قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75314-قمة_عدم_الانحياز_في_طهران_والتحركات_الاميركية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية المعادية، وزيارة الرئيس المصري المرتقبة الى طهران، والجرائم الصهيونية والصمت العربي الرسمي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٢, ٢٠١٢ ٠٥:٥٠ UTC
  • قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية المعادية، وزيارة الرئيس المصري المرتقبة الى طهران، والجرائم الصهيونية والصمت العربي الرسمي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية المعادية، وزيارة الرئيس المصري المرتقبة الى طهران، والجرائم الصهيونية والصمت العربي الرسمي.

قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية

صحيفة (طهران امروز) تناولت قمة عدم الانحياز في طهران والتحركات الاميركية المعادية، فقالت: في اطار عدائها السافر لايران ستحاول امريكا ان تبذل كل ما بوسعها للترويج لعزلة ايران عن العالم، وافشال قمة عدم الانحياز التي ستستضيفها طهران الاسبوع المقبل عبر الضغط على زعماء الدول، للامتناع عن المشاركة في القمة دون جدوى. وذلك لان اغلب الاعضاء في الحركة تعهدوا امام شعوبهم بان لا يتاثروا بسياسات وضغوط القوى الكبرى كامريكا. كما ان حضور الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز على مستوى رفيع في القمة، يأتي في اطار الاهداف التي تأسست من اجلها الحركة عام1955 ميلادي.

واوضحت الصحيفة، تقول: ان الدول الاعضاء في الحركة ستثبت وبصورة عملية، من خلال مشاركتها في القمة، عدم انحيازها لا للشرق ولا للغرب، عبر مشاركتها في قمة طهران رغم الضغوط الاميركية. أي ان مشاركة غالبية الدول الاعضاء في قمة طهران سيشكل طلقة الرحمة على التحركات الاميركية لإفشال القمة، الى جانب ذلك سيعتبر معيار لقوة الحركة.

شروط عضوية عدم الانحياز

واما صحيفة افرينش فقد قالت بشأن قمة عدم الانحياز: من شروط قبول عضوية الدول في حركة عدم الانحياز هو عدم تدخلها في شؤون الدول الاخرى، او ارتباطها في الاحلاف العسكرية الغربية وعدم انحيازها للدول الكبرى. ولكن الكثير من الدول التي انضمت الى هذه الحركة لم تلتزم بهذه الشروط الا ان قوة الحركة وتاثيراتها الخاصة على العلاقات الدولية لاتزال في محلها، مايعني ان قمة طهران ستشكل فرصة ذهبية لاثبات قوة ايران، وان بيانها الختامي سيترك تاثيرات خاصة على الراي العام العالمي وقرارات الدول الكبرى.

وتابعت الصحيفة، تقول: بدون شك تعتبر قضية البرنامج النووي الايراني هي الاكثر اهمية بالنسبة لايران والكثير من الدول المؤيدة والمعارضة للغرب. وفي ظل التهديدات والتخرصات الغربية الصهيونية، فإن صدور بيان من قبل الدول الاعضاء بدعم النشاطات السلمية النووية الايرانية من شأنه ان يجهض المؤامرات الغربية الرامية الى مهاجمة المراكز النووية الايرانية. وان مشاركة زعماء الدول الاعضاء في القمة سيساهم الى حد كبير في التقليل من الضغوط السياسية الغربية على طهران، الى جانب انه سيشكل رسالة واضحة المعالم للغرب، مفادها بان امريكا والصهاينة واذنابهما باتوا اليوم في عزلة وليست ايران كما تدعي واشنطن. لا يخفى ان اعلان بان كي مون عن عدم مشاركته في قمة طهران يأتي في اطار هذه الضغوط الغربية الصهيونية. وبصورة عامة ان هذه القمة ستوفر فرصة ذهبية امام المسؤولين في الحكومة لاستغلالها في اطار اجهاض الضغوط الغربية السياسية والاقتصادية على البلاد.

زيارة الرئيس المصري المرتقبة الى طهران

صحيفة (جوان) تناولت زيارة الرئيس المصري المرتقبة الى طهران، فقالت: تشكل الزيارات التي يقوم بها رؤساء الدول الى دول اخرى رسائل ومعاني خاصة. خصوصا زيارات زعماء الدول التي تشهد تحولات في هيكلياتها السياسية. وتزداد الاهمية عندما تكون الزيارة لرئيس دولة كمصر التي تحضى بمكانة خاصة في الشرق الاوسط وتتولى زعامة الدول العربية.

وتابعت الصحيفة، تقول: ان زيارة مرسي الى طهران ليس فقط تأتي استجابة لمطاليب الشعب المصري الداعي الى تعزيز العلاقة مع ايران والابتعاد عن الكيان الصهيوني فحسب بل انها تؤكد التزام مرسي بالمبادئ الكبرى كالعقيدة الاسلامية والقضية الفلسطينية الى جانب التزامه القومي، اي انها تجسد امتزاج القومية بالمذهب.

واخيرا قالت الصحيفة: بصورة عامة ان زيارة الرئيس المصري الى طهران تجسد ستراتيجية نبذ الفرقة بين السنة والشيعة التي كانت تعتمدها السعودية ومصر في عهد مبارك، ما يعني ان مشاركة مرسي في قمة عدم الانحياز بطهران باتت تشكل ازعاجا للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، خصوصا وان مرسي سيزور طهران قادما من بكين، وهي ما ستزيد من اهمية رسالة هذه الزيارة.

الجرائم الصهيونية والصمت العربي الرسمي

واخيرا مع صحيفة الوفاق التي تناولت الجرائم الصهيونية والصمت العربي الرسمي، فقالت: لا يخفى ان الكيان الصهيوني يضمر الشر بالمقدسات الاسلامية منذ أن دنس أرض فلسطين. وقد قام بتنفيذ جرائمه بشتى السبل دون أي وازع لعلمه انه يلقى الدعم من قوى الهيمنة. وهو علاوة على ممارساته الاجرامية بحق الفلسطينيين، دفع قبل ثلاثة وأربعين عاما بمستوطن متطرف الى اقتراف جريمة نكراء تمثلت في احراق المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مما أثارت غضبا عارما لدى المسلمين.

وتابعت الصحيفة، تقول: بالأمس حلَّتْ الذكرى السنوية المريرة لهذه الجريمة الصهيونية لتذّكر المسلمين بمسؤولياتهم تجاه الحفاظ على مقدساتهم والدفاع عنها في مواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة اذ تجاوز التطاول الصهيوني على هذه المقدسات الى أبعد الحدود. ويقطع هذا الكيان المجرم اليوم شوطا أبعد، وراح يتحرك في مسار تغيير معالم القدس وتهويدها، أمام صمت الأنظمة التي ينبغي لها ان تستخدم كل السبل والوسائل ليس لوقف الكيان الصهيوني عند حدوده فحسب، بل العمل ايضا على مؤازرة الشعب الفلسطيني في المقاومة التي يخوضها ضد الاحتلال.

ثم انتهت صحيفة الوفاق الى القول: ان المشكلة ليست في عدم توقف هذا المخطط الاجرامي، فالصهاينة يسعون الى وضع العالم أمام الأمر الواقع، وحينها سيحل اليوم الذي لا ينفع الندم الأنظمة العربية والاسلامية التي تقاعست وتهاونت في مواجهة العدو.