حادثة سيناء
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75361-حادثة_سيناء
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: حادثة سيناء والمستفيد منها، والدعوات للخيار العسكري في سوريا، والاعتقالات في صفوف الجنرالات في تركيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٧, ٢٠١٢ ٠٢:٥٧ UTC
  • حادثة سيناء

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: حادثة سيناء والمستفيد منها، والدعوات للخيار العسكري في سوريا، والاعتقالات في صفوف الجنرالات في تركيا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: حادثة سيناء والمستفيد منها، والدعوات للخيار العسكري في سوريا، والاعتقالات في صفوف الجنرالات في تركيا.

حادثة سيناء والمستفيد منها

صحيفة (حمايت) تحت عنوان، من المستفيد من حادثة سيناء، قالت: رغم وعود محمد مرسي باعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة الا انه اغلق ثانية بسبب هجوم شنه مجهولون على حرس الحدود المصرية ومقتل واصابة العديد منهم. ومما لاشك فيه ان للتطورات الحاصلة في العلاقات بين الجانبين تاثيرا مباشرا على الاحداث. فلقاء مرسي بمشعل وهنية، وعقد الاتفاقيات التي ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، والتي شكلت ضربة للجهود الصهيونية لإخضاع الشعب الفلسطيني واركاعه من خلال معركة الحصار الظالمة. قد ازعجت امريكا والرجعية العربية وايتام نظام مبارك، التي اعربت اكثر من مرة عن امتعاضها من تنامي هذه العلاقات، لذا فضرب هذه العلاقة ليس فقط يضر بالشعب الفلسطيني فحسب، بل ان الشعب المصري يرفض ذلك بشدة.

واضافت (حمايت): ان اهمية حادثة سيناء بالنسبة للغرب والرجعية العربية والصهاينة تعود الى انها ستضرب العلاقات المصرية الفلسطينية. وتشكل تحديات لمرسي وتضر بشعبيته، ما يعني انه جاء ضمن سيناريو تم الاعداد له بدقة متناهية، للعودة بالعلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني الى ما كانت عليه في عهد مبارك، والحاق الضرر بالطرفين.

الكيان الصهيوني وحادثة سيناء

صحيفة (كيهان العربي) كتبت حول حادثة سيناء، فقالت: ان الكيان الصهيوني الغاصب للقدس، الذي يعتبر ان الوضع الجديد القائم في مصر اليوم لا ينسجم مع توجهاته وتصوراته وان معاهدة كامب ديفيد الخيانية قد فقدت فاعليتها ولم تعد لها أي تأثير في القرار المصري، سيعمل المستحيل ويحاول القيام بمختلف الاجراءات والقضايا من اجل احتلال سيناء ثانية، ليكون له الحق في الدفاع عن امنه واستقراره وان هذه العملية المشبوهة قد تكون احدى هذه الوسائل ولذا فعلى الحكومة المصرية ان تقف بحزم وقوة من اجل منع أي اختراقات فادحة، من خلال ضبط حدودها وبصورة تقطع الطريق على الصهاينة من تحقيق مآربهم. هذا اولا وكذلك التنسيق مع ابطال المقاومة الفلسطينية في الداخل الفلسطيني من اجل عدم فسح المجال امام عملاء الصهاينة من الفلسطينيين من ان يكونوا اداة لجر الاوضاع الى ما يقع في مصلحة الصهاينة المجرمين.

الدعوات للخيار العسكري في سوريا

صحيفة (اطلاعات) علقت على الدعوات للخيار العسكري في سوريا، فقالت: بعد استقالة عنان من مهمته اصبحت الحرب على وشك الاندلاع في سوريا. وفي اطار الحماس التركي لإستخدام الخيار العسكري هناك مجموعة تساؤلات تطرح نفسها، منها لماذا تجعل انقرة نفسها اداة طيعة للمؤامرات الصهيونية؟ وقد يحول التدخل الروسي في سوريا دون وقوع حرب اقليمية، او انها تخرج منها دون ان يتعرض لها احد، ولكن الحال يختلف بالنسبة الى تركيا، اذ انها تستقوي بالناتو ولو سحب الاخير الدعم منها ستكون عرضة لهزات عنيفة. وبالنظر الى ان الجيش السوري لن يستسلم بسهولة، وان روسيا ستقف الى جانبها لذا فالحرب لو اندلعت ستتسع ابعادها وتكون تركيا الخاسر الاكبر.

وتابعت الصحيفة تقول: ان موسكو التي تعتبر سوريا اخر نقطة نفوذ لها في الشرق الاوسط، لا يمكن ان تتغاضى عن سوريا بسهولة، خصوصا وان روسيا لم تطلق يوما تهديدات واهية، او تسكت على اي اعتداء خارجي. واما لو وضعنا تحركات تركيا في خانة الحرب النفسية، فان المصيبة ستكون اعظم، لان تركيا ستكون قد مهدت بصورة تلقائية لتدخل روسيا في المنطقة. وفي الوقت الذي يعرف العالم جيدا تبعات التدخلات الروسية في دول المنطقة، فلماذا اذا يجب على تركيا ان تجرب هذه المجازفة من جديد.

واخيرا قالت اطلاعات: ان نزيف الدم في سوريا يجب ان يتوقف مهما كانت الاهداف التركية تجاه تصعيد الازمة هناك، وان السبيل الوحيد لايقاف هذه المصيبة هو مؤتمر عدم الانحياز الذي سيعقد في طهران قريبا، ليشكل ضغطا على انقرة لتعود الى رشدها، وايقاف الماكنة الحربية التي لن يستفيد منها غير الغرب والصهاينة.

اعتقالات لجنرالات في تركيا

تحت عنوان الاعتقالات في صفوف الجنرالات في تركيا قالت صحيفة (جام جم): شهدت تركيا موجة من الاعتقالات في صفوف جنرالات الجيش واعتقال العديد منهم بذرائع مختلفة. وبالنظر الى اوضاع تركيا تتبين مجموعة نقاط ابرزها الازمات التي تشهدها البلاد على اكثر من صعيد. فعلى الصعيد الداخلي تشهد تركيا اعتراضات شعبية وحزبية على سياسات الحكومة، بحيث ان الراي العام التركي بات يعتقد بان الحكومة تسوق البلاد نحو الدمار.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يشهد الاقتصاد التركي تدهورا بحيث ازدادت التوقعات بان تشهد البلاد ازمة اقتصادية على غرار ما حصل في اوروبا، وعلى الصعيد الامني لاتزال الحكومة عاجزة عن مواجهة حزب العمال الكردستاني. واما على الصعيد السياسة الخارجية للبلاد نشاهد ان تركيا لم تتمكن الى اليوم من تحقيق ادنى مكسب في العراق وسوريا، وان السير وراء سياسات واشنطن جعل تركيا في مواجهة دول المنطقة، وقد تؤدي بها الى العزلة.

وتتابع الصحيفة تقول: بالنظر الى ان احتمالات تدخل الجيش التركي لانقاذ البلاد باتت قوية، خصوصا وان هذا الجيش لن يقبل تهميشه بأي شكل من الاشكال. لذا فان حكومة اردوغان راحت تخطط لاتخاذ خطوات استباقية باحالة جنرالات الجيش الى التقاعد، لتضمن الحكومة لنفسها الخلاص من الانقلاب.