محاولات صهيونية يائسة للنيل من ايران
Aug ١٢, ٢٠١٢ ٠١:٣٢ UTC
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: المحاولات الصهيونية اليائسة للنيل من ايران، وتبعات اجتماع طهران التشاوري بشأن سوريا، وسر الدعم الغربي السافر للمسلحين في سوريا
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: المحاولات الصهيونية اليائسة للنيل من ايران، وتبعات اجتماع طهران التشاوري بشأن سوريا، وسر الدعم الغربي السافر للمسلحين في سوريا.محاولات صهيونية يائسة للنيل من ايران
ونبدأ متابعتنا لما جاء في صحف اليوم مع صحيفة (جام جم) التي قالت وتحت عنوان المحاولات الصهيونية اليائسة للنيل من ايران: صعد الكيان الصهيوني خلال الايام القليلة الماضية من عقيرته ضد طهران مسخرا وسائل الاعلام المأجورة لتلبيد الاجواء عبر اعادة طرح التهم الواهية وتكييل التهديدات باستخدام الخيار العسكري ضد طهران بذريعة برنامجها النووي، بحيث ان ليبرمان ونتنياهو اعلنا بان كيانهم وامريكا ستنسقان فيما بينهما في هذا المجال.
وتابعت الصحيفة: رغم ان مثل هذه الادعاءات ليست وليدة الساعة الا ان الجديد هو ان مثل هذا التصعيد وراءه اغراض خاصة، واخفاقات كبرى ابرزها ان الكيان الصهيوني يعيش ازمات عصيبة، يعجز عن مواجهتها لذا يحاول التعتيم عليها بحرف الانظار صوب ايران. وان المؤامرة الصهيونية باتهام ايران بضلوعها في حادثة بلغاريا بائت بالفشل الذريع هي الاخرى. وما زاد من عصبية الكيان هو فشل مؤامرتهم بالترويج الى عزلة ايران عن محيطها والعالم، اثر عقد الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية في طهران لبحث الملف السوري، واستضافة طهران لمؤتمر دول عدم الانحياز، واعلان بان كي مون عزمه المشاركة في هذا المؤتمر المزمع عقده قريبا في طهران.
سرّ التناغم..!!
واما صحيفة الوفاق فقد قالت في هذا الشأن وتحت عنوان، سرّ التناغم: يتلهف الكيان الصهيوني لاختبار حظه التعيس في مواجهة ايران التي يراها عقبة أمام مخططاته ضد المنطقة وبلدانها، ويستغل كل مناسبة لإطلاق تهديداته الفارغة للتشكيك في نشاطات البرنامج النووي الايراني، وقد جاءت الضجة الاعلامية التي يثيرها هذا الكيان في الآونة الأخيرة في هذا السياق، ولكن الرد على هذه الضجة جاء من واشنطن، اذ أعلنت انه لا تتوفر دلالات حول وقوف ايران على عتبة انتاج السلاح النووي بما يدل على ان الامريكان، لم يتوصلوا الى قناعة من ان طهران اقتربت من صنع سلاح نووي، أو إتخذت قرارا بصنعه.
واختتمت الصحيفة مقالها تقول: اذا ما فكر العدو بارتكاب خطأ فإن عليه ان يتحمل تداعياته التي ستنزل على كيانه كالصاعقة، ومن الصعب عليه التهرب من تبعات فعلته، كما أفلت في عدوانه على المفاعلين العراقي والسوري، ولابد ان يعلم بأن ايران وضعت ذلك بعين الاعتبار، ولديها التدابير اللازمة التي تصيب العدو أيا كان بالندم.
تبعات اجتماع طهران التشاوري بشأن سوريا
صحيفة (حمايت) تناولت تبعات اجتماع طهران التشاوري بشأن سوريا، موجهة بعض الانتقادات، فقالت: ان حضور مساعدي وزراء خارجية 30 دولة في اجتماع طهران التشاوري، يؤكد اعتراف هذه الدول بأن لإيران امكانيات حل هذه الازمة. رغم المحاولات التي بذلتها وتبذلها الدول الاستكبارية وبدعم بعض الدول الاقليمية من اجل عزل ايران الاسلامية ومحاولة ابعادها قدر الامكان من وضع بصماتها على الاحداث الجارية والتي تجري في المنطقة والعالم، باتباع مختلف الاساليب من تخويف وتهديد.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد كان حري بالجهاز الدبلوماسي الايراني الذي قرر ان يأخذ بزمام المبادرة بعد استقالة السيد عنان، ان يعمل طبقا لبرنامج دقيق كي لا تذهب تحركاته ادراج الرياح، فسوريا تعيش اليوم مرحلة تتطلب شحذ الهمم لحل ازمتها، وان اي تحرك يجب ان يكون مبرمجا للعودة الى لغة العقل والمنطق في حل المشاكل القائمة وعدم اللجوء الى القوة التي اثبتت فشلها في تحقيق الاهداف الاستعمارية. وفي هذا الاطار قررت ايران عقد اجتماع موسع اخر لوزراء الخارجية على هامش قمة عدم الانحياز القادمة التي ستعقد في طهران قريبا.
سر الدعم الغربي للمسلحين في سوريا
صحيفة (سياست روز) تناولت سر الدعم الغربي السافر للمسلحين في سوريا فقالت: مع تفاقم الازمة السورية وقيام الجيش بملاحقة فلول الارهابيين، صعدت امريكا وبريطانيا وفرنسا من دعواتها لتسليح الجماعات الارهابية، ودفعت بتركيا لتولي مهمة ايصال الاسلحة الى الارهابيين عبر المناطق الحدودية. ورغم ان هذه التحركات دليل على تعاطف الغرب مع الارهابيين وكشفت حقيقته اللاانسانية، الا ان ما يثير التساؤل هو اسباب هذا التحرك السافر؟
وللجواب على ذلك اشارت الصحيفة الى بعض الحقائق فقالت: لاشك ان تقدم الجيش السوري في حلب وملاحقته للمسلحين وطردهم من المدينة قد شكل هزيمة كبرى للغرب وافشل مؤامرته لإطلاق الحرب الاهلية في سوريا. ومن اجل التغطية على هذه الهزيمة، وتشجيع المسلحين على الاستمرار في الهجمات، قررت الدول الغربية ان تتحرك بصورة سافرة دون الاكتراث الى تبعاتها، انطلاقا من اعتقادها بان فضيحة الهزيمة اكبر من فضيحة التدخل السافر.
والنقطة الثانية: هي ان الغرب يحاول ان يروج الى وجود اجماع دولي ضد النظام في سوريا، وان هذا النظام على وشك الانهيار، لإيجاد احباط لدى الشعب السوري ضرب وحدته الداخلية. وتبرير التحركات التي تنتهي باعتماد الخيار العسكري والسياسي الموسع.
واختتمت الصحيفة قائلة: مهما تكن تحركات الدول الغربية، فإنها كشفت حقيقتها الارهابية واللاانسانية، لفرض سياساساتها السلطوية ودعم الارهابيين لإرضاء نزواتها الشاذة.