استعدادات الجيش السوري واستمراره وفيّاً لجبهة المقاومة
Jul ١٥, ٢٠١٢ ٠٢:٥٢ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: مناورات الجيش السوري والرسالة المتوخاة منها، العراق والأفق الجديد، ليبيا وتجربة أول انتخابات، زيارة كلينتون الى مصر. استعداد الجيش السوري واستمراره وفيّاً لجبهة المقاومة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: مناورات الجيش السوري والرسالة المتوخاة منها، العراق والأفق الجديد، ليبيا وتجربة أول انتخابات، زيارة كلينتون الى مصر.استعداد الجيش السوري واستمراره وفيّاً لجبهة المقاومة
صحيفة (جام جم) تناولت مناورات الجيش السوري والرسالة المتوخاة منها، فقالت: في خضم الأحداث المتواترة في سوريا، بدءاً من تصاعد الأزمة في هذا البلد، ومروراً بالتحركات التركية والتهديدات الأمنية الصهيونية بالجولان المحتل، الى تحركات كوفي عنان لحل الأزمة وتحذيرات موسكو من مغبة التدخل بالشأن السوري، أجرى الجيش السوري مناورات عسكرية موسعة اشتركت فيها القوات الجوية والبرية والبحرية، كانت بمثابة رسالة للعالم مفادها بأن هذا الجيش سيبقى وفيّاً للشعب السوري ويدافع عن حياض البلاد ومصالحها، خصوصاً في هذه الفترة التي تروّج امريكا لانشقاقات بين قادة هذا الجيش.
وتابعت الصحيفة تقول: إن المناورات العسكرية جاءت تأكيداً على استعداد الجيش السوري لمواجهة التهديدات واستمراره وفيّاً لجبهة المقاومة، فضلاً عن أنها تعتبر تحذيراً لتركيا والكيان الصهيوني من مغبة اللعب بالنار وعدم التفكير بمهاجمة هذا البلد. وبصورة عامة تعتبر المناورات إنموذجاً للإتحاد بين فئات الشعب السوري، ودفاعه عن نظامه مقابل التهديدات الغربية الأخيرة ودعم الغرب للجماعات الإرهابية المسلحة.
الأزمة السياسية في العراق ومحاولات حلحلتها
العراق والأفق الجديد.. تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: بدأت تلوح في الأفق بوادر إنفراج في الأزمة السياسية بالعراق بعد اللقاء الذي حصل بين السيد المالكي ورئيس البرلمان. ورغم أن من المبكر التفاؤل بحصول حلحلة سريعة في الأزمة لكنه في حد ذاته مؤشر على أن هذا اللقاء قد يشكل منطلقاً للقاءات أخرى بين الأطراف العراقية لاحتواء الأزمة.
وتتابع الوفاق قائلة: إن مهمة رجال العراق المخلصين اليوم، أن يدفعوا بمثل هذه الخطوات قدماً لاحتواء الأزمة التي ليس من شك أن هناك جهات تنتفع منها وتعمل على إذكائها وهو ما يترتب عليه فقدان الأمن وبالتالي الايحاء بعجز الحكومة في إدارة شؤون البلاد.
وقد عبّرت الكثير من الدول والمنظمات المهتمة بالشأن العراقي عن قلقها أكثر من مرة من أن يؤدي تفاقم الأزمة وانشغال الساسة العراقيين بها الى عرقلة الجهود التي تبذل لتقدم البلاد وازدهارها وتفشي الاضطرابات، ناهيك عن أن تفاقم الأزمة السياسية يعيق الجهود المبذولة لترسيخ هذا النمط ويفقد العراقيين الأمل به.
وأخيراً قالت الوفاق: إن الحذر في هذه المرحلة يعتبر سيد الموقف لقطع الطريق على الفلول التي تسعى لإفشال أي خطوة ايجابية تبعدها عن تحقيق نواياها التي لا تخدم مصلحة العراق وشعبه وإن لقاء رئيسي الوزراء والبرلمان العراقيين يجب أن يشجع على التواصل بين شتى الأطراف المساهمة في إدارة شؤون البلاد للقفز على الخلافات، وإتخاذ خطوات ايجابية وبنّاءة لخدمة الشعب العراقي.
