المشروع الإماراتي لمد أنابيب النفط والغاز الى بحر عمان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75443-المشروع_الإماراتي_لمد_أنابيب_النفط_والغاز_الى_بحر_عمان
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الإمارات ومشروع مد أنابيب النفط الى بحر عمان، الرجعية العربية وتكرر أخطاء الماضي، زيارة كوفي عنان الى موسكو
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٧, ٢٠١٢ ٠٤:١٢ UTC
  • المشروع الإماراتي لمد أنابيب النفط والغاز الى بحر عمان

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الإمارات ومشروع مد أنابيب النفط الى بحر عمان، الرجعية العربية وتكرر أخطاء الماضي، زيارة كوفي عنان الى موسكو

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الإمارات ومشروع مد أنابيب النفط الى بحر عمان، الرجعية العربية وتكرر أخطاء الماضي، زيارة كوفي عنان الى موسكو.

المشروع الإماراتي لمد أنابيب النفط والغاز الى بحر عمان

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان، مشروع الامارات الفاشل لمد أنابيب النفط والغاز الى بحر عمان: لاشك أن المشروع الاماراتي لمد انابيب النفط والغاز الى بحر عمان عبر اليابسة لتفادي أخطار إغلاق ايران لمضيق هرمز واستحالة تصدير الطاقة من الخليج الفارسي، لايمكن أن ينجح، وذلك لعدة أسباب، منها أن مثل هذا المشروع لن يتمكن من أن ينقل سوى كميات محدودة من الطاقة، فضلاً عن أن موضوع سلامة هذه الأنابيب يعتبر أهم من عملية النقل. كما أن نقل هذه المادة الحيوية بناقلات النفط والغاز عبر الخليج الفارسي ومضيق هرمز أكثر سلامة وأمناً.

وتابعت (حمايت) تقول: إن مضيق هرمز يبقى الممر الآمن والحيوي لنقل الطاقة في العالم، وأن خطة الدول العربية المطلّة على الخليج الفارسي تأتي ضمن الحرب النفسية والسياسية للترويج الى أنها لن تتأثر بإغلاق المضيق من قبل ايران. علماً أن الجمهورية الاسلامية كانت ولاتزال تضمن سلامة وأمن المضيق ولن تسمح لأحد أن يوجه لهذا الممر أدنى تهديد. ولابد من الإشارة الى أن ايران لم تبادر بإغلاق المضيق إلا إذا تعرّضت مصالحها للخطر الحقيقي، وفي خلاف ذلك فإن الممر مفتوح أمام الملاحة البحرية ونقل الطاقة.

التواجد اللامشروع للامريكيين بالخليج الفارسي

وأمّا صحيفة الوفاق فقد قالت حول إغلاق ايران لمضيق هرمز: الحديث عن إغلاق مضيق هرمز يثير قلقاً بالغاً لدى القوى الغربية دون أن تعترف هذه القوى أن أي بلد يواجه تهديدات، كما تواجه ايران اليوم مثل هذه التهديدات من أعداء لا يلتزمون بأي معايير دولية وإنسانية، من حقه أن يستخدم أوراقه للدفاع عن نفسه.
ففي حين تسمح القوى الغربية وفي مقدمتها أمريكا، لنفسها التدخّل في شؤون الدول الأخرى، فإنها تعيب على الآخرين حتى الدفاع عن أنفسهم بالوسائل التي يملكونها لردع أي عدوان قد يتعرضون له.

ولهذا لابد للأمريكيين أن يعلموا أن تواجدهم اللامشروع هو الذي يشكّل تهديداً للسلام والأمن في هذه المنطقة أيّا كانت ذرائعهم. وكيف تسمح امريكا لنفسها بإرسال بارجاتها وحاملات طائراتها الى الخليج الفارسي لتهدد بها بلدان المنطقة، حتى وإن زعمت أن ذلك يأتي بطلب من بعض هذه البلدان.
ثم ذهبت الوفاق الى القول: إن القوى الغربية تركّز حالياً على الضغوط الاقتصادية وفرض الحظر على ايران، لكنها تتجاهل بأن لدى الجمهورية الاسلامية الجهوزية العسكرية التامة لمواجهة أي وضع تفرضه هذه القوى. علماً بأن مضيق هرمز هو أحد الوسائل الفاعلة وليس الوحيد لردع أي عدوان قد يفكر الأعداء بشنه على ايران التي ستتصدى له إن وقع، باقتدار تام معتمدة على شعبها وطاقاتها الوطنية. 
 
