تحديات مؤتمر جنيف وسبل حل الازمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75491-تحديات_مؤتمر_جنيف_وسبل_حل_الازمة_السورية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التحديات التي تواجه مؤتمر جنيف وسبل حل الازمة السورية، ومستجدات الاوضاع في مصر بعد فوز مرسي، وامريكا ومحاولات استعادة الهيبة المفقودة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠١, ٢٠١٢ ٠١:٥٧ UTC
  • تحديات مؤتمر جنيف وسبل حل الازمة السورية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التحديات التي تواجه مؤتمر جنيف وسبل حل الازمة السورية، ومستجدات الاوضاع في مصر بعد فوز مرسي، وامريكا ومحاولات استعادة الهيبة المفقودة

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التحديات التي تواجه مؤتمر جنيف وسبل حل الازمة السورية، ومستجدات الاوضاع في مصر بعد فوز مرسي، وامريكا ومحاولات استعادة الهيبة المفقودة.

تحديات مؤتمر جنيف وسبل حل الازمة السورية

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي كتبت تحت عنوان تحديات جنيف جاء فيه: رغم محاولات النظام والشعب السوري على تهدئة الامور، يحاول الغرب تصعيد الازمة في هذا البلد. فبرغم ان اجتماع جنيف جاء مكملا لمبادرة عنان إلا ان الحقائق ونوايا الغرب تؤكد عدم خروجه بأية نتيجة مرضية، لعدة اسباب منها النوايا الغربية لإسقاط النظام السوري بكل السبل، وان الدول المشاركة تعمل اغلبها على تنفيذ المخطط الامريكي لإنهاء المؤتمر دون نتيجة، واستبعاد ايران التي اكدت روسيا والصين والامم المتحدة على دورها المحوري وقدرتها على اخماد لهيب الحرب في سوريا. كل هذا يأتي من اجل التمهيد لأمريكا سوق الاوضاع في سوريا الى متاهات لا طائل من ورائها.

وتابعت الصحيفة قائلة: وبالنظر الى وجود دول مشاركة في المؤتمر تعمل على تهريب السلاح الى الجماعات المسلحة وتحشد قواتها على الحدود السورية لتأزيم الاوضاع فإنه لا يمكن التعويل على اجتماع جنيف كثيرا، لان الغرب يعمل جهد امكانه على صب الزيت على نار الحرب في سوريا لتبقى مستعرة، وهي تحركات كشفت مرة اخرى عن حقيقة الوجه الاستعماري الغربي المعادي لسوريا وكافة البلاد الاسلامية.

الوضع السوري وسبل الحل

صحيفة (كيهان العربي) علقت على الوضع السوري وسبل الحل، فقالت: ان الازمة السورية اليوم تتطلب اكثر من اي وقت مضى الى تغيير لغة استخدام القوة في حلها والعودة الى الحوار المباشر بين جميع الاطراف السورية غير التي باعت نفسها للاجانب وتلطخت ايديها بدماء ابناء الشعب السوري الابرياء. وذلك من خلال تطبيق خطة عنان التي رسمت الطريق نحو الوصول الى هذا الامر.

وكذلك على الدول التي تقف في صف العداء مع الشعب السوري ان تعود لمنطق العقل والوعي وان ترفع يدها من تقديم السلاح للارهابيين من عملائهم ليكونوا مساهمين فاعلين في قتل ابناء هذا الشعب الذي يسيطر بتلاحمه مع حكومة طريق الانتصار والذي سيقف يوما ليحاكم كل الذين اوصوله الى هذه الاوضاع الشاذة التي لم ولن يرغب فيها.

وتابعت صحيفة (كيهان العربي) تقول: ان المؤشرات تؤكد بان الوضع السوري يتجه نحو الاستقرار وبسط سطوة الدولة مما فرض على المجتمع الدولي السعي وبقوة الى توفير حل سياسي للازمة السورية وعدم التفكير بأي اجراء آخر وهو بحد ذاته يعد انتصارا للعشب والحكومة السورية.

