مسيرات يوم القدس لهذا العام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75324-مسيرات_يوم_القدس_لهذا_العام
ابرز ما تناولته الصحف الايرانيةالصادرة في طهران اليوم، هو: اهمية مسيرات يوم القدس لهذا العام، والثورةالمصرية تطوي مراحل الاستكمال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٥, ٢٠١٢ ٠٢:١٩ UTC
  • مسيرات يوم القدس لهذا العام

ابرز ما تناولته الصحف الايرانيةالصادرة في طهران اليوم، هو: اهمية مسيرات يوم القدس لهذا العام، والثورةالمصرية تطوي مراحل الاستكمال

ابرز ما تناولته الصحف الايرانيةالصادرة في طهران اليوم، هو: اهمية مسيرات يوم القدس لهذا العام، والثورةالمصرية تطوي مراحل الاستكمال.

 مسيرات يوم القدس لهذا العام

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي علقت على اهمية مسيرات يوم القدس لهذا العام فقالت: تزداد اهمية يوم القدس لدى الشعب الايراني عاما بعد اخر، لازالة الكيان الصهيوني عن ارض المسلمين. فمسيرات يوم القدس لهذا العام تنطلق في الوقت الذي شهد العالم الاسلامي الصحوات الاسلامية التي تتسع دائرتها بسرعة، ويزداد معها تلاحم الشعوب لدحر قوى الهيمنة في العالم.

وتابعت الصحيفة تقول: النقطة الثانية التي تزيد من اهمية يوم القدس هذا العام وضرورة المشاركة الفاعلة فيها، هي كثرة المؤامرات ضد سوريا التي كانت منذ البداية في الخط المقدم لمواجهة الصهاينة وحماتهم. وقد بلغ شدة العداء لسوريا درجة بحيث انه وفي اجتماع وزراء الخارجية في منظمة التعاون الاسلامي يوم امس تقرر تعليق عضويتها في المنظمة.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان شعارات الموت لاميركا والموت لـ (اسرائيل) التي سترفع في مسيرات يوم القدس لهذا العام، اضافة الى انها تعتبر دعما للشعب الفلسطيني، ودعوة لانهاء الوجود الصهيوني على اراضي المسلمين، ستعتبر ايضا دعما لسوريا في مقابل الهجمة الغربية الشرسة. فالشعوب الحرة في العالم ستوجه صرخاتها صوب مثلث امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني المشؤوم. لتعلن تضامنها مع الشعبين الفلسطيني والسوري.

يوم القدس

واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت حول اهمية يوم القدس لهذا العام: يشكل يوم القدس العالمي لهذا العام، فرصة تاريخية لابراز قوة العالم الاسلامي في مقابل الغرب والصهاينة، خصوصا وان مؤامرات الكيان الصهيوني لن تنتهي لطمس الهوية الاسلامية لارض فلسطين، واحدث هذه المؤامرات هي التي ينهمك الكنيست الصهيوني بها هذه الايام اي مؤامرة تقسيم الاقصى المبارك. التي تاتي في الوقت الذي تنشغل فيه الرجعية العربية وبامر من امريكا بتوزيع عائدات النفط على الجماعات المسلحة ومدُّهم بالسلاح لضرب جبهة المقاومة،التي تمثل سوريا فيها الركن الاساس.

وتابعت الصحيفة تقول: بدون شك ان تكاتف امريكا والصهاينة والرجعية العربية وتركيا، لضرب النظام في سوريا والتخطيط لمهاجمة حزب الله وباقي اركان جبهة المقاومة والممانعة من بعده، يأتي في اطار مؤامرة المراد منها ضمان بقاء الكيان الصهيوني الغاصب، فالغرب يعلم جيدا بان المحور الذي انطلقت على اساسه الصحوة الاسلامية هو رفض بقاء الكيان الصهيوني على اراضي المسلمين، وباتساع رقعة الصحوة تكون نهاية الصهاينة. وبالنظر الى قرب يوم القدس العالمي فإن مسيرات هذا العام ستكتسب اهمية مضاعفة، فالشعوب الاسلامية التي اسقطت العديد من العملاء ستعلن بقوة دعمها للمقاومة التي تبقى السبيل الوحيد لدحر الكيان الصهيوني واسقاط عروش الانظمة الخائنة.

