اجتماع وزراء خارجية دول الجوار السوري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75357-اجتماع_وزراء_خارجية_دول_الجوار_السوري
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اجتماع وزراء الخارجية دول الجوار السوري في طهران لبحث الأزمة السورية، ومؤتمر عدم الانحياز ومدى اهمية مشاركة مصر، وما يتحتم على الحكومة المصرية بعد حادثة سيناء
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٨, ٢٠١٢ ٠١:٤٢ UTC
  • اجتماع وزراء خارجية دول الجوار السوري

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اجتماع وزراء الخارجية دول الجوار السوري في طهران لبحث الأزمة السورية، ومؤتمر عدم الانحياز ومدى اهمية مشاركة مصر، وما يتحتم على الحكومة المصرية بعد حادثة سيناء

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اجتماع وزراء الخارجية دول الجوار السوري في طهران لبحث الأزمة السورية، ومؤتمر عدم الانحياز ومدى اهمية مشاركة مصر، وما يتحتم على الحكومة المصرية بعد حادثة سيناء.

اجتماع وزراء خارجية دول الجوار السوري

ونبدأ مع صحيفة حمايت التي قالت تحت عنوان (اختبار للنوايا) بشأن اجتماع وزراء الخارجية في طهران: بعد استقالة السيد عنان من مهمته كوسيط دولي لحل الأزمة السورية، تحركت الجمهورية الاسلامية لإنقاذ سوريا من ازمتها، فقررت استضافة اجتماع لوزراء خارجية الدول المجاورة لسوريا والمؤثرة في ازمتها، لتضطلع طهران بدورها الحقيقي في هذا المجال.

وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تزداد الأزمة السورية تعقيدا، يتحتم على دول المنطقة العمل لإيجاد السبل الكفيلة بانهاء هذه الأزمة. وفي هذا السياق تتقسم الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الشعب السوري الى جبهتين الاولى الدول التي فقدت مصالحها في مصر وتحاول اسقاط النظام السوري بغية انقاذ الكيان الصهيوني وتوفير الامن له، والجبهة الثانية والتي تنضم ايران اليها تدعو لإنهاء الأزمة عبر اجراء الاصلاحات في سوريا، ولكن ليس على النمط الغربي. وبناء على ذلك يعتبر اجتماع طهران بمثابة المحك بالنسبة للدول التي تدعي دفاعها عن الشعب السوري. وفي الوقت الذي يعترف العالم اجمع بالدور والموقف الايراني المؤثر لحل الأزمة السورية، لابد من تحشيد كل الطاقات لإيقاف نزيف الدم في سوريا، فنار الأزمة السورية قد تحرق الجميع.

مؤتمر عدم الانحياز

صحيفة ابتكار تناولت مؤتمر عدم الانحياز ومدى اهمية مشاركة مصر، فقالت: لاشك ان اسقاط مبارك لم يكن بالدرجة الاولى بسبب علاقاته مع امريكا، فبعد انتخاب الرئيس مرسي لم تبرز بوادر قوية حول حصول تغيير في الخطاب المصري. وبرغم ان الهيكلية السياسية في مصر لم تاخذ شكلها الحقيقي المقبول الى اليوم، إلا انه لا يمكن ان ننكر بأن مصر حاليا تقف في المعسكر المقابل لإيران، بدليل ان محمد مرسي زار السعودية في اول جولة له منذ توليه منصبه.

وتابعت الصحيفة تقول: لابد من تفعيل الدبلوماسية لمشاركة مصر على مستوى الرئاسة، خصوصا وهي من الدول الثلاث المؤسسة لحركة عدم الانحياز، ومن اقوى الدول المؤثرة في العالم العربي، ما ستنعكس مشاركته طبعا بصورة ايجابية على مكانة ايران الدولة المضيفة للمؤتمر. كما ان مرسي يعتبر اول رئيس مصري غير عسكري يحكم مصر منذ سقوط النظام الملكي في مصر، وان المشاركة بالحد الاكثر من الرؤساء في المؤتمر من شأنها ان ترفع من مكانة ايران عالميا، فاعلان قرابة 33 دولة مشاركتها على مستوى الرئيس من بين 130 دولة عضو في الحركة، ليس بالرقم المقبول. وعليه لابد من تفعيل الدبلوماسية لتسجيل مشاركة فاعلة، خصوصا في هذه الفترة التي تقف فيها جبهة الكفر ضد الايمان.

عدوانية الكيان الغاصب للقدس

واما صحيفة (كيهان) فقد قالت بشأن حادثة سيناء: لقد كشفت حادثة سيناء بوضوح عدوانية الكيان الغاصب للقدس وتوسله بمختلف الوسائل اللاانسانية لفرض ارادته. لذا فان الحادثة قد تكون آخر مسمار في نعش الاملاءات والاتفاقيات الخيانية المذلة خاصة معاهدة كامب ديفيد الذي قيدت وكبلت الشعب المصري. فبعد هذه الحادثة بدأت الاصوات تنطلق مطالبة الحكومة المصرية ان تعبر عن رأيها وتعلن، قبر معاهدة كامب ديفيد وللابد واعلان عدم الاعتراف بها ليفهم الكيان الصهيوني انه في وضع يجب ان يعيد فيه كل حساباته، خصوصا وان الاوضاع اليوم وفي ظل ارادة الشعوب، لا يمكن ان يقبل فيها الذل والهوان والانصياع. وهذا الامر يعطي للحكومة المصرية قدرة اكبر واوسع من اجل الخروج من شرنقة المعاهدات المختلفة واعادة دورها الريادي الجديد في مواجهة الكيان الغاصب. اذن قد يكون الوقت مناسب لتقف فيه الحكومة المصرية موقفا مشرفا يمسح كل اخطاء مبارك وحكومته السابقة وتفتح فيه صفحة جديدة تقوم على حفظ الكرامة والسيادة المصرية وان لا ينال منها بعد اليوم اعداء الشعب المصري من الامريكان والصهاينة وعملائهم في المنطقة.

حادثة سيناء

واما صحيفة الوفاق فقد قالت بشأن حادثة سيناء: ليس بخاف ان الكيان الصهيوني، هو المستفيد من الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون على مخفرين مصريين عند معبر رفح والذي تسبب في مقتل واصابة نحو 25 من العسكريين المصريين، اذ جاء في مصلحة الكيان، لانه تسبب في غلق المعبر الى اشعار آخر، وان انفجار احد الآليتين التي استخدمها المسلحون وقصف الثانية من قبل القوة الجوية الاسرائيلية يحمل معه دلالات على المخططين للعملية، ومن ثم قضت على المسلحين لتدفن معهم الأسرار.

وتضيف الوفاق تقول: ان الموقف المصري الذي هدد بالقصاص من المجرمين يعتبر شاهد على ان هؤلاء كانوا موجهين من جهة ازعجها فتح معبر رفح، فضلا عن ان سرعة تحرك القوات الصهيونية توجه أصابع الإتهام الى الكيان الصهيوني وجهازه الاستخباراتي. كما ان تنفيذ هذه العملية، يحمل في طياته أيضاً رسالة صهيونية يراد منها مخاطبة العالم بأن قطاع غزة غير آمن ولابد من التصرف بحزم حياله، وقد كان جليا ان يبادر الاعلام الغربي والصهيوني الى التهويل والادعاء بأن المسلحين قدموا من غزة لإتهام حماس، بينما الفلسطينيون هم الذين يعانون تحت وطأة الحصار الصهيوني الجائر ومن غلق معبر رفح الذي كان اقدم عليه النظام المصري السابق والمتحالف مع العدو.