امريكا والرجعية العربية

وتحت عنوان الرجعية العربية وتكرر اخطاء الماضي، قالت صحيفة (سياست روز): تتناقل وكالات الأنباء هذه الأيّام الأخبار عن عقد مؤتمر للدول العربية لبحث عملية ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط، يتمحور حول عملية التسوية مع الكيان الصهيوني. ورغم ادعاءات الرجعية العربية بأن الاجتماع لصالح القضية الفلسطينية، إلا أنه في المحصلة يعتبر تكراراً للأخطاء السابقة التي ارتكبتها هذه الدول ويعتبر نوعاً من الخيانة بهذه القضية، فالشعب الفلسطيني بات يسعى لإعادة اللحمة الوطنية والمصالحة لمواجهة الصهاينة. وإن إعادة إحياء عملية السلام بمثابة انهيار الإتحاد الفلسطيني.

والنقطة الثانية هي أن الاجتماع يعقد في الوقت الذي يواجه الصهاينة سلسلة تحديات داخلية، تتزامن مع أحكام عملية تهويد القدس الشريف وتوسيع المستوطنات. ما يعني أن المؤتمر يأتي للتغطية على أزمات الصهاينة وجرائمهم.

كما أن امريكا تسعى وعبر المؤتمر تحريك الرجعية العربية للتوسط ودفع مصر صوب الالتزام بمعاهدات الأنظمة السابقة مع الكيان الصهيوني. ففي الوقت الذي قطعت مصر علاقاتها مع الصهاينة واوقفت تصدير الغاز اليهم يحاول الصهاينة وامريكا إقناع مصر بالعدول عن قراراتها.
والنقطة الأخيرة، هي أن الدول العربية وبسياستها هذه تكون قد عرفت امريكا محوراً لعملية التسوية في الوقت الذي لن تعير امريكا أدنى أهمية للدول العربية، بقدر ما يهمها أمن الكيان الصهيوني، وكل ما سيتم بحثه هو ايجاد السبل الكفيلة لخدمة المصالح الصهيونية وتجديد الولاء لأمريكا.
 
الأزمة السورية والتدخلات الغربية

صحيفة (جام جم) قالت حول زيارة كوفي عنان الى موسكو: مع تصاعد الأزمة السورية، توجه المبعوث الدولي الى موسكو في إطار محاولاته لاحتواء الأزمة، فقبل توجهه الى روسيا زار عنان بغداد وطهران، وتوصل الى أن الغرب والرجعية العربية ليسوا بصدد حل الأزمة، بقدر ما يخططون لإسقاط النظام السوري خدمة للكيان الصهيوني. وقد بلغت التحركات الغربية المعادية درجة بحيث أن عنان اضطر للإعلان رسمياً بأن الغرب لعب دوراً بالغاً في تسليح الجماعات الارهابية في سوريا. كما أن مواقفه وامتناعه عن المشاركة في اجتماع باريس تؤكد فقدانه للثقة بالغرب.

وتابعت الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات يتبين بأن السيد عنان بصدد الابتعاد عن الغرب، وأن زيارته لبغداد وطهران وموسكو توكد توجهاته الرافضة للتدخل الغربي في الشأن السوري، والنقطة المهمة هي أن الحفاظ على سوريا يعتبر من الأمور البالغة الأهمية بالنسبة لموسكو، إذ تعتبر سوريا نقطة المواجهة مع الغرب وأطماعه. وبصورة عامة أن زيارة السيد عنان الى روسيا تؤكد رفضه للتدخل الغربي في سوريا، وأن التزام الغرب ببنود مبادرته من شأنه أن يحل الأزمة في هذا البلد.