اعتقال الشيخ النمر والتحوّلات المتلاحقة في السعودية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75445-اعتقال_الشيخ_النمر_والتحوّلات_المتلاحقة_في_السعودية
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: انعكاسات اعتقال الشيخ النمر على النظام السعودي، تطويع العقوبات الغربية، سياسات الرئيس المصري لفرض سلطته
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٦, ٢٠١٢ ٠٢:٤١ UTC
  • اعتقال الشيخ النمر والتحوّلات المتلاحقة في السعودية

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: انعكاسات اعتقال الشيخ النمر على النظام السعودي، تطويع العقوبات الغربية، سياسات الرئيس المصري لفرض سلطته

 أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: انعكاسات اعتقال الشيخ النمر على النظام السعودي، تطويع العقوبات الغربية، سياسات الرئيس المصري لفرض سلطته.

أبعاد اعتقال الشيخ النمر على النظام السعودي

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي علقت على انعكاسات اعتقال الشيخ النمر على النظام السعودي، فقالت: كشف اعتقال النظام السعودي للشيخ نمر باقر النمر أبعاداً جديدة من التحوّلات المتلاحقة في السعودية. إذ تسبب باندلاع الاحتجاجات الشعبية في مناطق الشيعة شرق البلاد. كما كشف اعتقال الشيخ النمر، فشل آل سعود في مواجهة  الصحوة الإسلامية في السعودية، وأكد عزم الشعب السعودي على مواجهة سياسات آل سعود السلطوية.

وأضافت الصحيفة، تقول: لقد أكدت تحوّلات السعودية فشل آل سعود في تطبيق سيناريو القمع في اليمن والبحرين داخل البلاد. وإن ادعاءات الغرب بالدفاع عن الديمقراطية وحرية الرأي لن تخرج عن حدود الشعارات. ففي الوقت الذي يلتزم الغرب الصمت إزاء عملية اعتقال الشيخ النمر في السعودية، نراه يشد العزم للتدخل في سوريا لإسقاط نظام الأسد هناك!!!!!!!  

وانتهت الصحيفة الى القول: لقد شكّل اعتقال الشيخ النمر فضيحة لنظام آل سعود وحماتهم الغربيين وأكد أيضاً أن الغرب الذي يتعامل مع القضايا بصورة انتقائية ووفقا لمصالحه لا يمكن أن يدّعي الدفاع عن الديمقراطيات، بدليل التزامه الصمت ازاء الجرائم وعمليات الإبادة في السعودية والبحرين.

تدهور حالة الملك السعودي وتصاعد الخلافات

وأما صحيفة قدس، فقد قالت تحت عنوان «النار على أبواب قصور آل سعود»: اتسعت رقعت الأزمة من المناطق الشرقية بالسعودية لتزحف صوب جنوب وغرب البلاد. فبعد اعتقال النظام السعودي للشيخ النمر هدد أهالي المنطقة الشرقية بإشعال حقول النفط العملاقة إذا لم يتم الإفراج عنه في مدة أقصاها خمسة أيام. وبالنظر الى أن 80 % من حقول النفط السعودية هي في المنطقة الشرقية لذا تأتي زيارة الجنرال بترايوس رئيس السي آي ايه الى الرياض، في إطار السعي لتدارك الموقف مع المسؤولين في الرياض. وما يزيد من صعوبة الموقف، هو تصاعد الخلافات داخل العائلة الحاكمة وتدهور حالة الملك السعودي.

وتابعت الصحيفة، تقول: يواجه النظام السعودي اليوم مشكلتان، الاولى طريقة تعامل قوات الامن السعودي مع التظاهرات الشعبية بالمنطقة الشرقية التي ستوسع رقعة الأزمة، خصوصاً وإن هناك امتداد عقائدي طبيعي بين اهالي المنطقة الشرقية وتضامنهم فور اعتقال الشيخ النمر، كما أن وصول اعتراضات الشيعة الى منطقة النخاولة بالمدينة يعتبر مؤشراً لانتقال الأزمة الى باقي المدن بجنوب وغرب السعودية. والتحدي الثاني هو اندلاع السجالات حول السلطة بين الأمراء بعد وفاة الملك عبد الله. فموت الملك سيسبب فراغاً في السلطة ويصعّد الخلافات التي قد تنتهي بتقسيم البلاد على أساس جغرافي قبلي. مما يعني أن السعودية اليوم على أعتاب أحداث دامية بين العشائر وقد تقض مضاجع حكام آل سعود.