استكمالاً للثورة المصرية

تحت عنوان استكمالاً للثورة المصرية قالت صحيفة الوفاق: ان القرارات التي إتخذها الرئيس مرسي وفق صلاحياته الرئاسية، بالغاء الاعلان الدستوري المكمل، واحالة عدد من قادة الجيش وفي مقدمتهم حسين طنطاوي على التقاعد، جاءت لترسيخ سيادة الشعب الذي انتخبه، وكانت ضربة غير متوقعة لامريكا والكيان الصهيوني، بعد أن تحولت ثورة يناير الى كابوس لهم قد يقلب الكثير من المعادلات.
واضافت الصحيفة تقول: وكما أعلن الرئيس مرسي فان قراراته جاءت، لصالح البلاد، وجاءت استكمالا للثورة التي أطاحت بنظام متحالف مع العدو الصهيوني. وقد يكون دور المجلس العسكري قد انتهى، ولكن لابد من الحذر من ان لا يصل الأمر الى الصدام بين الطرفين. ولعل الحوادث الأمنية التي شهدتها صحراء سيناء، جاءت بمثابة غطاء سياسي ملائم لقرارات مرسي، لكنها لم تكن السبب الاول وراء تنحية كبار العسكريين، حيث اعتمد الرئيس في إتخاذها على دعم جماهيري له. وهو ما أثبته نزول الآلاف من المصريين خاصة الشباب الى ميدان التحرير مرة أخرى مساء الاحد لاعلان تأييدهم له في قراراته فضلا عن العديد من الأحزاب السياسية والحركات الشبابية بدورها إتخذت موقفا مماثلا.

مرسي وعناصر القوة

تحت عنوان مرسي وعناصر القوة قالت صحيفة (سياست روز): يعتبر قرار الرئيس المصري محمد مرسي باقالة وزير الدفاع وبعض كبار قادة الجيش خطوة بالغة الاهمية في المرحلة الراهنة، فالمشير طنطاوي يعتبر من ابرز اركان الجيش المصري في عهد مبارك. لذا فان البعض اعتبر خطوة مرسي بانها مواجهة مباشرة مع الجيش المصري. فيما اعتبرها الرئيس المصري بانها تحركا في الطريق الصحيح، بعد عجز قادة الجيش على السيطرة على حدود سيناء والهجمات التي طالت حرس الحدود. وفي هذه المرحلة ستشهد مصر ائتلافا من ايتام نظام مبارك وبعض قادة الجيش ومعهم التيارات العلمانية المدعومة من الغرب، من شانه ان يشكل تحديا امام مرسي وقد تهدد مستقبل حكومته.

وتضيف الصحيفة تقول: في هذه المرحلة تبرز مكامن قوة مرسي في مواجهة هذا الائتلاف. فالشعب المصري يشكل اهم سند له، وبحضوره في الساحة بعد اقالة طنطاوي اكد دعمه للرئيس ووقوفه بوجه اي حركة ومحاولة انقلابية.

وبالنظر الى ان مطالبة الشعب المصري بايجاد تغييرات في المجالات الاقتصادية والسياسية الخارجية، لذا فان توجهات مرسي بفتح معبر رفح بوجه الشعب الفلسطيني، وتقليل ارتباطه بامريكا والابتعاد عن الكيان الصهيوني، ستشكل دعامة شعبية قوية له. كما ان تلبية مرسي للمطالب الشعبية بحذافيرها ستعزز مكانته وقاعدته الشعبية، التي تمكنه من تنفيذ سياساته الداخلية والخارجية بما يخدم المصالح العليا لمصر.