مجازر ميانمار..سبات اسلامي..وصمت غربي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75413-مجازر_ميانمار..سبات_اسلامي..وصمت_غربي
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المجازر في ميانمار ودور العالم الاسلامي، سبل حل أزمات المنطقة ودور ايران، الإرهاب في العراق بعباءة إسلامية، تصاعد الكراهية العالمية للصهاينة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٥, ٢٠١٢ ٠٥:٢٦ UTC
  • مجازر ميانمار..سبات اسلامي..وصمت غربي

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المجازر في ميانمار ودور العالم الاسلامي، سبل حل أزمات المنطقة ودور ايران، الإرهاب في العراق بعباءة إسلامية، تصاعد الكراهية العالمية للصهاينة

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المجازر في ميانمار ودور العالم الاسلامي، سبل حل أزمات المنطقة ودور ايران، الإرهاب في العراق بعباءة إسلامية، تصاعد الكراهية العالمية للصهاينة.

مجازر ميانمار..سبات اسلامي..وصمت غربي

ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي تناولت المجازر في ميانمار ودور العالم الاسلامي: باتت قضية حقوق الانسان آلة بيد الغرب يتشدق بها ويتخذها ذريعة لمهاجمة البلدان واحتلالها ولكن دون أن يحقق أية نتائج تذكر، وقد بلغت الوقاحة بهم درجة بحيث أن قادة الكيان الاسرائيلي الملطّخة أيديهم بدماء الفلسطينيين، راحوا يتخذون قضية حقوق الإنسان للدعاية، إذ ادعى شيمون بيريز بأنه لايغمض له جفن وأطفال سوريا يتألّمون، متناسياً أنه قد ولغت يداه حتى المرفق بدماء اطفال فلسطين. واللافت أن الامم المتحدة غير مسموح لها بالتدخل لصالح الشعب الفلسطيني.

وتابعت الصحيفة تقول: منذ فترة ودولة ميانمار تشهد مجزرة دموية مروّعة بحق المسلمين على يد البوذيين بمرأى ومسمع من العالم، وهنا أيضاً نشاهد أن أدعياء حقوق الإنسان والديمقراطية ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي يلتزمون الصمت الذي يعتبر بنحو أو آخر بمثابة ضوءاً أخضر للإستمرار في إبادة المسلمين في ميانمار وترحيلهم في إطار عملية إبادة عرقية جماعية. وفي هذه المرحلة على العالم الإسلامي بمنظماته ومؤسساته أن يعلموا بان أي تحرّك قوي لإيقاف هذه المجازر سيزيد من عزتهم ومكانتهم أمام العالم. وفي خلاف ذلك فإن القوى الغربية ستستغل سكوت المسلمين للقيام بالمزيد من الجرائم والمجازر في أماكن أخرى من العالم.

أزمات المنطقة والدور الايراني

صحيفة (سياست روز) تناولت سبل حل أزمات المنطقة ودور ايران، فقالت: كانت منطقة الشرق الاوسط، ومنذ عقود مركزاً للتحوّلات والتدخّلات العالمية، نظراً لما تملكها من طاقات بشرية وثروات هائلة، دفعت بالغرب الى التسارع لنهب هذه الثروات والسيطرة عليها عبر تشديد الأزمات فيها، كالأحداث في افغانستان والعراق وسوريا. وما يدعو للتأمّل هو أن الغرب كان دوماً بصدد عقد المؤتمرات بشأن هذه المنطقة. فعقدت الى الآن العشرات منها، واللافت أن كل هذه المؤتمرات انتهت بالتقاط الصور التذكارية.

وحول أسباب فشل كل هذه الاجتماعات قالت الصحيفة: لاشك أن هناك قضية في منتهى الأهمية لن تؤخذ بنظر الاعتبار في هذا المجال، وهي ضرورة توكيل حل أزمات المنطقة لسكانها واعتماد الحلول التي تطرحها دول هذه المنطقة، بصفتها أدرى بشؤونها وطبيعة مجتمعاتها، كايران مثلاً التي يعترف العالم بدورها في حل مشاكل المنطقة. وإن سجل الدول الغربية في المنطقة يزخر بالجرائم بحق هذه الدول وشعوبها، والنموذج على ذلك هو ما حصل ويحصل في افغانستان والعراق وسوريا.

وأخيراً قالت (سياست روز): إن السبيل الوحيد لإقرار الأمن والسلام في المنطقة، هو اعتماد الستراتيجيات التي تضعها ايران لإخراج القوّات الأجنبية من المنطقة. فالتجارب تشير الى أن الغرب لا يمكن أن يعمل لصالح هذه الشعوب، ويسعى لضمان مصالحه على حسابها.

الإرهاب في العراق بعباءة إسلامية

تحت عنوان (الإرهاب في العراق بعباءة إسلامية(..!! علّقت الوفاق على احداث العراق الأخيرة، فقالت: سلسلة الإنفجارات الإرهابية تسببت باستشهاد وإصابة المئات من الأبرياء في العديد من المدن العراقية، لا يختلف اثنان على أنها من فعل المرتزقة، ودليل دامغ يدين التكفيريين الذين يتحرّكون بأوامر مفتين تكفيريين والمؤشر هو المناطق التي يختارها المجرمون لجرائمهم.

وتابعت الوفاق تقول: إن تنظيم القاعدة المعروف عنه أنه من صنع امريكا، كان قد طلب من جميع عناصره في العالم التوجه للعراق لتنفيذ عمليات تفجيرية. وربما يمكن إلقاء بعض اللوم في هذا التدهور الأمني على بعض الساسة العراقيين بسبب انشغالهم في صراعات وسجالات لا تجدي الشعب العراقي بشيء، إذ أن تفاقم الخلافات يشجع الإرهابيين على تصعيد جرائمهم. وأخيراً قالت الوفاق: إن القوات الأمنية العراقية قادرة على إحلال الأمن في البلاد، وأثبتت ذلك خلال انعقاد القمة العربية في بغداد، غير أن تصاعد الخلافات السياسية التي تقف وراءها أطراف خارجية، نال من هذا الاقتدار الأمني، ودفع بزعماء الافتاء التكفيري المرتبطين بالمخابرات الأجنبية والذين يجدون حياتهم في الشحن الطائفي المقيت الى استغلال هذه الخلافات لتنفيذ الجرائم.

النفور من الصهاينة بات أمراً عالمياً

تحت عنوان تصاعد الكراهية العالمية للصهاينة، قالت صحيفة (حمايت): رفع الصهاينة من عقيرتهم ضد المقاومة بإعلانهم وعلى لسان بعض قادتهم المتطرفين بأن المقاومة كانت وراء مهاجمة الحافلة الصهيونية في بلغاريا، بغية تحشيد الرأي العام العالمي ضد المسلمين في العالم. رغم أن الحكومة البلغارية فنّدت الإدعاء وأعلنت أن المهاجم كان من عصابات القاعدة. وبذريعة أن رعاياهم في خطر اقترح الصهاينة إرسال فرق حماية لقوافل سيّاحهم في اوروبا. وبالنظر الى معرفتهم بأن هذه الفرق سترسل للتجسس وليس لحماية السياح رفضت اوروبا الإقتراح !!!

وتابعت الصحيفة: إن النفور من الصهاينة بات أمراً عالمياً، وإن الصهاينة لايمكنهم بعد اليوم أن يستمروا في خططهم لخداع الرأي العام العالمي. وقد باتت الشعوب على يقين بحقيقة الإرهاب الصهيوني. وإن التقارير تشير الى أن أكثر من 60% من اوروبا وامريكا يعتبرون الصهاينة الأعداء الحقيقيين لهم، بدليل إحراق الأعلام الصهيونية في أكثر من ولاية امريكية. ومقاطعة الشعوب الاوروبية للبضائع الصهيونية، واللافت أن أكثر قوافل المساعدات الإنسانية لغزة تتشكل نواتها في اوروبا. فالشعوب باتت لاتطيق الصهاينة وجرائمهم وراحت تعلن كراهيتها لهذه العصابات.