ايران..وإرادة رفض منطق القوة

تطويع العقوبات الغربية ..!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: يواصل الغرب وبالأخص امريكا تصعيد ضغوطه بفرض العقوبات على ايران، وفي هذا السياق جاء الحظر الأمريكي على خمس شركات ومصارف ايرانية، ضمن المسلسل الغربي الذي يستهدف في الواقع البرنامج النووي الايراني. وقد جاءت هذه الخطوة، بعد نحو أسبوعين على الحظر النفطي الذي فرضه الإتحاد الاوروبي أيضاً على خلفية هذا البرنامج الذي يسعى الغربيون كما فعلت منذ انتصار الثورة الاسلامية لا تخشى مثل هذه الضغوط.

وتابعت الوفاق تقول: وكما تغلبت ايران على الخطوات الغربية السابقة، فإنها ستنتصر في المعركة الاقتصادية التي يشنها الغربيون، لامتلاكها الإرادة على رفض منطق القوة، فهي لعلمها أن النفط سلعة يصعب الاستغناء عنها، أقدمت قبل نحو ستة أشهر من الحظر الاوروبي، على وقف تصدير نفطها الى بعض الدول الاوروبية حينما هدد الإتحاد الأوروبي بفرض حظره عليها، على الرغم من أن بعض الدول الأعضاء فيه لا يمكنها الاستغناء عن هذا النفط.

وانتهت الوفاق الى القول: إن مثل هذه الدول لازالت تستورد النفط الايراني مباشرة أو عن طريق بلد ثالث رغم الحظر، في حين أن ايران لا تواجه معضلة في ايجاد الدول البديلة لتصدير نفطها الى الأسواق العالمية، ما يدل على أن سلاح الحظر سرعان ما يفقد مفعوله، حتى وإن تطوعت بعض الدول لسد النقص الحاصل.


الرئيس مرسي ومحاولة إثبات قوّته عبر سياسات متحفظة


صحيفة اطلاعات تناولت سياسات الرئيس المصري لفرض سلطته، فقالت: تسلم مرسي منصبه في ظلّ فقدان التعريف الكامل لصلاحيات رئيس الجمهورية. فإجراء مراسم تنفيذ القسم في مبنى المحكمة الدستورية، يعتبر مؤشراً لمؤامرة خفية المراد منها تقليل الحد الأعلى من صلاحيات الرئيس. وبالنظر لعلم المحكمة بأن سيطرة الاسلاميين على الحكم يعني إزالة تركة مبارك ونهاية حكم العسكر، لذا قامت وبمشاركة المجلس العسكري باتخاذ قرارا لحل البرلمان.

وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل هذه التحرّكات يحاول مرسي إثبات قوّته عبر سياسات متحفظة. فانطلاقاً من علمه بأن اتخاذ أي قرار غير مدروس ستكون تبعاته كارثية قد تعيد سيطرة العسكر بذريعة عدم كفاءة الرئيس. لذا فانه كسب دعم السواد الأعظم من الشعب المصري، بإصدار قرار استئناف البرلمان عمله. وعلى صعيد السياسة الخارجية والعلاقة مع الكيان الصهيوني اعتمد مرسي سياسة وضعت الصهاينة في حيرة من أمرهم، من خلال عدم تبيين موقف صريح من المعاهدات المبرمة مع الصهاينة كمعاهدة كمب ديفيد. وهو ما أرغم الكيان الصهيوني على التريّث وعدم إبداء أي ردود أفعال. ومن جهة أخرى اعتبر لقاء قيادات حزب «النور» السلفي بالسفير الامريكي في القاهرة، تحرّكاً من قبل الإسلاميين لاستمرار ضمان المساعدات الغربية لبلادهم .

وأخيراً انتهت الصحيفة الى القول: رغم كل ذلك إلا أن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت. ومن السذاجة أن نعتبر بأن العسكر سيتراجعون ويتركون السلطة التي سيطروا عليها لأكثر من ستة عقود، وتسليمها لشخص مدني كمحمد مرسي.