ادعاءات الأنظمة العربية ضد ايران الناجمة عن الضغوط الغربية
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تحركات الدول العربية ضد ايران، طهران على موقفها رغم المماطلة، تفاقم الأوضاع في بورما، التقرّب الامريكي للكيان الصهيوني
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تحركات الدول العربية ضد ايران، طهران على موقفها رغم المماطلة، تفاقم الأوضاع في بورما، التقرّب الامريكي للكيان الصهيوني.
ادعاءات الأنظمة العربية ضد ايران الناجمة عن الضغوط الغربية
صحيفة (سياست روز) تناولت تحرّكات الدول العربية ضد ايران، فقالت: في الوقت الذي تؤكد ايران على مبدأ التعايش السلمي مع دول المنطقة، نشاهد أن بعض الدول كالسعودية كررت وعلى لسان وزير خارجيتها بأنها وفي حالة صناعة ايران للقنبلة النووية ستعمد على شراء أسلحة مثيلة لها، وهناك أنباء عن تحرّكها لشراء قنبلة نووية من باكستان. فيما أعلنت باقي الدول بأنها ستعقد صفقات بمليارات الدولارات لشراء الأسلحة لمواجهة مايسمونه بالخطر الايراني.
وتساءلت الصحيفة تقول: إذا كانت هذه الدول قادرة على شراء الأسلحة النووية لماذا لم تشترها الى اليوم لمواجهة الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين. ألم تدعي هذه الدول بأن الصهاينة هم أعداؤهم الأصليون، ولماذا لم تقدم على شراء مثل هذه الأسلحة لطرد القوات الاجنبية من المنطقة؟ وإذا كانت هذه الدول تدّعي امتلاكها للإمكانيات العلمية، لماذا لم تعرف على صعيد المهرجانات والسباقات العلمية الدولية.
وأخيراً قالت الصحيفة: إن امتلاك القوة العسكرية ليس مقياساً لتفوّق الدول، بل المقياس هو التطوّر العلمي والفكري والتقني، الذي تفتقر اليه الدول العربية. لذا فإن ادعاءات الأنظمة العربية ضد ايران ناجمة عن ضغوط غربية. وطالما بقيت مثل هذه الأنظمة في خدمة المشروع الامريكي الرامي الى ضمان أمن الكيان الصهيوني، فإن المنطقة لايمكن أن تشهد انفراجاً لصالح القضية الفلسطينية، او حتى تحسين أوضاع شعوبها.
ايران متمسكة بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية
طهران على موقفها رغم المماطلة..!! تحت هذا العنوان قالت الوفاق: المباحثات الثنائية بين نائب المفاوض النووي الايراني ونائبة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي في اسطنبول والتي جرت للتقريب بين وجهات نظر الجانبين، صاحبتها حملة اعلامية وسياسية ونفسية غربية، رغم أن المفاوضين وصفاً مباحثاتهما بالايجابية، وأعلنا عن أن الجولة القادمة بين ايران ومجموعة (5+1) ستعقد في أسطنبول.
إن الدول الغربية الأعضاء في مجموعة الست، سيما امريكا، لا يروق لها أن تحسم مثل تلك القضايا، لئلاّ تفقد مسوّغاً إستخدمته منذ انتصار الثورة الاسلامية لممارسة الضغوط على الجمهورية الاسلامية لتطويعها.
والملفت، أن الكيان الصهيوني بدوره يدخل على الخط في هذا السياق بضوء أخضر غربي، وبلغت الوقاحة بزعماء تل أبيب حداً، أنهم يهددون بمهاجمة ايران بدعوى أن ايران تتجه الى حيازة السلاح النووي، بينما يملك كيانهم مئات الرؤوس النووية في ترسانته التي تشكل الخطر على المنطقة!!.
وحتى بعض التصريحات الامريكية تنطلق من تل أبيب، حيث ادّعى السفير الامريكي فيها، أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار بمواصلة المفاوضات مع طهران، ولم يغب عن بال هذا السفير التحدث عن التنسيق والتعاون القائمين بين امريكا والكيان الصهيوني والحلفاء الغربيين في مواجهة ايران.
