أهداف واشنطن من إرسال مسؤوليها الى مصر
Jan ١٠, ٢٠١٢ ٠٨:١٨ UTC
أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: أهداف واشنطن من إرسال مسؤوليها الى مصر، الاوضاع الحالية في العراق والصعوبات التي تواجهها حكومة المالكي، مستقبل الحكومة السورية بعد تقرير المراقبين العرب، المخططات الغربية لاقتحام القارة الافريقية. والى التفاصيل
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: أهداف واشنطن من إرسال مسؤوليها الى مصر، الاوضاع الحالية في العراق والصعوبات التي تواجهها حكومة المالكي، مستقبل الحكومة السورية بعد تقرير المراقبين العرب، المخططات الغربية لاقتحام القارة الافريقية. والى التفاصيل.أهداف واشنطن من إرسال مسؤوليها الى مصر
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على أهداف واشنطن من إرسال مسؤوليها الى مصر، فقالت: رغم ادعاءات واشنطن بأن علاقاتها مع مصر تاريخية وتبريرها للزيارات المتواصلة لمسؤوليها وأبرزها زيارة كارتر الى هناك، بأنها تأتي في إطار تقديم المساعدة لإرساء أسس الديمقراطية، إلا أنه ومن مسيرة التحوّلات تتضح حقائق أخرى، أبرزها قلق امريكا من تعرض مصالحها للخطر، بدليل أن الأمريكان أعلنوا عن فتح قنوات الإتصال مع الأخوان المسلمين، رغم تكذيب الأخوان لذلك.
وتابعت الصحيفة، تقول: إن ظهور نتائج الإنتخابات البرلمانية، دفع بأمريكا للتحرّك السريع، فطبقاً لأحدث النتائج حصل الأخوان على 207 مقاعد من الخمسمائة مقعد في البرلمان، ما يعني أن تشكيل الحكومة سيكون من حق الأحزاب الإسلامية، وهذا ماتخشاه واشنطن لأنه قد يؤدي الى انتهاء الحياة السياسية للمجلس العسكري وإقصاء عناصر مبارك من الحكم، وبالتالي تقوم الأحزاب الإسلامية بالغاء معاهدة كمب ديفيد، الذي يضمن أمن الصهاينة.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): رغم المحاولات الأمريكية للتقرّب من الأحزاب الفائزة في الإنتخابات المصرية إلا أنه لاتزال هناك أمام واشنطن عقبة كبرى وهي الشعب المصري الرافض للعلاقات مع امريكا والكيان الصهيوني، وهي ماستجعل نتائج الزيارات المكّوكية للمسؤولين الأمريكان الى مصر في دائرة الإبهام.
مؤشرات لمؤامرة تخططها امريكا ضد العراق
صحيفة (جمهوري اسلامي) علّقت على الأوضاع في العراق والصعوبات التي تواجهها حكومة المالكي، فقالت: بالنظر الى الأحداث الأخيرة والتحوّلات في العراق يتضح بأن أمريكا هي وراء أعمال العنف وتخطط لمؤامرة كبرى لمستقبل العراق، فأمريكا لم تكن راغبة في ترك العراق أبداً وإن خروجها جاء رغما عنها، بدليل أن أحد المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأمريكية أكد مؤخراً بأنّه سيحتل العراق ثانية في حال فوزه في الإنتخابات، ما يعني أن امريكا لاتزال تخطط لتوتير أوضاع العراق واحتلاله ثانية.
وتابعت الصحيفة: تعتبر تفجيرات الأسابيع الماضية في العراق والأزمة السياسية الجارية هناك مؤشرات لمؤامرة تخططها امريكا لهذا البلد، عبر عناصرها في الداخل، لايجاد تحديات لحكومة المالكي، للترويج الى ضعف هذه الحكومة، خصوصاً وقد أثار رفضها منح القوّات الامريكية الحصانة القضائية، وملاحقتها للهاشمي الذي تحسب واشنطن عليه ألف حساب، أثار سخطها واستيائها.
