بنادق المقاومة كشفت الحقائق للجميع
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75058-بنادق_المقاومة_كشفت_الحقائق_للجميع
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "بنادق المقاومة كشفت الحقائق للجميع"، "محور الوحدة"، "تركيا بعد الانتخابات"، "اللقاءات السرية بين المسؤولين السعوديين والصهاينة".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١١, ٢٠١٥ ٠١:٣٧ UTC
  • الجماعات الارهابية الضالة تكفر جميع المسلمين
    الجماعات الارهابية الضالة تكفر جميع المسلمين

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "بنادق المقاومة كشفت الحقائق للجميع"، "محور الوحدة"، "تركيا بعد الانتخابات"، "اللقاءات السرية بين المسؤولين السعوديين والصهاينة".

بنادق المقاومة كشفت الحقائق للجميع
تحت عنوان "بنادق المقاومة كشفت الحقائق للجميع" قالت (صحيفة كيهان): معركة حزب الله المبكرة ضد "جبهة النصرة" والدواعش وسائر التكفيريين في لبنان تنم عن استشراف هذا الحزب للمستقبل وقراءته الدقيقة لخلفيات هذه الجماعات الوهابية الضالة التي تكفر جميع المسلمين وتتبنى رؤية جهنمية اشبه برؤية "بوش الصغير" فمن لم يكن معنا فهو ضدنا. وقد ذهب حزب الله الى ابعد من ذلك عندما تصدى لهذه المجموعات التكفيرية في سوريا قبل ان تصل الى لبنان لكن وللاسف الشديد ان بعض الاجندة اللبنانية المرتبطة بالخارج طبلت كثيراً وحاولت يائسة ان تحمل حزب الله مسؤولية نفوذ هذه الجماعات الى لبنان في وقت كانت هي من وفرت الحاضنة لهذه القوى التكفيرية لاستثمارها سياسياً واللعب بها كورقة لفرض الموازنات على الساحة اللبنانية لمصالحها. ولكن اليوم وبعد ان استطاع رجال المقاومة الاسلامية تحرير مناطق شاسعة من الاراضي اللبنانية اقتنع جميع اللبنانيين ان داعش يشكل خطراً عليهم وهذا ما ثبت عملياً في العراق حيث لم تسلم اية ملة من هذا الوحش.

وتضيف الصحيفة: ان جملة هذه الهواجس وعدم جدية التحالف الدولي بزعامة امريكا في محاربة داعش، والاهم من هذا وذاك الانتصارات الساحقة التي حققها حزب الله في فترة قياسية رغم وعورة المنطقة وتضاريسها الصعبة حركت الحس الوطني لدى الاحزاب اليسارية والقومية اللبنانية وحتى اليمينية لتاخذ دورها في المعركة الى جانب حزب الله في الدفاع عن الوطن رغم اختلافها العقائدي مع المقاومة وتوجهاتها السياسية. وان هذا التحول المفاجئ لدى الاطراف اللبنانية يعتبر خطوة ايجابية باتجاه تعبئة شعبية عامة لمواجهة هذا الخطر الداهم. ولابد لسائر الفصائل اللبنانية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية في الدفاع عن لبنان ودفع الاخطار عنه وهذا يبشر بظهور استراتيجية دفاعية عامة تضم الجميع لكن المفارقة في هذا المجال ان هناك اطرافاً في 14 آذار لازالت غارقة في الصمت تنتظر مستجدات جديدة قد تخرجها من هذا الموقف الذي يحملها استحقاقات ربما يصعب عليها دفع فواتيرها.

محور الوحدة
وتحت عنوان "محور الوحدة" تناولت (صحيفة سياست روز) التحولات في العراق والحرب على عصابات داعش الارهابية وتأثيراتها على المنطقة فقالت: من خلال ملاحظة للتحولات المتسارعة في العراق تبرز نقطة اساسية وهي دور ومكانة المرجعية الدينية في الحفاظ على وحدة الاراضي العراقية وتعزيز اتحاد مكونات الشعب العراقي. فبعد الفتوى التأريخية التي اصدرها السيد السيستاني هب الشعب العراقي بكل اعراقه وطوائفه للدفاع عن البلاد ومحاربة عصابات داعش الارهابية. ما تسبب بانزال ضربات قاتلة بصفوف الارهابيين. وما يزيد من اهمية الموضوع، هو ان تلبية الشعب العراقي لنداء المرجعية جاءت رغم كل ما قامت به امريكا طيلة ثمانية سنوات من تواجدها في العراق لاجراء التغييرات في الثقافة الدينية واعتقادات الشعب العراقي والترويج للعلمانية، اي ان الشعب العراقي حمل الغرب هزيمة كبرى، واثبت عملياً بان ثقافة الجهاد والاستبسال كفيلة بالتغلب على المشاكل وتحقيق الانتصارات على الاعداء.