مستجدات الاوضاع على الساحة المصرية

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على مستجدات الاوضاع على الساحة المصرية، فقالت: في الوقت الذي يسيطر العسكر على مفاصل البلاد، وبسط يدهم على كافة شؤون البلاد، فقد اكمل المجلس العسكري خطته اثر تأخير الاعلان عن الرئيس الفائز، لتوضيح الامور له بانه سيكون فاقدا للصلاحيات، وهي خطة امريكية غربية المراد منها الابقاء على توجهات السياسة العامة للبلاد صوب الغرب، واحتواء النقمة الشعبية العارمة ضد العسكر بانتخاب محمد مرسي من الاخوان المسلمين. ولا يخفى ان تلقي مرسي دراسته في امريكا شكل نقطة استفاد منها العسكر، كما ان نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات مهدت للعسكر للاطلاع على توجهات الشعب المصري لذا قاموا بوضع خططهم بما يتلائم مع ظروف المرحلة.

وتابعت الصحيفة: ان الحقيقة على الارض هي على عكس ما يتوخاه الشعب المصري، فبرغم الصحوة الاسلامية التي يعيشها هذا الشعب، إلا ان احزابه لاتزال تراوح في محلها دون ان تعرف الى اي جهة تساق، واذا ما استمرت الامور على هذا المنوال فإن الجماعات السلفية والمتطرفة ستفرض سيطرتها وقد يسوق المتطرفون البلاد صوب الغرب مرة اخرى. الامر الذي يعني ان الاكتفاء بما بالقضايا الظاهرية يعتبر هروبا من الواقع، ويجب على هذا الشعب الانتباه الى ما يجري حوله وخلف الكواليس، وإلا فان الغلبة ستكون لامريكا والكيان الصهيوني، ويبقى الشعب المصري هو الخاسر المغلوب على امره.

امريكا ومحاولات استعادة الهيبة المفقودة

تحت عنوان امريكا ومحاولات استعادة الهيبة المفقودة كتبت صحيفة (جام جم) تقول: في الوقت الذي تفقد امريكا مصالحها في الشرق الاوسط الواحدة بعد الاخرى، تسعى واشنطن الى استعادة مراكز النفوذ في امريكا الجنوبية والقارة الافريقية. وما يعزز هذه المقولة هو عودة روسيا بقوة الى الساحة الدولية ونفوذها في المنطقة، والضعف الذي بان عند حلفاء امريكا والكيان الصهيوني في المنطقة.

وتضيف الصيحفة قائلة: ان امريكا كانت دوما تعتمد الخطط الاستعمارية البريطانية والفرنسية للسيطرة على الدول لضمان مصادر الطاقة ونهب ثرواتها. لذا تخطط للسيطرة على افريقيا بذرائع شتى كالانقلابات في دول تلك القارة، وحسب تقارير البنتاغون، تخطط واشنطن لتأسيس 12 قاعدة عسكرية في دول الصومال وجنوب السودان وجيبوتي وارتيريا وليبيا ونيجيريا والنيجر وغيرها.

المحور الثاني من التحركات الامريكية يمكن مشاهدته في امريكا اللاتينية، التي كانت في الماضي بمثابة الحديقة الخلفية، وابتعدت اليوم عن امريكا كثيرا، بدليل ان الكثير من هذه الدول بصدد الخروج من منظمة الدول الامريكية العاملة تحت العلم الامريكي. فمسيرة التحولات في هذه المنطقة تؤكد وجود مخططات امريكية لاستعادة النفوذ عبر تازيم الاوضاع هذه الدول، كالاطاحة برئيس باراغواي والعمل على اسقاط باقي الدول، وتكرار سيناريو انقلابات عقد الثمانينيات في المنطقة. فواشنطن التي تُطْرَدْ من الشرق الاوسط، بصدد استعادة سيطرتها على القارة الافريقية وامريكا اللاتينية لضمان مصادر الطاقة وتعويض على ما ستفقده.