الوكالة الدولية وعدم التزامها بتعهداتها مع ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75279-الوكالة_الدولية_وعدم_التزامها_بتعهداتها_مع_ايران
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1)، قمة عدم الانحياز في طهران وجهود حل الأزمة السورية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٢ ٠٧:٤٩ UTC
  • الوكالة الدولية وعدم التزامها بتعهداتها مع ايران

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1)، قمة عدم الانحياز في طهران وجهود حل الأزمة السورية

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1)، قمة عدم الانحياز في طهران وجهود حل الأزمة السورية.

الوكالة الدولية وعدم التزامها بتعهداتها مع ايران

صحيفة (جام جم) تناولت المفاوضات بين ايران ومجموعة الست فقالت: انطلقت الجولة الحالية من المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، في الوقت الذي يعترف العالم بأسره بأن النشاطات النووية الايرانية سلمية، وتقع تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويعرف العالم أيضاً بأن الوكالة لم تف بتعهداتها في تنفيذ ما جاء في نظامها الداخلي الذي ينص على التعاون مع الدول الأعضاء. والنقطة الحائزة الأهمية هنا هي عندما يؤكد ميثاق الوكالة على منع المفتشين من زيارة المراكز العسكرية، نشاهد أنها راحت تكرر طرحها لمطالبيها السابقة لزيارة مواقع لا ربط لها بالنشاطات النووية.

وتابعت الصحيفة: نظراً لاستناد الوكالة على تقارير مغرضة زودتها بها عصابة المنافقين الإرهابية، وبعض الدوائر الغربية والصهيونية المعادية لايران وقيام مفتشيها في السابق بزيارة هذه المواقع، فإن ادعاءات الوكالة كاذبة ولاصحة لها بتاتاً. وانطلاقاً من ثبوت عدم استقلالية الوكالة، لذا فإن عليها أن تقدم تعهدات مكتوبة الى ايران للعمل خطوة خطوة وطرح أسئلتها طبقاً للوثائق والمستندات المنطقية والعلمية، وتتعهد بأن لا تعود الى طرحها ثانية. وفي مقابل كل خطوة لإثبات حسن النوايا من قبل ايران يجب أن تخطو الوكالة خطوة ايجابية في طريق حل القضية، لتثبت للعالم استقلاليتها، وفي خلاف ذلك فإن المفاوضات سترجع الى المربع الأول.

ايران والتأكيد على الحوار لحل الأزمة السورية

طهران والهم السوري!!  تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): توصلت القناعات بأن ما كان تعول عليه الدول الغربية واذنابها في سوريا قد وصل الى طريق مسدود، ان استمرار الوضع الحالي سيكلف الشعب السوري المزيد من إراقة الدماء، وقد سمع العالم بالأمس الصوت التركي الذي عبر عن عدم تمكنه من استقبال المزيد من اللاجئين السوريين. ما يعني عودة الاطراف التي تتناول الشأن السوري الى رشدها ووعيها وأجبرتها الاحداث على التفكير بجدية لحل هذه الأزمة.

وتابعت الصحيفة تقول: لا يمكن أن نغفل أن موقف الجمهورية الاسلامية، كان يؤكد ومنذ البداية بأن الاحتكام الى لغة السلاح واعلان الحرب لن يوصل الى الحل، لذا لابد من جمع الاطراف المعارضة والحكومة السورية حول طاولة الحوار وحل الازمة. وإن قناعة طهران بهذا الحل لم تأت من فراغ لأن ظروف المنطقة وموقع سوريا الاستراتيجي لا يسمح أن يذهب هذا البلد الى المجهول. 

لذا ففي أعتاب استقبال طهران للمؤتمر الدولي لدول عدم الانحياز وكما اعلن السيد وزير الخارجية صالحي ستطرح مبادرة لحل الازمة السورية، ترضي الجميع بما فيها الحكومة السورية والمعارضة. علما أن هذه المبادرة جاءت منسجمة مع الجهود المصرية لتشكيل مجموعة العمل المشتركة التي تضم طهران والقاهرة والرياض وانقرة مما سيتعزز الأمل بحل هذه الأزمة المفتعلة.

حركة عدم الانحياز وتحقيق الاهداف

صحيفة (جوان) تناولت قمة عدم الانحياز في طهران والملف السوري، فقالت: بالنظر الى تباين مواقف اعضاء حركة عدم الانحياز ازاء الوضع في سوريا، لذا فإن التعويل على الاجتماعات الدولية لحل الازمة السورية سيبقى صعب المنال. رغم أن حل هذه الازمة من واجبات حركة عدم الانحياز طبقاً للأهداف والمبادئ التي تشكلت من أجلها. فالأهداف التي تتوخاها الدول الاستعمارية اليوم في سوريا، تختلف كلياً عما كانت الدول الاستعمارية تتوخاها في مستعمراتها في السابق، أي نهب ثروات البلدان. 

وتابعت الصحيفة تقول: إن ما تسعى الدول الاستعمارية الى تحقيقه اليوم في سوريا، هو اعتماد هذا البلد نقطة بداية لايجاد تغييرات في نظامها السياسي، وقد تذهب الى أبعد من ذلك، أي تقسيم هذا البلد، لينعكس سلباً على باقي دول المنطقة، خصوصاً في ظلّ وجود بعض الدول الأعضاء في الحركة ممن يمهدون وللأسف لتنفيذ مؤامرات الناتو في المنطقة. ونظراً لأن أغلب المواقف تستند الى التقارير التي تبثها الفضائيات المأجورة، لذا فإنه بالإمكان الالتفاف على الأمور والعمل على تنوير هذه الدول في قمة طهران، لتقف على حقيقة ما يجري في سوريا، وتمهيد الأرضية لتغيير الكثير من المواقف، وإجهاض المخططات الغربية، وبالنتيجة تحقيق حركة عدم الانحياز واحدة من أبرز أهدافها التي تشكلت من أجلها. 

زعماء عدم الإنحياز ورفض السياسات الغربية

وأما صحيفة الوفاق فقد قالت بشأن الموضوع نفسه: رغم تحركات الغرب والعدو الصهيوني ضد ايران لإفشال الدورة السادسة عشرة لقمة حركة عدم الإنحياز، فإن استضافة طهران لهذه الدورة، ومشاركة أكثر من 120 دولة، 51 منها على مستوى رؤساء وزعماء ورؤساء وزراء، تعتبر بمثابة فوز كبير للجمهورية الاسلامية على هذه التحركات ويضاعف من أهمية القمة في ظل هذه الظروف.

وتابعت الوفاق تقول: إن انعقاد هذه القمة يلعب دوراً كبيراً في احباط التحركات الغربية ضد طهران، وفي استعادة مكانة ايران على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي هذا السياق صبت الولايات المتحدة جل مساعيها على تأليب دول المنطقة والجوار الايراني، للحد من نفوذ طهران وتواجدها على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقد أثارت مجمل هذه التطورات هاجس المعسكر الغربي الصهيوني فحشد  طاقاته الاعلامية والسياسية للنيل من ايران التي يعتبرونها احدى دول الممانعة في المنطقة. لكن فشل المساعي الغربية في هذا السياق جاء شهادة على اقتدار ايران الدبلوماسي، وإن مجيء زعماء حركة عدم الإنحياز الى طهران يمثل موقفاً رافضاً من قبل الدول الأعضاء للمواقف الغربية. كما ستشكل رئاسة ايران للحركة في الاعوام الثلاثة المقبلة، فرصة لتعزيز موقع الحركة ودعمها على طريق تحقيق الأهداف التي شُكّلت من أجلها.