جولة بانيتا بالمنطقة وتأكيد دعم الكيان الصهيوني
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أهداف واشنطن من إرسال بانيتا الى الأراضي المحتلة، كرامة المسلمين في المسجد الاقصى المبارك، الانتخابات الرئاسية الأمريكية وسباق المرشحين للتقرّب من الصهاينة
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أهداف واشنطن من إرسال بانيتا الى الأراضي المحتلة، كرامة المسلمين في المسجد الاقصى المبارك، الانتخابات الرئاسية الأمريكية وسباق المرشحين للتقرّب من الصهاينة.
جولة بانيتا بالمنطقة وتأكيد دعم الكيان الصهيوني
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت أهداف واشنطن من إرسال بانيتا الى الأراضي المحتلة، فقالت: بدأ وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا جولة تشمل تونس ومصر والأراضي المحتلة والاردن، وبالنظر الى أن كلينتون ومساعديها قد سبقوه الى الشرق الأوسط يتبيّن بأن هناك مجموعة أهداف لواشنطن تريد تحقيقها. أبرزها موضوع أمن الكيان الصهيوني.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم الدعم الغربي المفتوح للصهاينة إلا أن المقاومة لاتزال على قوّتها وأن المخططات الرامية لقمعها لم تحقق الى اليوم أدنى تقدّم. بالأضافة الى أن التغيير الحاصل في الهيكلية السياسية لمصر أرعب الكيان الصهيوني، وقد دفع الخوف من تقارب الحكومة المصرية من قطاع غزة والدعوات لإلغاء معاهدات كمب ديفيد، دفع بالصهاينة الى طرح كل الاحتمالات ولم يستثنوا منها الحرب. ما يعني أن امريكا ستتخذ سياسة الضغط على الحكومة المصرية لضمان أمن الكيان المحتل. والنقطة الثالثة التي ستعمل واشنطن على تحقيقها هي تسخير الاردن واستخدامها كمطرقة ضد سوريا لمجاورتها لها. وأما بخصوص الأراضي المحتلة ووضع الكيان الصهيوني فإن زيارة بانيتا تأتي في إطار تقديم المزيد من الدعم للكيان الصهيوني والضغط على أبو مازن للعودة الى طاولة مفاوضات التسوية. أي أن مجمل الزيارة تتمحور حول ضمان أمن الكيان الصهيوني، لتنعكس ايجابياً على حملة اوباما الإنتخابية.
الأمة الإسلامية ستدافع باقتدار عن قيمها
كرامتنا في المسجد الأقصى.. تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: دعوة أحد الأعضاء المتشددين في الكنيست الصهيوني الى هدم المسجد الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم على إنقاضه، مؤشر على الخطر الذي تتعرض له المعالم الاسلامية وحتى المسيحية في ظل الاحتلال، ودلالة على الحقد الذي يضمره المحتلون تجاه أي معلم يوحي الى تأريخ فلسطين الاسلامي. والذي تغذّيه النزعة العنصرية لدى شذّاذ الآفاق القادمون من أصقاع العالم، الى هذه الأرض المقدسة.
وتناولت الوفاق صمت الدول العربية إزاء هذه الاعتداءات، فقالت: لاشك أن صمت الرجعية العربية دفع بالصهاينة الى التمادي في اعتداءاتهم على كل ما يمت بصلة لفلسطين وخاصة المسجد الأقصى الذي يمثل رمزاً لكرامة المسلمين في العالم، مما يكشف أكثر فأكثر عن العقلية الإجرامية لهؤلاء الذين تخلّص الاوروبيون منهم بدعوى إقامة وطن شعب الله المختار، فجاؤوا بهم الى هذه المنطقة الاستراتيجية من الشرق الأوسط ليكونوا إسفينا يمرر الاستعمار الغربي بواسطتهم مشاريعه التي تستهدف تشتيت المنطقة كما يفعل حالياً.
وأخيراً قالت الصحيفة: إن اليوم العالمي للقدس الذي دعا إليه الإمام الخميني الراحل، سيبقى على الدوام مناسبة لتحذير العدو وحماته من ارتكاب أي خطأ يكلّفهم ثمناً باهضاً، إذ يتعيّن عليهم أن يعلموا بأن الأمة الإسلامية ستدافع باقتدار عن قيمها ومبادئها ومنها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ورمز كرامة المسلمين، الذي يرخص أمامه كل غال ونفيس.
مرشحون فاقدون للكرامة
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت سباق مرشحي الرئاسة الامريكية للتقرب من الصهاينة على حساب كرامتهم، فقالت: مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الامريكية يتحرّك مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي بصورة جنونية لكسب دعم اللوبي الصهيوني، فالمرشح (ميت رامني) بلغت درجة تملّقه حداً بحيث أكد على وقوفه الى جانبهم فيما لو حاول الصهاينة توجيه ضربة الى ايران. وأمّا اوباما فقد اعتمد سياسة تقديم المساعدات والمنح المالية للكيان، أبرزها المساعدات الأخيرة بمقدار 70 مليون دولار للنظام الصاروخي الصهيوني. ومع أن هذا التملّق يشكّل وصمة عار لدولة كبيرة كامريكا إلا أن هذا بات اسلوباً للمرشحين للفوز بالرئاسة.
وتابعت الصحيفة تقول: إن الأضرار التي تتلقاها امريكا جرّاء هذه السياسة، أكثر من منافعها، لأنها ستزيد من كراهية العالم الإسلامي لها. وفي الوقت الذي يتسابق مرشحو الرئاسة الامريكية للتقرّب من الصهاينة ويؤيدون ادعاءاتهم الكاذبة بشأن امتلاك ايران للأسلحة النووية رغم علمهم بأن ايران لن تسعى لامتلاك هذه الأسلحة، فإنه يجب أن يرثي المرء لحال الشعب الامريكي بسبب هؤلاء المرشحين الفاقدين للكرامة.
المرشحون الامريكيون وتطبيق شروط الكيان الصهيوني
صحيفة (سياست روز) تناولت الانتخابات الاميركية ومبادئ الديمقراطية، فقالت: في الوقت الذي تحاول الادارة الامريكية أن تتدخل في شؤون الدول بذريعة افتقارها للديمقراطية نرى أن الديمقراطية مفقودة لديها أكثر من غيرها. فبقاء السلطة بيد الحزبين الديمقراطي والجمهوري يؤكد إغلاق الجو السياسي في هذا البلد، وإن حملات المرشحين الإنتخابية تتمحور حول التقرّب من اللوبي الصهيوني. فاوباما والى جانب خطاباته المؤيدة للصهاينة خصص مساعدات ضخمة للكيان الصهيوني آخرها مبلغ 70 مليون دولار لإكمال النظام الصاروخي المعروف بالقبة الحديدية، وأرسل وزراء الخارجية والدفاع الى الاراضي المحتلة لتقديم احتراماتهم لهذا الكيان. وعلى الصعيد الإقليمي يحاول اوباما أن يضغط على الدول المجاورة للأراضي المحتلة كمصر، للإبقاء على معاهدة "كمب ديفيد" وتشديد الحصار على غزة. وبالمقابل نشاهد تمادي غريمه رامني في تقرّبه بحيث راح يتطرق الى مهاجمة ما أسماهم بأعداء هذا الكيان.
وأخيراً قالت (سياست روز): في ضوء هذه المعطيات يتبين بأن المرشحين لانتخابات الرئاسة في امريكا لن يتحرّكوا طبقاً لرأي ومطاليب الشعب، بل أن تحرّكاتهم تأتي طبقاً لشروط الكيان الصهيوني، أي إنه لا يوجد هناك ما يسمّى بالديمقراطية وسيادة الشعب. وعندما يكون التقرّب للصهاينة محوراً للحملات الدعائية فإن الدعم المفتوح للكيان الصهيوني سيكون في سلّم الأولويّات بعد الفوز بالانتخابات الرئاسية. وهو ما يرفضه الشعب الاميركي.