سكوت المجتمع الدولي أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75431-سكوت_المجتمع_الدولي_أمام_انتهاكات_حقوق_الانسان_في_ميانمار
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: سكوت العالم أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار، التخرصات الصهيونية ضد ايران وحزب الله، زيارة ديفيد كاميرون الى باكستان وافغانستان والاهداف الغربية، حسن نصر الله ووضع النقاط على الحروف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢١, ٢٠١٢ ٠٢:٤٦ UTC
  • سكوت المجتمع الدولي أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: سكوت العالم أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار، التخرصات الصهيونية ضد ايران وحزب الله، زيارة ديفيد كاميرون الى باكستان وافغانستان والاهداف الغربية، حسن نصر الله ووضع النقاط على الحروف

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: سكوت العالم أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار، التخرصات الصهيونية ضد ايران وحزب الله، زيارة ديفيد كاميرون الى باكستان وافغانستان والاهداف الغربية، حسن نصر الله ووضع النقاط على الحروف.

سكوت المجتمع الدولي أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (افرينش) وموضوع سكوت العالم أمام انتهاكات حقوق الانسان في ميانمار، فقالت: في الوقت الذي تتعلق حقوق الانسان بالبشرية جمعاء، ولاعلاقة لها بالاحزاب السياسية او المذاهب، نشاهد استغلال البعض للقضية خدمة لأغراض سياسية اقتصادية وعرقية، فالجرائم الوحشية التي ترتكب اليوم بحق المسلمين في ميانمار على يد عصابات (ماك) البوذية بحرق المسلمين بصورة مرعبة، تبين وجود أهداف خفية لها.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن سكوت المجتمع الدولي، وسكوت (انغ سان سوجي) أحد كبار الداعين للدفاع عن حقوق الانسان في ميانمار والفائز بجائزة نوبل للسلام ازاء عمليات قتل أكثر من250 من المسلمين وإصابة وخطف وتشريد عشرات الآلاف، يؤكد وجود أهداف خفية الغرض منها إبادة المسلمين وزرع بذور الفتنة بين المذاهب في ميانمار. مما يحتّم علينا كعالم إسلامي الإضطلاع بالواجب الانساني للدفاع عن حقوق المسلمين في ميانمار بكل ما اوتينا من قوة، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة.
 
التخرّصات الصهيونية ضد ايران وحزب الله

صحيفة (كيهان) علّقت على التخرّصات الصهيونية ضد ايران وحزب الله، فقالت: إن تَسرُّع نتنياهو الى اتهام ايران وحزب الله بالوقوف وراء إنفجار الحافلة التي تقل اسرائيليين في بلغاريا، جاء لتشويه صورة المقاومة. كما أن توجيه أصابع الإتهام الى ايران بات ورقة بالية، لغرض إبعاد الاتهامات عن أنفسهم، سيما وإن ايران هي أكبر ضحية للإرهاب الحكومي منذ إنتصار ثورتها الاسلامية، وهو الارهاب المدعوم من الكيان الصهيوني وامريكا والذي ذهب ضحيته الكثير من رجالات ايران وعلمائها النوويين.

واضافت (كيهان): المثير أن الدول المتشدقة بالارهاب تشعر بالارتياح من مثل هذه الممارسات التي تستهدف الذين يخرجون عن طاعتها، لكنها تعبّر عن انزعاجها وإدانتها في غير هذه الحالة، كما فعل اوباما حينما عبر عن أن أمن الكيان الصهيوني هو خط أحمر بالنسبة لإدارته، ولو مارس أبشع أنواع الإجرام والارهاب، ولم ينبس بشيء عن التفجير الارهابي الذي طال مبنى الأمن القومي السوري في دمشق، والذي تدل مؤشراته العملية أن أصابع الموساد الاسرائيلي تقف وراءه..
 
