سياسات بريطانيا لا تتماشى مع أصل وأطر الألعاب الاولمبية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75406-سياسات_بريطانيا_لا_تتماشى_مع_أصل_وأطر_الألعاب_الاولمبية
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بريطانيا واستضافة دورة الألعاب الاولمبية، مهاجمة الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، السياسة الأمريكية باعتماد الإرهاب والقاعدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٨, ٢٠١٢ ٠٤:٤٤ UTC
  • سياسات بريطانيا لا تتماشى مع أصل وأطر الألعاب الاولمبية

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بريطانيا واستضافة دورة الألعاب الاولمبية، مهاجمة الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، السياسة الأمريكية باعتماد الإرهاب والقاعدة

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بريطانيا واستضافة دورة الألعاب الاولمبية، مهاجمة الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، السياسة الأمريكية باعتماد الإرهاب والقاعدة.

سياسات بريطانيا لا تتماشى مع أصل وأطر الألعاب الاولمبية


ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان «المضيّف الذي يستحق المحاكمة» حول استضافة بريطانيا لدورة الألعاب الاولمبية، فقالت: تستضيف بريطانيا هذه الأيام أكبر مهرجان رياضي في العالم، يكتسب أهمية بالغة على أكثر من صعيد، فبالنظر الى أن فلسفة الألعاب الاولمبية هي ايجاد تقارب بين الشعوب وكسر طوق التمييز العنصري والعرقي، لذا فإن بريطانيا ليست أهلا لذلك لافتقارها لهذه الشروط، والحكومة البريطانية يجب أن تحاكم على سياساتها والجرائم التي ترتكبها قوّاتها ضد البشرية في العديد من نقاط العالم.

وتابعت الصحيفة تقول: على الصعيد الداخلي نشاهد أن الحكومة البريطانية حوّلت لندن الى ثكنة عسكرية، الغرض منها ايجاد أجواء أمنية مشددة بذريعة حماية دورة الألعاب الاولمبية من العمليات الإرهابية. فانتشار قوات الجيش وشرطة مكافحة الشغب، وتحديد الحريات الإجتماعية والضغط على المسلمين والسود، يعتبر نموذجاً للتمييز العنصري الذي تمارسه بريطانيا ضد جماهيرها. وكذلك على الصعيد الخارجي فسياسة بريطانيا ليست بأفضل من سياستها في الداخل فدعمها للأنظمة في البحرين والسعودية لقمع شعوبها وتدخلاتها في سوريا بتقديمها الدعم للعصابات الإرهابية، فضلاً عن الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها قوّاتها في العراق وليبيا وافغانستان تعتبر أدلّة واضحة للتدخّل البريطاني.

وانتهت الصحيفة الى القول: في ضوء هذه المعطيات يتبيّن بأن سياسات بريطانيا في الداخل والخارج لا تتماشى مع أصل وأطر الألعاب الاولمبية المبنيّة على الصداقة بين الشعوب ورعاية حقوق الانسان. فبريطانيا تعيش أوهام عصر الاستعمار القديم وهذا مايشكّل خطراً على السلام والأمن العالميين.

أنظمة الرجعية العربية والقضية الفلسطينية


صحيفة الوفاق علّقت على مهاجمة الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، فقالت: لن تنتهي مأساة فلسطين طالما تغط بعض الأنظمة العربية في سبات عميق، فبالأمس اقتحم الصهاينة المجرمون مرة أخرى، وفي شهر رمضان المبارك، المسجد الأقصى واعتدوا على المصلين والمعتكفين فيه، وهي ليست جريمتهم الأولى ولا الأخيرة بحق المقدّسات الإسلامية وحتى المسيحية، بيد أن هذه الممارسات لا تحرّك ساكناً لدى هذه الأنظمة تجاه المخاطر التي تهدد هذه المعالم وبالتحديد مدينة القدس، التي تتعرض لعملية تهويد كبيرة في ظلّ الاحتلال الجاثم فوقها.

