال قوات الى سوريا في اطار التحالف الامريكي"، "سبل انجاح المفاوضات لحل الازمة السورية" و"الاجتماعات الصورية".
الخدع السعودية
تحت عنوان "الخدع السعودية" علقت صحيفة (شرق) على الادعاءات السعودية بارسال قوات الى سوريا فقالت: لاشك ان هذه الادعاءات تأتي فقط في اطار الخدع الساسية. فالرياض التي تعاني من قلة الجنود في عدوانها على اليمن وبشكل فضيع وفشلها في تحقيق اي هدف وقيامها باستئجار المرتزقة من بعض الدول الفقيرة في المنطقة، كيف يمكنها ان ترسل قوات الى سوريا. وان كانت ادعاءاتها صحيحة فانها ستقوم بارسال المرتزقة الى هذا البلد، وهذا ما قامت به الى اليوم بارسال اكثر من 30 الف من المرتزقة في اطار "داعش" الى سوريا. فالرياض التي دعمت وتدعم العصابات الارهابية لتدمير سوريا خدمة للمشروع الصهيوني، وكل ما تريده من هذا الادعاء هو التغطية على فشلها في اليمن.
وتضيف: ان محاربة الارهاب يجب ان تكون بالتنسيق مع الحكومة السورية التي تقاتل العصابات الارهابية منذ خمس سنوات. وفي خلاف ذلك فان دمشق ستعتبر القوات السعودية دخيلة وغازية وستبدي ردود افعال شديدة على ذلك. ما يعني ان الرياض ليس فقط لم تحارب الارهاب فحسب، بل انها ستؤسس لمرحلة خطيرة من السجالات والحروب بين دول المنطقة.
الادعاء السعودي لارسال قوات الى سوريا في اطار التحالف الامريكي
واما صحيفة (كيهان العربي) فقد قالت بشأن "الادعاء السعودي ارسال قوات الى سوريا في اطار التحالف الامريكي": متى حاربت امريكا والدول المتحالفة معها داعش في سوريا حتى تلتحق بها مملكة بانت فضائحها في اليمن؟! ولو كان التحالف الدولي جادا في محاربة داعش والارهابيين في سورية لما دخلت روسيا على خط المواجهة في هذا البلد وقلبت المعادلة بحيث شكلت فضيحة للتحالف الدولي المناصر اساسا للقوى الارهابية في سوريا. ولإكمال هذا السيناريو المشروخ اعلن وزير الدفاع الامريكي بانه سيبحث الموضوع الاسبوع القادم مع ممثلي المملكة حول مشاركة القوات السعودية ضد "داعش" في سوريا وكأنه يسوق للعالم بان امريكا فعلا تحارب "داعش" وانها ستنظر في الطلب السعودي للمشاركة في هذا المجال. واللافت ان الضربات القاصمة للجيش السوري ومعها قوى المقاومة في الميدان السوري خاصة بعد تحرير بلدتي نبل والزهراء من محاصرة الدواعش، افقد ساسة الغرب بصرهم وبصيرتهم وباتوا يتخبطون في تصريحاتهم وتناقضاتهم لدرجة يطلبون من روسيا بوقف هجماتها على الارهابيين في سوريا من جهة ويعلنون محاربتهم لداعش من جهة اخرى والاسخف من ذلك انهم يوافقون الرياض على حضور وفد للمعارضة السورية يضم بين اطيافه اخوات "داعش" الارهابية.
وتضيف(كيهان العربي): انها ازدواجية مفضوحة تمارسها امريكا وبعض حليفاتها تجاه الارهاب والارهابيين في وقت يعرف الجميع ان هذا المعسكر لازال يؤمن بوجود ارهاب جيد وارهاب سيئ، وانها مصيبة ما افضعها وافضحها ان تسوق السعودية عنترياتها الزائفة على المنابر والفضائيات وتتستر على هزائمها وانتكاساتها في الميادين.. انها استراتيجية جديدة ابتدعها نظام بني سعود الذي غالى في وحشيته وجرائمه نظيره نظام بني صهيون.
سبل انجاح المفاوضات لحل الازمة السورية
"سبل انجاح المفاوضات لحل الازمة السورية" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (همشهري): بعد ان اصبحت عصابات "داعش" وانتشار الارهاب المشكلة الابرز والاكبر في المنطقة وخرجت عن اطار العراق وسوريا. باتت قضية محاربة هذه العصابات امرا ملحا وترتبط بشكل مباشر بنتائج الاجتماعات التي تعقد بشأن سوريا. فاستمرار الحرب في هذا البلد يعني في الحقيقة استمرار القلق لدى المجتمع الدولي، وهو ما اوصل امريكا وروسيا والاتحاد الاوروبي ومعهم كل العالم الى ضرورة انهاء هذه الازمة التي ستسبب بدمار سوريا تماما اذا ما لم تتوقف باسرع ما يمكن.
وتضيف: ان العقل السليم يدعو لمشاركة كافة الاطراف في سوريا للاتفاق على ايجاد الحلول الاساسية للقضاء على الارهاب. وفي الوقت الذي توصلت اغلب الدول الى قناعة تامه بشان خطورة الارهاب على مصالح العالم نشاهد ان الطرف الوحيد الذي يستفيد من استمرار هذه الازمة وتفاقمها هو تركيا والسعودية، اللتان تعتبران استمرار الازمة في سوريا بمثابة التغطية على اخفاقاتهما في الداخل والخارج.
الاجتماعات الصورية
تحت عنوان "الاجتماعات الصورية" تناولت صيحفة (سياست روز) الاجتماعات التي تعقد في دول اوروبا بشأن محاربة الارهاب والقضية السورية وخصوصا الاجتماع في ايطاليا فقالت: شارك في اجتماع ايطاليا مسؤولين غربيين ومن دول عربية ابرزهم وزير الخارجية الامريكي. ومع ترويج الاخيرعلى صفحات التواصل الاجتماعي لمساعي بلاده لمحاربة الارهاب. الا ان سياسات الغرب وامريكا تبين عكس ما يصرح به مسؤوليهم بخصوص اهتمامهم بمحاربة الارهاب وانقاذ شعوب المنطقة من هذه الآفة السرطانية. ففي الدرجة الاولى نشاهد ان الدول الغربية لاتزال تؤكد على استمرار دعمها للعصابات الارهابية. وما يؤيد ذلك هو اعلان اوباما استمرار دعم بلاده للكيان الصهيوني، ومحاولات وزير خارجيته للتغطية على الجرائم السعودية في اليمن وسوريا، وزيارة جو بايدن الى انقرة ودعمه لحكومة اردوغان. فضلا عن ان ارسال الغرب الاسلحة الى العصابات الارهابية يكشف زيف ادعاءاته بمحاربة الارهاب، والتحركات الامريكية لإدراج العصابات الارهابية في قائمة الاطراف المدعوة للمشاركة في اجتماعات جنيف 3.
وتضيف: ان الغرب واذا ما كان صادقا في ادعاءاته بمحاربة الارهاب لكان قد وقف الى جانب النظام السوري الذي يحارب العصابات الارهابية التي قتلت آلاف المدنيين السوريين وشردت الملايين منذ خمسة سنوات. ما يعني ان قضية سوريا والارهاب باتت ذريعة تتشبث بها الدول الغربية لعسكرة العالم والتي ستكون نتيجتها بلاشك تنامي الارهاب في العالم.
كلمات دليلية