وأخيراً قالت (جمهوري اسلامي): بالنظر الى أن عدد الجيش العراقي اليوم لم يتجاوز 35 الف وعدد دباباته 172 بعد أن كانت ثلاثة آلاف، فان هذه الحكومة ستواجه صعوبات بالغة للحفاظ على أمن البلاد، ولكن بالإمكان العبور من هذه المرحلة بالمراهنة على قوة الشعب، خصوصاً وإن القسم الأعظم من هذا الشعب يؤيد سياسات هذه الحكومة.
سوريا.. رغم الضغوط ماضية في الإصلاحات
صحيفة الوفاق تناولت مستقبل الحكومة السورية بعد تقرير المراقبين العرب، فقالت: اجتمعت اللجنة الوزارية المكلّفة بالأزمة السورية أمس، حيث ناقش الوزراء التقرير الميداني للمراقبين العرب والذي أكد على تعاون الحكومة السورية مع بعثة المراقبين. كما أقر بوجود مسلحين وعمليات إرهابية وتهريب سلاح من لبنان وتركيا والعراق الى سورية، ما يعني أنه يؤكد صدق أقوال الحكومة السورية بتعرضها للإرهاب المنظم من قبل مسلحين ومتشددين مدعومين من الخارج.
وتابعت الوفاق: بالرغم من كل ذلك أعلن وزير خارجية دولة عربية وفي خطوة استباقية قبل اجتماع اللجنة الوزارية بأن مهمة بعثة المراقبين قد انحرفت عن مسارها وبأن المراقبين يفتقدون الى الخبرة ولابد من استعانة المراقبين بمساعدات فنية دولية، الأمر الذي يؤكد وجود نوايا لتدويل الأزمة السورية لضرب التضامن السوري حكومةً وشعباً.
ولكن الحكومة السورية وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها اعلامياً وميدانياً فإنها ماضية قدماً في الاصلاحات وتحقيق الديمقراطية، وستخرج من هذه الأزمة بإندفاع أكبر نحو الاصلاحات الشاملة وستبقى في الخط الأول من جبهة الصمود ولن يجني المتربصون بها سوى الخذلان أمام صمود شعبها.
الدول الغربية والكيان الصهيوني ومحاولة تصعيد الأزمات في افريقيا
صحيفة (حمايت) علقت على المخططات الغربية لاقتحام القارة الأفريقية، فقالت: شهدت قارة أفريقيا خلال العام الماضي تحوّلات كبرى تمحورت حول تغيير الجغرافيا السياسية لهذه القارة، والإطاحة ببعض زعماءها كبن علي ومبارك والقذافي وانتصار الأحزاب الإسلامية بالإنتخابات البرلمانية في المغرب، وبالمقابل تشهد هذه القارة اليوم تكرر الأيام العصيبة في بعض دولها، ففي السودان الجنوبية تهدد الحرب الاهلية مستقبل هذا البلد، وفي كينيا هناك الفاجعة الانسانية على الابواب. واللافت هنا طبعاً هو كيفية تعامل الغرب والكيان الصهيوني مع الأوضاع في هذه الدول المتأزّمة
وتابعت الصحيفة، تقول: إن الدول الغربية والكيان الصهيوني تحاول وعبر تصعيد الأزمات في هذه البلدان، ايجاد المبررات لإرسال الأسلحة لزعمائها للفتك بشعوبهم، بذريعة الحيلولة دون وقوع الفاجعة الانسانية، والحرب الاهلية، أي أن دول نيجيريا والسودان الجنوبية وكينيا ستشهد في القريب العاجل أزمات تمهّد لتدخل القوى الغربية والصهاينة.
وأخيراً قالت (حمايت): إن ما حصل في السابق من تدخل امريكي في اوغندا، وتدخل فرنسا في ساحل العاج، سيتكرر الآن في نيجيريا و السودان الجنوبية، لتشكل أزمات حادة لكل القارة الافريقية. ولكن وبالنظر الى أن المنطقة هي جزء من العالم الاسلامي، لذا فإن هذا العالم مدعو الى التدخل السريع قبل أن تتعرض أجزاء أخرى منه الى الدمار على يد الغرب والصهاينة.