وأخيراً قالت الصحيفة: مهما يكن موقف الغربيين، فإن الجمهورية الاسلامية، تبقى متمسكة بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ولابد أن يعترف المفاوضون الغربيون بحقها المشروع الذي تكفله لها المعاهدات والقوانين الدولية، مهما تماطلوا.
الصمت الغربي حول المجازر في بورما
صحيفة قدس كتبت حول تفاقم الاوضاع في بورما، فقالت: يعيش أكثر من مليون مسلم منذ قرون غرب بورما او ما تسمى بميانمار، قرب الحدود البنغلادشية ويمتهنون الزراعة. وعلى إثر بروز نزاع صغير مع أحد البوذيين اشتعل نار غضب هذه الجماعة وارتكبت المجازر والفجائع المروّعة، فقتلوا الى اليوم أكثر من 60 الف مسلم بأبشع صورة، دون أن تحرّك الحكومة البورمية او الغرب ساكناً. واللافت أن وسائل الاعلام لم تعكس مشاهد المجازر التي حصلت خلال عشرة أيام فقط وتفرض تعتيماً اعلاميا عليها، في الوقت الذي تضخّم أحداث سوريا، وتغطّي على جرائم الارهابيين، ويعترض العالم الغربي على مقتل سبعة صهاينة في بلغاريا، ويطالبون بالانتقام لهم، ويلتزم الصمت ازاء احداث بورما.
وتسائلت الصحيفة: في الوقت الذي تتحرك مؤسسات ما تسمى بحقوق الانسان والمدافعون عن حقوق الانسان ضد الحكومة السورية، لماذا لم تتحرّك ضد البوذيين الذين قتلوا اكثر من 60 الف مسلم واعتدوا على قرابة خمسة آلاف امرأة، ناهيك عن حرق الأطفال.
وأخيراً قالت الصحيفة: إن ما يثير العجب هو سكوت منظمة التعاون الاسلامي ازاء هذه المجازر ولم تعقد أي اجتماع لبحث القضية في الوقت الذي ترفع عقيرتها ضد سوريا التي يحاول الغرب أن يزيح النظام فيها ليبقى الكيان الصهيوني في مأمن.
تقرّب اوباما للكيان الصهيوني
صحيفة (جام جم) تناولت التقرب الامريكي للكيان الصهيوني، فقالت: شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة زيارات مكوكية للمسؤولين الامريكان. وقد توجهت هيلاري كلينتون ومن بعدها يدور الحديث عن زيارة مرتقبة لوزير الدفاع ليون بانيتا الى الاراضي المحتلة. وتزامنا مع هذه الزيارات كرر الرئيس الامريكي دعمه للكيان الصهيوني، واشار الى تقديمه منحاً مالية بمقدار 70 مليون دولار لدعم مشروع النظام الصاروخي الصهيوني.
وتتابع الصحيفة تقول: إن مثل هذه التحرّكات تكشف أبعاداً جديدة تأتي في إطار تقرّب اوباما للكيان الصهيوني، لكسب دعم اللوبي الصهيوني في حملته الانتخابية القادمة، خصوصاً وإن غريمه الجمهوري رومني زاد وعوده للصهاينة. كما أن اوباما يحاول أن يستغل مواقف رومني الداعية الى إشعال فتيل حرب جديدة في المنطقة بين الصهاينة والمقاومة، من خلال إعلانه عن دعمه لعملية التسوية، لكسب الرأي العام الامريكي، المطالب بحل مشاكل الشرق الاوسط. والنقطة الأهم هي أن اوباما يسعى لتهدئة اوضاع الشرق الاوسط، لتخفيض أسعار النفط. ما يعني أن تقرّب الساسة الامريكان للصهاينة ناجم عن حاجتهم للدعم الصهيوني لحملاتهم الانتخابية.