موسكو وتأكيد ضرورة عودة مجلس الأمن الى رشده
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75426-موسكو_وتأكيد_ضرورة_عودة_مجلس_الأمن_الى_رشده
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: قرارات مجلس الأمن والرفض الروسي، الاتهامات اليمنية الواهية ضد ايران، الدروس التي يستوجب على الأمم المتحدة الإنتباه إليها، حالة التخبّط لدى القيادة الصهيونية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٢, ٢٠١٢ ٠٤:١٢ UTC
  • موسكو وتأكيد ضرورة عودة مجلس الأمن الى رشده

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: قرارات مجلس الأمن والرفض الروسي، الاتهامات اليمنية الواهية ضد ايران، الدروس التي يستوجب على الأمم المتحدة الإنتباه إليها، حالة التخبّط لدى القيادة الصهيونية

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: قرارات مجلس الأمن والرفض الروسي، الاتهامات اليمنية الواهية ضد ايران، الدروس التي يستوجب على الأمم المتحدة الإنتباه إليها، حالة التخبّط لدى القيادة الصهيونية.

موسكو وتأكيد ضرورة عودة مجلس الأمن الى رشده

ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي علّقت على قرارات مجلس الأمن والرفض الروسي، فقالت: لاتزال موسکو تقف أمام مزايدات امريكا والغرب ومجلس الامن الدولي بشأن سوريا. ففي مقابل مساعي الدول الغربية المدافعة عن الارهاب والارهابيين في سوريا، والرامية لاستخدام كل السبل للسيطرة على هذا البلد ووضعه تحت طائلة الفصل السابع للأمم المتحدة بغية الضغط على الحكومة، تقف روسيا بكل ثقلها أمام هذه المحاولات. إذ تعتبر أن الفصل السابع يشكّل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، خصوصاً وهو يجيز الهجوم العسكري وتشديد العقوبات، طبقاً للبندين الحادي والأربعين والثاني والأربعين من هذا الفصل.

وتتابع (رسالت) تقول: إن ذريعة موسكو لرفضها قرارات مجلس الأمن هو اعتقادها بأن مجلس الأمن يعتمد في مسوّداته على تقارير وسائل الإعلام الغير موضوعية، وتؤكد بأن أي قرار يجب أن يستند على تقارير مراقبي الأمم المتحدة وليس الإعلام المغرض الفاقد للشرعية. وبصورة عامة تؤكد موسكو بأنه حان الوقت ليعود مجلس الأمن الى رشده، ويكف عن الاعتماد على من يريدون توجيه التهم الواهية الى دمشق. وعليهم توجيه التهم الى الجماعات المسلّحة التي تمارس عمليات القتل والإبادة ضد الشعب السوري.

أياد سعودية دفعت باليمن لإثارة الأزمة ضد ايران

صحيفة (قدس) علّقت على الاتهامات اليمنية الواهية ضد ايران، فقالت: أعلنت اليمن اعتقالها عدد من الايرانيين مدّعية انهم كانوا مسلّحين، إلا أنها فشلت في ادعاءاتها وثبت كذب وفشل مؤامرتها. ولكن ما يدعو للتأمّل هو تزامن المؤامرة مع تعيين بندر بن سلطان بمنصب رئيساً للاستخبارات العامة السعودية. ما يعني وجود أياد سعودية دفعت باليمن لإثارة الأزمة ضد ايران. فكلّما وصلت السعودية الى الطريق المسدودة، تراها كالت التهم الواهية للجمهورية الإسلامية، ولايهم عبر أي طريق كان. 

وأضافت تقول: لاشك أن المواجهة بين ايران والسعودية بلغت في هذه المرحلة ذروتها، ولكن السعودية كانت هي الخاسرة دوماً، ومن أبرز الأدلّة عليها هو ما حصل في العراق منذ عشر سنوات، حيث قطعت يد السعودية عن هذا البلد. وحتى على الصعيد الإقليمي فإن السعودية منيت بهزائم كبرى. ففي سوريا نشاهد كيف أن السعودية والغرب فشلتا في تحقيق أدنى مكسب. فيما نشاهد أن وقوف موسكو وبكين بوجه المخططات والقرارات الغربية ناجم عن تأثّرها بالمواقف الايرانية الداعمة للنظام هناك.

وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي توجه الرياض الاتهام لايران بالتدخل في العراق البحرين واليمن والكويت، نشاهد المسؤولين العراقيين ومعهم الأمريكان يؤكدون مراراً وقوف الرياض الى جانب الجماعات السلفية والقاعدة والجماعات المسلحة في العراق، للعمل على عرقلة العملية السياسية في هذا البلد. وفي البحرين كانت القوات السعودية هي التي احتلت هذه الجزيرة وليست ايران، وأما في اليمن نشاهد أن الرياض انقذت الدكتاتور صالح من المحاكمة عبر مبادرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي.

الدروس التي يستوجب على الأمم المتحدة الانتباه اليها

تحت عنوان الدروس التي يستوجب على الأمم المتحدة الانتباه اليها، قالت صحيفة (سياست روز): عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لبحث الأزمة السورية تمحور حول المشروع الذي تقدّمت به بريطانيا لإصدار قرار لسوق الأمور صوب وضع سوريا تحت الفصل السابع للامم المتحدة، والمعروف بالمشروع العدواني ضد سوريا. أي أن مواقف الغرب تشير الى عدم وجود نوايا لديه لحل الأزمة السورية، وكل ما يهمه هو اسقاط نظام الاسد، بدليل مواقف زعماء الغرب من الفيتو الروسي والصيني لإجهاض قرارات مجلس الأمن، ودعم الغرب للجماعات الإرهابية في سوريا.

فكل مايهم الغرب بشأن سوريا هو إجهاض مبادرات الأمم المتحدة والسيد عنان، ووضع العقبات في هذا المجال. ما يعني أن على الأمم المتحدة والسيد كوفي عنان تحديد مسارهما وعزله عن الغرب لإحياء دور المنظمة على الصعيد الدولي.

وأخيراً قالت الصحيفة: على الأمم المتحدة الالتفات الى دور بعض الدول الداعمة للسلام في سوريا كايران الاسلامية التي قال عنان، بأنها تمثل المفتاح الذهبي لحل أزمة سوريا. وفي خلاف ذلك على المنظمة الدولية أن تعد نفسها لاخفاقات أكبر تقربّها من الانهيار التام.

الكيان الصهيوني.. دخيل على المنطقة

صحيفة الوفاق علّقت على حالة التخبّط لدى القيادة الصهيونية، فقالت: كيان العدو يعيش اليوم هاجساً ضاغطاً يدفع بزعمائه لإطلاق تصريحات استباقية، لعلهم يخففون قدراً من ضغوط هذه الهواجس، فالحديث عن أن الحرم القدسي هو جزء من الكيان الصهيوني، والكلام عن تدخل عسكري محتمل في سوريا إذا ما سلّمت صواريخ أو أسلحة كيمياوية الى حزب الله وتصعيد لهجة التهديد بمهاجمة ايران على خلفية برنامجها النووي، دلالة على الضغط النفسي الذي يعيشه هذا الكيان جراء الصحوة التي تشهدها بعض بلدان المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: لم يذهب أمين عام حرب الله لبنان بعيداً حينما توعّد كيان العدو بمفاجآت أكبر مما فوجئ بها في حرب تموز 2006، إذا تخطى حدوده وارتكب خطأ ينال العقاب عليه.  فالمنطقة تمر في منعطف تغيير جذري تستعيد فيه الشعوب إرادتها، كي تفرضها على الساحتين السياسية والإقليمية، الإرادة التي تعتبر كيان الاحتلال دخيلاً ويجب عليه أن يرحل من المنطقة الاسلامية والعربية، ولن يتحقق هذا إلا بالمقاومة التي أثبتت حتى الآن أنها الآلية الفاعلة لاستعادة الحقوق المشروعة التي سلبت بدعم من قوى الهيمنة والغطرسة التي تتشدق اليوم بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان.