مؤامرة جديدة ضد محور المقاومة في سوريا ولبنان
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الإتهامات الصهيونية بنقل الأسلحة الكيماوية من سوريا الى حزب الله، استمرار المجازر الوحشية بحق المسلمين في ميانمار، العراقيون وإحباط مؤامرة استهدافهم، حرب السلطة في السعودية وتعيين بندر بن سلطان
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الإتهامات الصهيونية بنقل الأسلحة الكيماوية من سوريا الى حزب الله، استمرار المجازر الوحشية بحق المسلمين في ميانمار، العراقيون وإحباط مؤامرة استهدافهم، حرب السلطة في السعودية وتعيين بندر بن سلطان.
مؤامرة جديدة ضد محور المقاومة في سوريا ولبنان
صحيفة (جوان) علّقت على الإتهامات الصهيونية بنقل الأسلحة الكيماوية من سوريا الى حزب الله، فقالت: لموضوع الأسلحة الكيماوية فوائد جمّة بالنسبة للغرب، إذ طالما استخدمه كذريعة للتدخل العسكري في سائر البلدان. فالغرب والصهاينة في هذه المرحلة، بصدد طرح سيناريو جديد بشان امتلاك سوريا للسلاح الكيماوي، لتنفيذ مخططات مشؤومة ضد هذا البلد. ففي هذا السياق أشار وزير الحرب الصهيوني الى احتمال قيام كيانه بمهاجمة سوريا بهذه الذريعة، مشدداً أن ذلك لا يرتبط بمرحلة زمنية أي ان الهجوم قد يحصل حتى إذا ما سقطت حكومة الاسد. ما يفهم من ذلك بأن هناك سيناريو مشؤوم ينص على إشعال فتيل حرب أهلية في سوريا لتنتهي بتقسيم البلاد.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى تصريحات باقي القيادات الصهيونية الذين قالوا بأن مثل هذا الهجوم لن يحصل إلا إذا ما أطلق النار على الاراضي المحتلة من سوريا، أو أن يتم نقل السلاح الكيماوي المزعوم الى حزب الله بلبنان. يتبين بأن للصهاينة نوايا خبيثة لتحريك العالم ضد النظام السوري من جهة، ومن جهة أخرى تحريك المعارضة بلبنان وتأليبها ضد حزب الله وتقوية الفرقة والخلافات الداخلية بهذا البلد.
وأخيراً قالت الصحيفة: رغم أن سوريا لن تنفي امتلاكها للأسلحة الكيماوية وتؤكد بأنها لن تستخدمها إلا إذا ما تعرضت للإعتداء، إلا أن سيناريو نقل هذا السلاح الى حزب الله يعتبر مقدّمة لمؤامرة جديدة ضد المقاومة، مع أن امتلاك الأسلحة الكيماوية، ونظراً لخطورتها، يحول دون نجاح أية مؤامرة أو تدخل عسكري مهما بلغت قوّته.
فاجعة ميانمار والامتحان الذي يواجهه العالم الإسلامي
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت استمرار المجازر الوحشية بحق المسلمين في ميانمار، فقالت: من خلال مشاهد عمليات الإبادة الوحشية ضد المسلمين في ميانمار يتضح بأن هناك مؤامرة إبادة جماعية حقيقية ضد المسلمين في المنطقة والعالم. فقيام الجماعات البوذية بقتل أكثر من 50 الف مسلم في ميانمار وتشريد مئات الآلاف وتدمير آلاف البيوت والقرى، ليس بالقضية الطبيعية.
