فشل هجوم الإرهابيين على حلب بسوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75395-فشل_هجوم_الإرهابيين_على_حلب_بسوريا
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: فشل هجوم الإرهابيين على حلب السورية، المخططات السعودية الفاشلة على سوريا، إنتهاء الحرب الصورية بين تركيا والكيان الصهيوني، المنح الامريكية للكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠١٢ ٠٣:٣٣ UTC
  • فشل هجوم الإرهابيين على حلب بسوريا

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: فشل هجوم الإرهابيين على حلب السورية، المخططات السعودية الفاشلة على سوريا، إنتهاء الحرب الصورية بين تركيا والكيان الصهيوني، المنح الامريكية للكيان الصهيوني

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: فشل هجوم الإرهابيين على حلب السورية، المخططات السعودية الفاشلة على سوريا، إنتهاء الحرب الصورية بين تركيا والكيان الصهيوني، المنح الامريكية للكيان الصهيوني.

فشل هجوم الإرهابيين على حلب بسوريا


ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي تناولت فشل هجوم الإرهابيين على حلب بسوريا، فقالت: بعد العملية الإرهابية التي قتل فيها وزير الدفاع السوري حاولت الجماعات المسلّحة التحرّك صوب مدينة حلب عسى أن تحقق إنجازاً يذكر. إلا إنه وعندما تمّ مهاجمة فلول المسلّحين من قبل القوّات السورية، اختلفت الأوضاع كليّاً، فتفتّقت قريحة الأمين العام للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والكيان الصهيوني للترويج الى أن هناك فاجعة إنسانية قريبة الوقوع في حلب، للتغطية على الجرائم التي اقترفها المسلّحون في حلب.

وتضيف الصحيفة: اللافت أن امريكا التي جرّبت أنواع الأسلحة الممنوعة في فيتنام والعراق وافغانستان راحت تدّعي بأن سوريا تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد المسلحين. في محاولة للخلاص من الورطة التي وقع فيها المهاجمون المسلّحون. فملاحقة هؤلاء اليوم في حلب يختلف كليّاً عما كان في السابق لأن الجيش السوري ينتشر اليوم على طول الحدود مع تركيا، ما يعني أن المسلحين باتوا محاصرين وإن النتيجة النهائية لملاحقتهم ستكون الفناء والهزيمة أو الاستسلام، ونهاية السيناريو الأمريكي للإطاحة بالنظام في سوريا.

النظام السعودي يجهد للتغطية على أزماته الداخلية

تحت عنوان مخططات الرياض الفاشلة ضد سوريا، قالت صحيفة (حمايت): في الوقت الذي يعاني النظام السعودي من أزمات حادة داخلية وتصاعد الخلافات في العائلة الحاكمة، يسعى هذا النظام الى تحشيد المزيد من العصابات المسلحة ضد سوريا للإطاحة بالنظام هناك، وفي هذا الإطار يقدّم النظام السعودي الدعم المفتوح للعصابات المسلّحة عسى أن يتمكن من إسداء خدمة لأسياده في الغرب والكيان الصهيوني، وآخر صيحات هذا النظام هو دعوته لاعتماد الخيار العسكري ضد سوريا.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم أن تاريخ السعودية في إشعال فتيل الحروب والفتن في المنطقة عريق، إلا أن ملفّها يشير الى أنها لم تمتلك القوة لهذا الأمر، بدليل فشل القوّات السعودية في اليمن والبحرين. فرغم التدخّل العسكري السعودي في هذه الدول، لاتزال التظاهرات الشعبية تتسع وتتصاعد يوماً بعد آخر. وبالنظر الى علم السعودية بضعف قواتها لماذا إذاً تطرح فكرة الهجوم العسكري الشامل ؟؟؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك أن النظام السعودي يجهد اليوم للتغطية على أزماته الداخلية بعد فشله في قمعها او احتوائها. وإعطاء المعنويات للجماعات الإرهابية المسلّحة المدعومة من الرجعية العربية والغرب لإرعاب الشعب السوري وإسقاط نظامه.

