الدور الغربي في استقالة عنان عن مهمته في سوريا
Aug ٠٦, ٢٠١٢ ٠٢:٢٧ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الدور الغربي في استقالة عنان عن مهمته في سوريا، والدروس المستقاة من حلب، والسياسات التركية الخاطئة، ولندن.. ماكنة الارهاب في العالم
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الدور الغربي في استقالة عنان عن مهمته في سوريا، والدروس المستقاة من حلب، والسياسات التركية الخاطئة، ولندن.. ماكنة الارهاب في العالم.الدور الغربي في استقالة عنان عن مهمته في سوريا
كتبت صحيفة (رسالت) حول الدور الغربي في استقالة عنان، فقالت: لاشك ان الدور السلبي للغرب في سوريا شكل ضغطا على كوفي عنان لارغامه على الانصراف عن فكرة تمديد فترة مهمته. فهذا الدور لم يقتصر على دعم المعارضة، اذ ارسلت الدول الغربية الى سوريا مرتزقة شركة (بلاك ووتر) الامنية الامريكية العاملة في مجال الاغتيالات وتصعيد الازمات، بالاضافة الى ان الموساد الصهيوني والمخابرات المركزية الاميركية لاتزال تعمل على تسليح آلاف الارهابيين وارسالهم الى داخل الاراضي السورية.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد شكل تأكيد السيد كوفي عنان في تقريره بأن مبادرته لم تلق الدعم اللازم لتفعيلها وتطبيقها، بالاضافة الى عدم تفاعل مجلس الأمن مع المبادرة، السبب لتقديم استقالته، فالدعم العالمي يشكل الركيزة الاساسية لنجاح اية مبادرة من هذا القبيل. وبالنظر الى ان التزام الغرب بالمبادرة كان مؤقتا، وتنصله عنها فور بروز بوادر استعادة الجماعات المسلحة سيطرتها على بعض المناطق التي طردت منها، يؤكد بأن مبادرة السيد عنان كانت في الاساس تفتقر للآليات التنفيذية.
دروس مستقاة من حلب
صحيفة (سياست روز) كتبت تحت عنوان الدروس المستقاة من حلب قالت فيه: بعد تمشيط المدن السورية من العصابات المسلحة الارهابية المدعومة من الغرب، تاكد للعالم بان الجيش السوري وخلافا للإدعاءات المغرضة لايزال وفيا للنظام ويقف بكل قواه في الدفاع عن الشعب. وان الشعب السوري وخصوصا سكان مدينة حلب اكدوا في مقاومتهم للعصابات المسلحة ومساندتهم للجيش، على موقفهم المشرف في الدفاع عن وطنهم.
وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان الخلافات بين المعارضة المدعومة من الخارج اکدت عدم اتفاقهم على موقف موحد، وكل ما يريدونه هو السيطرة على الحكم. كما ان مواقف الرجعية العربية ودفاعها عن المعارضة، تؤكد بأن نواياها تتمحور حول توتير اوضاع سوريا للاطاحة بالنظام وضرب جبهة المقاومة والممانعة. اذ لو كانت صادقة في ادعاءاتها في مساندة الشعب السوري لكانت تعترض على المعاملة السيئة التي يتعرض لها اللاجئين السوريين في المخيمات في تركيا والاردن على يد السلطات التركية والاردنية. كما ان استقالة السيد عنان جاءت تاكيدا على عدم وجود اية نوايا لدى هذه الاطراف للسلام والمصالحة في سوريا.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان تحولات حلب اكدت مرة اخرى على ان الوحدة السورية عصية على التزعزع رغم كل المؤامرات، وفضحت الغرب والرجعية العربية وتركيا التي لن تتوانى في اقتراف اية جريمة باسم الشعب السوري.
السياسات التركية الخاطئة
تحت عنوان السياسات التركية الخاطئة قالت صحيفة (جوان): منذ ان بدأت انقرة باعتماد سياسة رأب الصدع مع الدول المجاورة لها، يشاهد ان تركيا اعتمدت سياسة معادية تجاه سوريا. فتسليحها للمعارضة السورية ووقوفها في الخط الاول في الجبهة الداعية لإسقاط النظام السوري، يشكل تحذيرا للمسؤولين الاتراك بأن الحرب التي تؤججها في سوريا ستدور عليها عاجلا ام آجلا. وحسب الظاهر ان الحكومة التركية تواجه اليوم خطران يرتبطان بأمن البلاد وهما حزب العمال الكردستاني والطائفة العلوية. فقيام داوود اوغلو بزيارة المناطق الشمالية في العراق كمدينة كركوك بدون تنسيق مع الحكومة المركزية، والعمل عن طريق بارزاني في تلك المناطق للحد من تحركات حزب العمال الكردستاني في تركيا، وقصف مناطق ذلك الحزب بالمروحيات، سيجعل تركيا معرضة لعمليات انتقامية من قبل حزب العمال الكردستاني.
واما بخصوص العلويين، فان هناك قرابة 20 مليون علوي يعيشون في تركيا، يتاثرون بنحو او آخر بالتحولات في سوريا، فاذا ما تصاعدت الازمة وبلغت درجة تقسيم هذا البلد، فإنها سرعان ما ستنعكس على الاوضاع في تركيا انطلاقا من ان مناطق العلويين في تركيا تقع في الامتداد الطبيعي لمناطق العلويين في سوريا. اي ان آثار الازمة في سوريا ستنعكس سلبا على تركيا.
ماكنة الارهاب في العالم
واشنطن ــ لندن.. ماكنة الارهاب في العالم تحت هذا العنوان قالت صحيفة كيهان العربي: الكشف عن اربعين حزاما ناسفا من حقائب ضابط بريطاني مؤخرا في مطار كابل، لم تكن الفضيحة الغربية الاولى التي تؤكد تورط الدولة الاستعمارية العجوز في التأمين اللوجستي لعناصر طالبان والقاعدة التي تنقلهم بطائراتها من جنوب الى شمال افغانستان او اية منطقة تتطلب الحاجة للقيام بالعمليات الارهابية واستثمارها لاغراضهم المشؤومة. فقد سبق لمطار كابل ان اكتشف ايضا في السابع عشر من يوليو الماضي 15 حزاما ناسف من امتعة مسؤولين وضباط بريطانيين تأكد فيها بأن الاستخبارات البريطانية هي من اعدت هذه الاحزمة وايصالها لعناصر القاعدة والطالبان.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان هاتين المحاولتين الآثمتين التي اكشتفتا لن تكونا الاولى والاخيرة بل هناك محاولات كثيرة من هذا النوع قد جرت في هذا المطار او ذاك ولم تكتشفها اجهزة تلك الدولة ووصلت الى ايدي الارهابيين من القاعدة وطالبان والله اعلم كم حصدت من ارواح الابرياء. وان الدول الغربية الاستعمارية وساستها لم يحكمهم أي ضمير او أي وازع اخلاقي وهذا ما ثبت عبر التاريخ الحديث بالذات لان مصالحهم هي فوق كل اعتبار وحتى فوق حمامات دم الشعوب. فشعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان التي يتبجحون بها اصبحت من الماضي ومن يسمعها اليوم في عالمنا العربي والاسلامي يعتبرها نكتة سخيفة.