القلق الصهيوني من قمة عدم الانحياز
Aug ٠٥, ٢٠١٢ ٠٢:١٨ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الكيان الصهيوني والقلق من قمة عدم الانحياز، والمؤامرة الصهيونية الامريكية لتهويد القدس، القرار الأبتر بشأن سوريا، والمؤامرة السعودية لإبتلاع البحرين
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الكيان الصهيوني والقلق من قمة عدم الانحياز، والمؤامرة الصهيونية الامريكية لتهويد القدس، القرار الأبتر بشأن سوريا، والمؤامرة السعودية لإبتلاع البحرين.القلق الصهيوني من قمة عدم الانحياز
صحيفة (حمايت) تناولت موضوع الكيان الصهيوني والقلق من قمة عدم الانحياز، فقالت: لاشك ان قمة عدم الانحياز المزمع عقدها في طهران قريبا، تحضى بأهمية بالغة بالنسبة لطهران، واعداء الجمهورية الاسلامية من الدول الغربية. فبالنسبة لطهران يعتبر ازدياد عدد الزعماء الذين سيحضرون القمة دليلاً على قوة الدبلوماسية الايرانية، ومكانة ايران العالمية، ويفند الادعاءات الغربية بأن ايران معزولة عن محيطها. كما ان طهران بإمكانها استغلال القمة لتوجد السبل الكفيلة للإلتفاف على الحظر الغربي عبر تعزيز علاقاتها مع الدول الاعضاء في منظمة عدم الانحياز.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان تأييد الدول الأعضاء بالمنظمة للمواقف الايرانية بخصوص برنامجها النووي السلمي، سيشكل وثيقة دامغة واعترافا دوليا بسلمية البرنامج النووي الايراني، ومن شأنه ايضا ان يشكل ورقة رابحة بيد طهران في اجتماعاتها مع مجموعة «الست». ولهذا السبب يحاول الصهاينة اقناع زعماء الدول الاعضاء بمنظمة عدم الانحياز، للانصراف عن الحضور في القمة، او المشاركة بوفود عادية. فالكيان الصهيوني يعتبر ايران الخطر الوحيد امامه، خصوصا بعد ان تيقن بأن الصحوة الاسلامية، التي اطاحت بالعديد من زعماء الانظمة الرجعية، استلهمت قواها من الثورة الاسلامية في ايران. لذا اصبح الهاجس الاكبر امام الصهاينة اليوم هو الحيلولة دون مشاركة زعماء الدول الاعضاء في مؤتمر طهران.
مؤامرة تهويد القدس
صحيفة الوفاق تناولت المؤامرة الصهيونية الامريكية لتهويد القدس، فقالت: ان السماح لليهود والسياح بالدخول الى باحات المسجد الأقصى، أخطر قرار يتخذه الاحتلال إزاء مدينة القدس منذ احتلالها، وهو قرار جاء في ظل الانشغالات الكثيرة بالعالم العربي حاليا. ويشكل الدعم الامريكي اللا محدود، حافزا للكيان الصهيوني في تصعيد غطرسته وتطاوله على كل ما يوحي بالوجود الفلسطيني وبالأخص الاسلامي. حيث تقف واشنطن بكل ثقلها الى جانب العدو وتدافع عنه اينما تطلب منها ذلك، وتغض النظر عما يرتكبه من جرائم ضد شعب فلسطين ومعالمها الدينية.
وعلى الرغم من ذلك تتشدق الولايات المتحدة بالنزاهة وبالوقوف على مسافة واحدة من الجانبين، في سياق تسوية قضية فلسطين، ولكن على حساب شعبها، والمثير أن هذا الزعم ينطلي على بعضهم فيهرولون وراء واشنطن بحثا عن حلول لقضايا أخرى أيضاً. وان الموقف الامريكي المنحاز هذا وراء مماطلة العدو في عدم الامتثال للقرارات الدولية التي ظلت حبرا على ورق حتى الآن.
ان المسجد الأقصى والقدس الشريف يستصرخان اليوم المسلمين واصحاب الضمائر الحية، وليس الأنظمة التي تغض الطرف من اجل عيون العم سام، وتتفرج على ما تتعرض له هذه المعالم والشعب الفلسطيني من تطاولات وجرائم بمؤازرة من ادعياء الدفاع عن حقوق الانسان.
القرار الابتر بشأن سوريا
تحت عنوان القرار الابتر بشأن سوريا، قالت صحيفة (كيهان): بعد الانتصارات المتكررة للجيش السوري على فلول الارهاب المختلفة، يتجه الوضع في سوريا نحو بسط سيطرة الحكومة مما شكل قلقاً لقطر والسعودية التي بذلت الاموال والسلاح لتقوية العناصر الشاذة لكي تحقق هدفها باسقاط النظام بالقوة ومن خلال عمليات قتل الشعب السوري والتفجيرات التي اطالت حتى اكبر المسؤولين. كما ان استقالة عنان وفي هذا الظرف بالذات من مهمته دليلاً آخر على ان الحوار وصل الى طريق مسدود بسبب عدم انصياع المعارضة لهذه اللغة.
وبشأن قرار الامم المتحدة الجديد ومصيره قالت الصحيفة: لقد عكس القرار الابتر للجمعية العامة البارحة، والذي دعا الى التحول السلمي للسلطة في دمشق، عكس وجهة نظر واحدة ولم يلتفت الى وجهات النظر الاخرى، ما يعني انه لم يأخذ طريقه الى التطبيق او التنفيذ لأن الاحداث على الارض السورية اتخذت اتجاها جديدا وفرض حالة جديدة قصمت ظهر المسلحين ومن يقف معهم وساندهم، بحيث ان القرار قد خرج من ايديهم ووضع بيد الشعب السوري، الذي هو سيقرر كيف يدير الأزمة خاصة بعد ان تتم سيطرة الجيش السوري على المناطق وتحريرها من براثن الارهابيين المرتزقة الذين جمعوهم من مختلف البلدان.
المؤامرة السعودية لإبتلاع البحرين
تحت عنوان المؤامرة السعودية لإبتلاع البحرين، قالت صحيفة (رسالت): لاتزال السعودية تلعب دورها الخبيث في البحرين، ففي الوقت الذي يستمر آل خليفة وبمساعدة القوات السعودية في قمع الاحتجاجات السلمية للشعب البحريني ومهاجمته المتظاهرين في جزيرة سترة، واستخدام الرصاص الحي والمطاطي والغازات السامة لتفريق الاحتجاجات السلمية، كشف هادي الموسوي احد اعضاء جمعية الوفاق البحرينية، عن مؤامرة امريكية سعودية لضم البحرين الى القيمومية السعودية.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان مواقف الرياض الخاطئة واستضافتها لعملاء مثل (بن علي) وموقفها من محاكمة مبارك، سببت لها مشاكل كبرى زادت من قلقها، اي انها بدأت تحترق بنار اججتها بنفسها. واللافت ان سكوت الرئيس الامريكي، وكذلك سكوت الامم المتحدة، والمنظمات الدولية ازاء المؤامرة، شكل الضوء الاخضر للنظام السعودي لتنفيذ مؤامرته بضم البحرين.
وختمت صحيفة (رسالت) بالقول: رغم ان المشروع الامريكي السعودي لضم البحرين الى ارض الحجاز سيواجه رفضا من قبل الدول المجاورة، فانه سيصعد حتما من حدة الغضب الجماهيري في البحرين، وبالنظر الى قوة الشعب البحريني وصموده، فإن المؤامرة لا يمكن ان ترى النور، وستنعكس سلبا على مكانة النظام السعودي في المنطقة والعالم.