ايران..المواقف العادلة والضغوط الغربية
Jul ٠٣, ٢٠١٢ ٠٤:١٣ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بدء مفاوضات الخبراء بين ايران ومجموعة 5+1، مناورات الرسول الاعظم السابعة في ايران ورسالتها، بريطانيا والتحديات التي توجدها للاتحاد الاوروبي
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بدء مفاوضات الخبراء بين ايران ومجموعة 5+1، مناورات الرسول الاعظم السابعة في ايران ورسالتها، بريطانيا والتحديات التي توجدها للاتحاد الاوروبي.ايران..المواقف العادلة والضغوط الغربية
في مطلع جولتنا نطالع صحيفة (جام جم) التي علقت على بدء مفاوضات الخبراء في اطار اجتماعات ايران ومجموعة 5+1 في اسطنبول، فقالت: قبل بدء جولة المفاوضات بين ايران و5+1 في اسطنبول بدأت الدول الغربية كعادتها باعتماد سياسة الحظر للضغط على ايران، وهي سياسة قديمة طالما اعتمدها الغرب لتوتير الاوضاع وتضم ايضا تكييل التهم، والتهديد وارتكاب العمليات الارهابية، الى جانب الادعاءات بشأن حقوق الانسان.
وتابعت الصحيفة تقول: الى جانب تلك النقاط يحاول الغرب أن يضيف اليها قضية زيارة موقع بارجين العسكري، وتحريك الرجعية العربية لتوجيه التهم الواهية لطهران، والمطالبة بفتح قضية ملف حقوق الانسان في مجلس الأمن الدولي.
فالدول الغربية تحلم بإضعاف ايران، لإرغامها على تعطيل التخصيب بنسبة 20% واخراج اليورانيوم المخصب من ايران. وما يثير الدهشة هو أن الغرب وفي مقابل كل هذه يتعهد بتقليل حدة ضغوطه على طهران!!! وهي ناجمة طبعا عن سياساتهم السلطوية. واللافت أن للدول الغربية هدف آخر وهو إرغام ايران على سحب الدعم عن سوريا، في الوقت الذي تؤكد طهران عدم تنازلها عن مواقفها في هذه القضايا قيد أنملة، خصوصا في برنامجها النووي.
ايران قادرة على إجهاض أي حظر
تحت عنوان «استمرار المفاوضات في ظل الحظر» قالت صحيفة (حمايت): بعد بدء الحظر الغربي على النفط الإيراني في إطار الضغوط الغربية الفاشلة، لم تشاهد أية مؤشرات حول تعليق المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، وعلى أثرها فإن مفاوضات الخبراء تجرى اليوم في اسطنبول، ما يعني وجود رغبة جامحة لدى الجانبان على إنهاء القضية والوصول الى النتائج المرجوة. يذكر أن ايران كانت دوما سباقة في الدعوة لاستئناف المفاوضات، انطلاقا من تأكدها من سلمية برنامجها النووي، وفتوى السيد القائد الخامنئي بتحريم انتاج الأسلحة النووية. وما يؤكد ذلك أيضا هو أن مفتشي الوكالة لم يجدوا الى اليوم أدنى إشارة حول انحراف النشاطات النووية الايرانية.
وتابعت (حمايت)تقول: في الوقت الذي اتضح للغرب جليا هذا الأمر، تتجه الأنظار الى الجولة القادمة من المفاوضات وتزداد التوقعات بعقد الاجتماعات المتتالية بهذا الخصوص. ولايخفى أن الحظر المفروض على ايران ليس وليد الساعة. وأن ايران تواجه ذلك منذ انتصار الثورة الاسلامية، لذا على الإعلام أن لايضخم من قضية الحظر. فالجمهورية الاسلامية قادرة على ايجاد الحلول البديلة لاجهاض الحظر وايجاد الطرق الكفيلة بتجاوزه، وما يجهض هذا الحظر نهائيا هو التكاتف بين المسؤولين والشعب، وهي الحربة التي مكنت ايران من بلوغ ناصية الاكتفاء الذاتي في الكثير من المجالات.
بعض دول المنطقة والعدو الوهمي
مناورات الرسول الأعظم- 7..!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: من حق الجمهورية الاسلامية الايرانية، عرض إنجازاتها وقوتها الرادعة بوجه التهديدات التي يطلقها الاعداء بتصور أن بإمكانهم تخويف ايران وتطويعها. وفي هذا السياق، تأتي مناورات «الرسول الاعظم (ص) السابعة» التي يختبر فيها الحرس الثوري الايراني صواريخ بمديات مختلفة وطائرات بلاطيار من صنع الكوادر الوطنية التي تغلبت على الحظر الغربي وحولته الى فرص أثمرت عن إنجازات يفخر بها الشعب الايراني والعالم الإسلامي.
وتوجّه بهذه المناورات نوعين من الرسائل، الأول ينطوي على رسائل سلام ومودة الى دول المنطقة، والثانية تنطوي على تحذير القوى القادمة من خارج المنطقة وكذلك العدو الصهيوني المحتل من مغبة ارتكاب خطأ يعود عليهم بنتائج سلبية تجعلهم نادمين، كما حذر المسؤولون الايرانيون من ذلك أكثر من مرة. بيد أن بعض دول المنطقة التي اختلقت (أمريكا) عدوا وهمياً لها بدل العدو الصهيوني، فهي تفضل الاستماع الى ما تقوله هذه الدولة الطامعة وحليفاتها في التهويل لخطر هذا العدو الوهمي حسب مزاعمهم الرامية لتسويق أسلحتهم وبيعها لهذه الدول ليس لمواجهة الكيان الصهيوني، لابل لمواجهة ايران الاسلامية.
بريطانيا والعلاقة مع بقية دول الاتحاد الاوروبي
صحيفة (سياست روز) نشرت مقالاً تحت عنوان «تحدي يواجه اوروبا باسم بريطانيا»، قالت فيه: تعيش القارة الاوروبية فترة عصيبة لم تشهدها من قبل تنذر بحل الاتحاد الاوروبي بسبب تلاعب بعض الدول الاعضاء بمقدرات باقي الدول، ومن هذه الدول بريطانيا التي يعتقد الخبراء بأن لها الدور الأهم الذي تلعبه بصورة سرية وعلانية، وجلبت اهتمام العالم صوب اوروبا. ففي الوقت الذي تدعي هذه القارة دفاعها عن حقوق الانسان نشاهد أن بريطانيا تتخذ أعلى درجة من الإجراءات الأمنية بذريعة توفير الأمن لإقامة دورة الالعاب الاولمبية، وفي هذا السياق نشرت آلاف الجنود ورجال الشرطة في الشوارع، مما سبب نوعا من التوتر ستترك آثارها على كل القارة الاوروبية.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي ينشغل الاتحاد الاوروبي في ايجاد حل للأزمته الاقتصادية، نشاهد أن بريطانيا تنفرد بتحركاتها لتحول دون ايجاد حلول لهذه الأزمة. كما أن التحركات البريطانية بلغت حداً بحيث أن وزير الخارجية كاميرون وفي إطار المزايدات طرح إجراء استفتاء على مستقبل عضوية بلاده في الاتحاد الاوروبي، أي أن بريطانيا بدأت تدق اجراء انحلال الاتحاد، وتساهم في تبلور تكتلات داخل القارة. أضف الى ذلك أن سياساتها وتعاونها مع أمريكا لبسط هيمنتها على حساب دول الاتحاد الاوروبي، جعل من لندن التحدي الأكبر أمام الدول الاعضاء.