تجربة الحياة السياسية الجديدة للشعب الليبي
صحيفة (همشهري) كتبت حول ليبيا وتجربة أول انتخابات، فقالت: بعد عام ونصف على الثورة الليبية قطف الشعب الليبي الاسبوع الماضي ثمار هذه الثورة بإجراء الإنتخابات التشريعية، ولكن اللافت هو أن الأحزاب الاسلامية المتمثلة بالإخوان المسلمين جاؤا بالدرجة الثانية خلافاً لما حصل في مصر وتونس والمغرب. وما يثير التساؤلات هو ما هي أسباب هذا التحوّل، ولماذا تقدم الائتلاف الليبرالي؟.
وفي الجواب قالت الصحيفة: لابد من الإشارة الى أن الليبراليين بزعامة محمود جبرائيل فازوا بأغلبية المقاعد التي خصصت للأحزاب والبالغ عددها 80 مقعداً من أصل 200 مقعد. ولايزال مصير باقي المقاعد غير معلن. وبالنظر الى أن الإخوان كانوا ممنوعون من مزاولة أي نشاط في عهد الدكتاتور القذافي رغم أن تاريخ تأسيس حزبهم عريق يعود الى عام 1951، لذا فان تفوق الاحزاب الليبرالية جاء من هذا الباب، كما أن الشائعات حول إمكان مد الإخوان في ليبيا بالدعم المالي قد أثار حفيظة الشعب الليبي، واعتبر تدخلاً اجنبياً وخطر على سيادة بلادهم، بعد الانعكاسات السلبية التي شاهدها من تدخل القطريين والسعوديين في بلادهم أبان الثورة.
وأخيراً قالت صحيفة (همشهري): إن الشعب الليبي يعيش تجربة جديدة من الحياة السياسية لا يمكن التكهن بمدى تأثير نتائجها على الديمقراطية هناك، وفي ظلّ التركيبة القبلية لليبيا، فإن الانتخابات تعتبر أول خطوة للشعب الليبي لطرح مطالبه، بصورة حضارية وعبر صناديق الإنتخابات بدلاً من البندقية والسلاح.
أمريكا ومحاولة ضرب العملية السياسية في مصر
صحيفة (سياست روز) كتبت حول زيارة كلينتون الى مصر وأهدافها، فقالت: هناك مجموعة آراء تطرح حول زيارة كلينتون، منها أن لأمريكا مجموعة أهداف تحاول تحقيقها في هذه المرحلة. فواشنطن تبذل اليوم جهوداً مضنية للترويج الى أن فوز الإسلاميين جاء طبقاً لسيناريو امريكي مسبق، والغرض منه واضح وخبيث، هو ضرب شعبية الأحزاب الاسلامية، بدليل إشارة كلينتون الى دعم امريكا للشعب المصري والتحوّل الديمقراطي هناك.
وتضيف (سياست روز) قائلة: الرأي الثاني يتمحور حول مصير العلاقات المصرية الصهيونية. فكلينتون ستعمل على تشجيع القيادة المصرية الجديدة، للإبقاء على علاقاتها مع الكيان الصهيوني واستمرار التزامها بمعاهدة كمب ديفيد، وفي هذا السياق جاءت رسائل بيريز ونتنياهو الى مرسي. والمحور الأهم في زيارة كلينتون الى مصر، افتعال الأزمات للثورات الشعبية في باقي الدول العربية كالسعودية واليمن والبحرين. فبالنظر الى مكانة مصر وتأثيراتها على الدول العربية، ستحاول أمريكا أن تضرب العملية السياسية في مصر وتشوّه سمعتها لحرفها عن مسارها، كمحاولة لضرب الصحوة الإسلامية في باقي الدول العربية، وإضعاف معنويات الشعوب العربية.