كاميرون والهدف من زيارة باكستان وافغانستان

صحيفة (حمايت) علّقت على زيارة ديفيد كاميرون الى باكستان وافغانستان والأهداف الغربية، فقالت: زار رئيس الوزراء البريطاني باكستان وافغانستان للقاء المسؤولين وتفقد القوات البريطانية المرابطة ضمن قوات الناتو في افغانستان. واللافت في الزيارة هو عقد اجتماع ثلاثي بين مسؤولي هذه الدول الثلاث. فرغم التأكيدات المتكررة بأن الزيارة جاءت لبحث سبل مواجهة الأزمة في افغانستان، إلا أن اللقاءات تمحورت حول التحدّيات التي تواجه الناتو. ما يؤكد وجود سلسلة أهداف دفعت بديفيد كاميرون الى المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: إن عجز الغرب في بسط الأمن في افغانستان، وارتفاع حدة الاعتراضات الشعبية في اوروبا ضد احتلال افغانستان، قد دفع به لاعتماد سياسة الضغط على الحكومة الأفغانية لإبداء تعاون أكثر مع الدول الغربية، للتمهيد لسحب القوات الغربية من هذا البلد، مستخدمين بذلك سياسة العصا والجزرة. فإلى جانب الوعود بمساعدة افغانستان، يوجه الغرب التهديد لكرزاي بعزله عن الحكم إذا ما رفض التعاون مع الغرب. والهدف الثاني الذي تتوخاه بريطانيا من عقد الاجتماعات مع باكستان وافغانستان، هو إقناع باكستان على استمرار التعاون مع الناتو، بتقديم التسهيلات لقوافل إمدادات الحلف. فالدول الغربية التي تدّعي انسحابها من افغانستان عام 2013، تسعى لضمان استمرار التعاون الباكستاني بعد الانسحاب، وأخيراً فتح قنوات الاتصال مع عناصر طالبان بصورة مباشرة لتنفيذ المخططاتها بصورة أدق.

دول المنطقة والوقوف بوجه المطامع الصهيوامريكية
 
حسن نصر الله ووضع النقاط على الحروف!! ، تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: أوضح السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله لبنان بخطابه الأخير أمراً وضع الجميع أمام صورة واضحة المعالم، عندما كشف أن التحشيد الهائل من الوسائل المختلفة من قبل واشنطن وتل ابيب والرياض والدوحة ضد سوريا هو في الواقع مخطط قد أعد له إعداداً  جيداً، لما يحظى به هذا البلد من موقعية مهمة بحيث أصبح الصخرة الصلدة والصامدة في وجه المخططات الأمنية لتشتيت المنطقة وزرع الفتن بها من قبل أعدائها وعلى رأسهم واشنطن. كما أوضح وبصورة شفافة ان الضغوط التي تمارسها الدول الغربية وبعض الدول الإقليمية لم تكن سوى تصفية حسابات مع دمشق لما سببته من مشاكل للكيان الصهيوني خاصة بعد حرب الـ 33 يوماً في لبنان، والـ22 يوما في غزة والتي ليس فقط سجلت فيها المقاومة الاسلامية اللبنانية الفلسطينية انتصاراً رائعاً بل أنها كسرت شوكة الجيش الذي لا يقهر وأربكت الوضع الداخلي الإسرائيلي.

وأضافت الوفاق تقول: إن إشارة السيد نصر الله الى أن انتصار المقاومتين اللبنانية والفلسطينية كان بسبب الدعم العسكري واللوجستي اللامحدود من دمشق، دعاه لوضع شعوب ودول المنطقة والعالم أمام مسؤولياتها للوقوف بوجه المطامع الصهيوامريكية، خاصة بعد أن اثبتت الشعوب أخيراً أنها هي القدرة الوحيدة في العالم القادرة على تحقيق ما تريد وهي الفاعلة في تغيير الكثير من المعادلات مما أخاف هذا الأمر وأرعب بالدرجة الاولى واشنطن وعملاءها ولذلك فهم  سيجّدون في تدمير هذه القدرة وبكل ما استطاعوا  لكي يزيلوا عقبة كبرى أمام تحقيق مطامعهم.