وأخيراً قالت الصحيفة: إن ادعاءات الرياض لن تخرج عن إطار الحرب النفسية والتغطية على الهزيمة التي لحقت بالعصابات المسلّحة المدعومة من السعودية وحليفاتها، ومحاولات لتحقيق أهداف قمعية في الداخل والخارج.

مصالح مشتركة تربط انقرة وتل ابيب

صحيفة (جمهوري  اسلامي) كتبت مقالاً تحت عنوان، انتهاء الحرب الصورية بين تركيا والكيان الصهيوني، جاء فيه: أعلن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني ونقلاً عن نتنياهو بأن كيانه يدعو لتوطيد وتعزيز العلاقات مع تركيا، مشيراً الى أن تركيا والكيان الصهيوني حليفان قديمان ولابد من ترميم العلاقات المتدهورة منذ فترة بينهما.

وتابعت الصحيفة تقول: حسب الخبراء أن استقبال الإعلام التركي لاقتراح رئيس الوزراء الصهيوني يؤكد أنه لم تكن هناك أية مشكلة بين أنقرة وتل ابيب في الأساس ، وكل ما حصل بينهما من تصعيد وتهويل كان صورياً وفي إطار الدعاية لتحقيق أهداف معيّنة.

وحول نوع الأهداف التي تتوخاها الحكومة التركية قالت الصحيفة: بعد فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية حاول أن يروّج الى معاداته للصهاينة ليجمع الرأي العام التركي حوله، ولكن الحقيقة كانت عكس ذلك إذ أن الجانبان لم يتبادلا يوماً أية اتهامات او سجالات لفظية او سياسية ولم يتخذا مواقف معادية من بعضهما. وفي هذا السياق قال أحد قادة الصهاينة مؤخراً بأن الاتصالات بين الجانبين خلال العامين الماضيين كانت مستمرة، وهناك مصالح مشتركة تربط انقرة وتل ابيب، والإثنان يتلقيان المساعدات المالية من امريكا، فسياسة قيادات حزب العدالة والتنمية تنص على استمرار التبعية لامريكا، وما يثير العجب هو أن حزب العدالة المطالب بتعزيز العلاقات مع الصهاينة يعتبر نفسه من الأحزاب الإسلامية.  

التودد الامريكي الى الكيان الصهيوني

تحت عنوان المنح الامريكية للكيان الصهيوني، قالت صحيفة الوفاق: وقّع الرئيس الامريكي مشروع دعم التعاون الاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب، تتعهد بموجبه الولايات المتحدة تخصيص 70 مليون دولار لدعم الدرع الصاروخية الاسرائيلية المعروفة بـ (القبة الحديدية) لتوفير الأمن للكيان الصهيوني. ما يثبت للذين لازالوا يعقدون الآمال على واشنطن لحلحلة مشاكلهم، أن امريكا منحازة الى أبعد الحدود الى جانب الكيان الصهيوني وعلى حساب القضية الفلسطينية. وقد جاء هذا المشروع تأكيداً على المواقف المعادية التي تتخذها الإدارة الامريكية تجاه العالمين الاسلامي والعربي. ولابد لهؤلاء أن يعلموا أن الدولة التي تركوا أمامها الأبواب مفتوحة للتدخّل في كل شاردة وواردة من شؤونهم وشؤون المنطقة ويعتبرونها حليفاً لاغبار عليه، تستغل كل هذا لمصلحتها ومصلحة الكيان الصهيوني والغرب بصورة عامة.

وتابعت الوفاق تقول: إن المرشحين للرئاسة الامريكية يحاولون عند اقتراب موعد الانتخابات التودد الى اسرائيل وعبرها الى اللوبي الصهيوني الذي تمتد أذرعه في أغلب أجهزة القرار الامريكي، وهو ما يدل عليه توقيت المشروع الذي وقّعه اوباما الذي أعلن أمام (ايبك) أنه يقف الى جانب اسرائيل أكثر من أي رئيس آخر وإن تعاون بلاده معها في المجالات الاستخباراتية والأمنية قد وصل الى أعلى المستويات في عهده.