قمة عدم الانحياز في طهران بعد ايام
Aug ٢١, ٢٠١٢ ٠٢:٤٥ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: قمة عدم الانحياز في طهران، والمجازفات الصهيونية ضد ايران ونتائجها، وحرب الغرب على العالم الاسلامي، وايام الغرب العصيبة في افغانستان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: قمة عدم الانحياز في طهران، والمجازفات الصهيونية ضد ايران ونتائجها، وحرب الغرب على العالم الاسلامي، وايام الغرب العصيبة في افغانستان.قمة عدم الانحياز في طهران
صحيفة (حمايت) تناولت قمة عدم الانحياز التي ستعقد في طهران خلال الايام القادمة، فقالت: تعتبر مشاركة ممثلي 120 دولة عضو في حركة عدم الانحياز في طهران لعقد القمة السادسة عشر للحركة، وانتقال رئاستها الى الجمهورية الاسلامية، امرا لن يروق للغرب او الكيان الصهيوني. فالقمة تعتبر اكبر اجتماع دولي بعد الامم المتحدة. وان تواجد كبار المسؤولين في ثلثي دول العالم في طهران يعتبر صفعة على وجه الدول الغربية التي تسعى للترويج لعزلة ايران.
وتابعت الصحيفة: بدون شك ان النتائج الكبرى التي ستتمخض عنها قمة عدم الانحياز في طهران وتسليم الجمهورية الاسلامية رئاستها، لن تصب في صالح الدول الغربية، لذا ستحاول ان تنزل الضغوط على الكثير من الدول لمنعها من المشاركة في القمة، عبر التهديد او الترغيب.
واضافت الصحيفة: ان عدم مشاركة كافة الرؤساء في المؤتمرات، يعتبر امرا طبيعيا. ومن الطبيعي ايضا ان تكون مشاركة بعض الدول على مستوى الرئيس او رئيس الوزراء او السفراء. كما ان امتناع بان كي مون عن الحضور في القمة، ليس بالامر المهم، لان تعيينه بالاساس جاء من قبل الغرب وبدعم من الصهيونية العالمية، لذا فهو يخضع لاملاءات اسياده. فضلا عن انه غير مرغوب به من الاساس. وان القمة لن تتاثر بمشاركة اشخاص مثل بان كي مون.
المجازفات الصهيونية ضد ايران
صحيفة الوفاق تحدثت عن المجازفات الصهيونية ضد ايران ونتائجها، فقالت: التصعيد الأخير في لهجة التهديد الصهيونية تجاه الجمهورية الاسلامية بشن حرب استباقية عليها على خلفية برنامجها النووي السلمي، يكشف عن هلع وتخوف الكيان مما قد يواجهه اذا ما فكر في اقتراف خطأ يعرض وجوده اللامشروع لخطر الزوال.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الصهاينة يعيشون اليوم أجواء ضاغطة تفرضها عليهم المستجدات والتطورات التي تسير لصالح شعوب المنطقة، وهم يحاولون الخروج من هذه الأجواء بشن حرب نفسية وإطلاق تهديدات يعلمون انها خاوية. ولكن لو أصابهم الجنون وفكروا في إرتكاب حماقة الاعتداء على الجمهورية الاسلامية فسوف يأتيهم الرد الايراني مدمرا يضع نهاية لوجودهم الشاذ في المنطقة العربية – الاسلامية.
ولابد ان يعلم الصهاينة المجرمون وحماتهم ان الزخم الداعم والهائل الذي تملكه الجمهورية الاسلامية، والمتمثل في الجماهير العربية والاسلامية والأحرار في العالم، والذي برز الى الساحة في يوم القدس العالمي، هو احتياطي قادر على تلقين العدو ومن معه الدرس اللازم.
حرب الغرب على العالم الاسلامي
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على حرب الغرب على العالم الاسلامي، فقالت: يقود الغرب اليوم حربا خبيثة على العالم الاسلامي، اذ ان المتورط فيها هو الدول الاسلامية وليست القوات الغربية. وان المستفيد فيها هو الدول الغربية التي ستبيع الاسلحة للعالم الاسلامي ليتقاتلوا فيما بينهم. والمؤسف له هو ان النفقات الحربية يتم تأمينها من قبل الرجعية العربية وتأمينها من عائدات النفط.
وتابعت الصحيفة تقول: المؤسف هو ان بعض الدول الاسلامية كالسعودية، باتت الاداة المنفذة للمؤامرات الغربية على العالم الاسلامي، فقامت وخلال قمة منظمة التعاون الاسلامي الذي عقد في مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك ـ شهر الوحدة والتقرب الى الله ـ قامت على ايجاد الفرقة بين المسلمين، كالتغاضي عن المجازر التي تطال المسلمين في ميانمار، والسكوت على جرائم ال خليفة في البحرين، وتعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الاسلامي، تلبية لاوامر البيت الابيض لعزل سوريا، وبالتالي التمهيد لمهاجمتها عسكريا، رغم معارضة ايران والعديد من الدول.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان الحرب الحالية على المسلمين وعلى يد بعض الدول الاسلامية تعتبر اخطر من الحرب الصليبية، لان المسلم يقتل اليوم على يد المسلم والمستفيد هو الدول الغربية، ما يترتب الان على العقلاء والنخب العلمية والسياسية في العالم الاسلامي، هو الاضطلاع بدورهم التاريخي لإيجاد السبل الكفيلة بإجهاض هذه المؤامرة الكبرى ضد العالم الاسلامي.
ايام الغرب العصيبة في افغانستان
تحت عنوان ايام الغرب العصيبة في افغانستان قالت صحيفة (سياست روز): في العام الحادي عشر لاحتلال القوات الغربية لافغانستان، تشير التحولات في هذا البلد الى عكس ما كان الغرب يخطط له، فعلى الصعيد السياسي فشل الغرب في ايجاد هيكلية سياسية على النمط الغربي في افغانستان، وان تنامي الفساد الاداري شكل تحديات كبرى للغرب.
وتابعت الصحيفة تقول: على الصعيد الامني نشاهد ان كل المشاريع الغربية بائت بالفشل الذريع، بدليل ان الدول الغربية تسعى اليوم للتفاوض مع عصابات طالبان الارهابية، عبر الضغط على اسلام اباد للاستعانة بامكانياتها، وان طالبان تسعى للحصول على المزيد من التنازلات من الغرب. واما حول خطط الغرب لهيكلة الجيش الافغاني نشاهد ان النتائج كانت عكسية، بحيث ان القوات الافغانية راحت تهاجم القوات الغربية لتنتقم للمدنيين الذين يقتلون بطائرات الغرب.
واخيرا قالت (سياست روز): ان المحتلين يقضون فترة بالغة الصعوبة في افغانستان، ففي الوقت يسخرون وسائل الاعلام لايجاد المبررات للبقاء في افغانستان، نشاهد ان كافة خططهم بائت بالفشل، وبات نفس المصير الذي لحق بالقوات السوفياتية والبريطانية بالسابق بانتظارهم.