وتابعت الصحيفة : في الوقت الذي تهتم الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتسكب دموع التماسيح وتعقد الجلسات المتوالية، لبحث قضية تعود بالنفع لامريكا والغرب، فيما تلتزم الصمت أمام هذه المجازر الجماعية في ميانمار، يتأكد بأن الغرب وامريكا وراء هذه الجريمة. وبالنظر الى تجاهل الحكومة الميانمارية، بل ودعمها للقتلة في مهاجمة قرى المسلمين، تتبين خطوط مؤامرة كبيرة الغرض منها إنهاء وجود المسلمين في ميانمار. لذا على العالم الاسلامي في هذه المرحلة حكومات وشعوب ومؤسسات، الإضطلاع بدورهم الحقيقي وإثبات ولائهم لدينهم وإثبات قوّتهم للضغط على النظام في ميانمار للحد من هذه المجزرة الانسانية. فهذه الفاجعة تعتبر امتحاناً كبيراً يواجهه العالم الإسلامي ويجب أن يخرج منه مرفوع الرأس أمام الغرب المتحد لإبادة المسلمين.
مؤامرات استهداف الشعب العراقي
العراقيون وإحباط مؤامرة استهدافهم!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): سلسلة التفجيرات التي طالت مختلف محافظات العراق خاصة العاصمة العراقية والتي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء أثارت الكثير من التساؤلات. وفي بداية الأمر لابد من إعادة الذاكرة الى الذين وقفوا ضد التغيير الذي حصل في هذا البلد بعد سقوط الطاغية المقبور والذين حاولوا جهدهم إحباط كل محاولات توفير أجواء آمنة ومستقرة في هذا البلد. وكانت للدعوات التي انطلقت آنذاك من المجاميع الإرهابية لمن يريد أن يقاتل امريكا أن يأتي الى العراق، دوراً كبيراً في الإنفلات الأمني. إلا أن استهداف الأبرياء العراقيين دفع بالشعب العراقي بتوحيد صفوفه وقام بطرد هذه الفصائل الإرهابية ودحرها.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: اليوم وبعد الضربات التي تلقاها هؤلاء الإرهابيون من قبل الجيش السوري ومطاردتهم بحيث ضاق عليهم الخناق هناك، انطلقت دعوات للارهابيين للتواجد في العراق من جديد وقد تكون هذه التفجيرات الأخيرة هي رسالة مباشرة بأنهم لازالوا موجودين وقادرين على إقلاق الوضع الأمني في العراق، مما يضع الحكومة العراقية بالدرجة الاولى امام مسؤولياتها الجسام في حفظ أمن واستقرار العراقيين، ببذل المزيد من الجهد لملاحقة هؤلاء المجرمين وتجفيف منابعهم.
التحوّل في الهيكلية السياسية للسعودية
صحيفة اطلاعات تناولت حرب السلطة في السعودية وتعيين بندر بن سلطان، فقالت: بلغت الاضطرابات في المنطقة درجة بحيث اضطرت الحكومة السعودية الى إجراء تغييرات جذرية بعيدة عن العرف الرائج. فتعيين بندر بن سلطان لرئاسة الجهاز الامني السعودي بدلاً عن مقرن بن عبد العزيز، يعتبر خروجاً عن القاعدة في هذا البلد. ومما لاشك فيه أن مثل هذا التحوّل في الهيكلية السياسية للسعودية، يرتبط بصورة مباشرة بتحوّلات المنطقة.
تابعت الصحيفة تقول: إن تعيين بندر المعروف برجل الإضطرابات والحروب في هذه المرحلة، ينذر أن الخطر بات قريباً من السعودية ، مما دفع بالحكومة الى عزل أحد أبناء عبد العزيز وتبديله بأحد أحفاده. فبندر الذي شغل منصب السفير السعودي في امريكا لعقود. يعرف جيداً ماذا يخلج في مخيّلة الساسة الامريكان ومايريدونه، وخصوصاً حول كيفية التعاطي مع احتجاجات المناطق الشيعية الملتهبة بما يخدم المصالح الامريكية. وبالالتفات الى تحوّلات الفترة الأخيرة وزيارة بترايوس الى السعودية يتبين بأن لواشنطن دوراً في هذا التعيين، الذي يأتي ضمن مخطط لأعداد البلاد لمواجهة المراحل الخطيرة القادمة.