لكن هذه الأنظمة التي تلوذ بالصمت المطبق تجاه ما يعانيه الفلسطينيون، نراها تلتحق بركب الغرب فعلاً وقولاً لتحريك ومتابعة وقائع في دول بعينها في المنطقة، يسعى الغرب للإطاحة بها تمهيداً لتمرير مشاريعه وتطبيقها في المنطقة. وإن هذه الأنظمة التي لا يرفّ لها جفن مما يمارسه العدو الصهيوني بحق أشقاء لها في فلسطين، باتت ترعبها الصحوة الإسلامية في المنطقة.

وتابعت الصحيفة، تقول: في ضوء وجود هكذا أنظمة تعيش أوهامها، يكون من واجب المسلمين والعرب وليس الأنظمة من هذا النمط، التحرّك لإثبات مدى ارتباطهم بالقدس والمسجد الأقصى، القبلة الأولى للمسلمين، لتأكيد حرصهم على تحرير أرض فلسطين من دنس الإحتلال.
 
أمريكا هي التي أوجدت القاعدة
 
صحيفة (جوان) تناولت السياسة الأمريكية باعتماد الإرهاب لخدمة مصالحها، فقالت: يدعّي الغرب وامريكا بأن هناك على المسرح السياسي العالمي تيّاران وهما العلمانية والديمقراطية، وإن العلمانية مرغوبة وضرورية لإقامة الديمقراطية. وفي المقابل يتهم الغرب المسلمين، بفرقهم وكذلك التيّارات السلفية بالتحجّر والأصولية والإرهاب وضد حقوق الإنسان. وأما معادات الغرب لحكومات في الشرق الأوسط، فإنه ليس كما يروّجون بأنها ضد الديمقراطية، والدليل على ذلك هو طريقة التعامل مع سوريا.

وتساءلت الصحيفة تقول: إن الحكومة في سوريا علمانية ولم تقف يوماً ضد الديمقراطية، إذا فما هو سبب معادات الغرب لها ويسعى لإسقاطها بشتّى السبل ؟؟؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك أن وقوف سوريا الى جانب المقاومة هو السبب، وأن الطريقة الغربية في محاربة النظام هناك بتسخير القاعدة والسلفيين تؤكد بأن امريكا هي التي أوجدت القاعدة، وإن احداث سبتمبر كانت مفتعلة. فأمريكا تستخدم التيّارات السياسية المتحجرة لتنفيذ مآربها، وإن سياسة أمريكا في الشرق الأوسط تعتمد على دعم الإرهاب.

امريكا تقف بوجه الصحوة الإسلامية


تحت عنوان، عصابات القاعدة في خدمة المخابرات الامريكية، قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): تشهد منطقة الشرق الأوسط هذه الأيّام نشاطاً لعصابات القاعدة، فالأخبار عن مهاجمة القوّات السورية للمسلحين في مدينة حلب واعتقال اشخاص من جنسيات اردنية ويمنية وسعودية وافغانية وشيشانية وليبية وتونسية وتركية، يعملون لصالح عصابات القاعدة يؤكد أن القاعدة تعمل لصالح امريكا التي تؤكد على ضرورة تسليح ما تسمّى بالمعارضة في سوريا. 

وتضيف الصحيفة قائلة: إن موضوع تأسيس امريكا للقاعدة لضمان مصالحها في العالم الإسلامي، كان معروفاً مسبقاً لدى الجميع، إلا أن اعتراف هيلاري كلينتون بأن امريكا أسست القاعدة يبيّن بأن تواجد القاعدة في أيّة نقطة من العالم، يعني أن هناك مؤامرة امريكية قريبة الوقوع، ويكشف مدى استغلال امريكا لمذهب استعماري مفتعل لمحاربة الإسلام والمسلمين.

وأخيراً قالت الصحيفة: إن امريكا تسعى في إطار سياساتها في الشرق الاوسط الى الوقوف بوجه الصحوة الإسلامية، والحفاظ على الكيان الصهيوني، ولتحقيق ذلك تسعى الى تنفيذ مؤامرة كبرى تتمحور حول تضعيف جبهة المقاومة والممانعة، التي تبدأ بمهاجمة سوريا مروراً بما تسمّيها بالعقوبات على ايران، والضغط على حزب الله. لذا فإن الكشف عن أبعاد استغلال امريكا للوهابيين لتنفيذ أهدافهم، سيمهّد لإجهاض المؤامرات الأمريكية في  المنطقة، وتنتهي الأمور بانتصار الشعوب الإسلامية، بإذن الله.