وتضيف الصحيفة: ان التحولات التي شهدها العراق خلال عام تؤكد بان السبيل الوحيد والانجع لتحقيق النصر هو الوحدة والتلاحم بين مكونات الشعب العراقي والعمل حول محور المرجعية الدينية الرشيدة.

تركيا بعد الانتخابات
تحت عنوان "تركيا بعد الانتخابات" علقت (صحيفة جام جم) على تاثير الانتخابات على مستقبل تركيا السياسي والعقبات امام تشكيل الائتلافات فقالت: لاشك ان التأثير الاول والابرز لنتائج الانتخابات التركية هي انتهاء قضية الاصلاحات في الدستور العام للبلاد والتغييرات في الهيكلية السياسية للبلاد من النظام البرلماني الى الرئاسي، والتأثير الثاني هو عجز حزب العدالة والتنمية عن تشكيل الحكومة لوحده، مايعني ان هناك سيناريوهات عديدة تواجه تركيا منها ان اردوغان قد يشكل حكومة اقلية ولكن بعد الحصول على رأي البرلمان، الا ان مثل هذا البرلمان لايمكن ان يصوت لصالح هذه الحكومة. الا اذا ما قدم اردوغان تنازلات كبرى امام الاحزاب السياسية المعارضة.

وتضيف الصحيفة: في ضوء الخلافات الكبرى بين الوطنيين وحزب العدالة فأن مثل هذا الائتلاف لايزال بعيد المنال، لعدة اسباب منها ان الوطنيين يرفضون سياسات حزب العدالة الذي يدعو للتفاوض مع الاحزاب الكردية.

واما السيناريو الاخر فهو اعادة اجراء الانتخابات. فالاحزاب الثلاث المعارضة الكبرى الفائزة في الانتخابات لايمكنها ان تجتمع على كلمة موحدة في ظل الخلافات بين الاحزاب الكردية والوطنيين. وهذا ايضاً لايزال بعيداً اذ ان مثل هذه الانتخابات يجب ان تجرى بعد 45 يوماً مايعني ان على اردوغان ان يطرق كافة الابواب مع كل الاحزاب قبل الاعلان عن اجراء الانتخابات المبكرة، وفي كل الاحوال ان الاحزاب الثلاث المعارضة ترفض التدخلات التركية في سوريا والعراق وسترغم اردوغان على اعادة النظر في سياساته الخارجية.

اللقاءات السرية بين المسؤولين السعوديين والصهاينة
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على "اللقاءات السرية التي كشف عنها اخيراً بين المسؤولين السعوديين والصهاينة" فقالت: في ضوء التقارير التي نشرت اخيراً ان الصهاينة والسعوديين عقدوا مؤخراً لقاءات مكثفة تمحورت حول اتخاذ المواقف المعادية ضد الجمهوية الاسلامية في ايران. وبعيداً عن الاسباب التي دفعت بالسعودية الى هذه التوجهات فان اللقاءات بين الرياض وتل ابيب تشكل فضيحة كبرى للنظام السعودي الذي يدعي بانه خادم الحرمين الشريفين، فيما يعقد الاجتماعات السرية مع الكيان الصهيوني عدو العالم الاسلامي الاول. وبالنظر الى موقف ايران الداعم للمقاومة الاسلامية لذا فان الاجتماعات بين الصهاينة والسعوديين تاتي في اطار معاداتهم للمقاومة التي اربكت الصهاينة وحماتهم الامريكان والرجعية العربية.

وتضيف الصحيفة: ان النظام السعودي الذي يواجه اليوم ازمة المشروعية يتعرض حالياً لضغوط قاتلة جراء فشله وهزيمته في اليمن. كما ان لجوء السعودية الى الصهاينة بعد ان كانت ترجع الى امريكا في السراء والضراء، يعتبر مؤشراً حول رفض واشنطن للدعوات السعودية لطلب المساعدة من امريكا لانقاذهم من ورطتهم في اليمن، خصوصاً بعد ان اخذ الشعب والجيش واللجان الشعبية في اليمن زمام المبادرة وبدأوا يلحقون الهزائم الكبرى بالقوات السعودية.