الوحدة الوطنية الايرانية ستجهض مؤامرات الاعداء
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75510-الوحدة_الوطنية_الايرانية_ستجهض_مؤامرات_الاعداء
أبرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: التهديدات الصهيونية الجديدة ضد ايران، التحولات المستقبلية في مصر، تطلعات الشعب الفلسطيني الى مصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٦, ٢٠١٢ ٠١:٤٧ UTC
  • الوحدة الوطنية الايرانية ستجهض مؤامرات الاعداء

أبرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: التهديدات الصهيونية الجديدة ضد ايران، التحولات المستقبلية في مصر، تطلعات الشعب الفلسطيني الى مصر

أبرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: التهديدات الصهيونية الجديدة ضد ايران، التحولات المستقبلية في مصر، تطلعات الشعب الفلسطيني الى مصر.
الوحدة الوطنية الايرانية ستجهض مؤامرات الاعداء
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علقت على التهديدات الصهيونية الجديدة ضد ايران، فقالت: بعد انتهاء مفاوضات موسكو وعدم التوصل للنتائج المرضية، أطلق الصهاينة تخرصات جديدة باستخدام الخيار العسكري ضد ايران. والسؤال المطروح، هو لماذا هذه التهديدات في هذه الفترة بالذات.
وفي الجواب، قالت الصحيفة: لاشك أن الصهاينة الذين يواجهون أزمات خانقة، ويخططون لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع رقعة المستوطنات، لذا سيحاولون التغطية على هذه الجرائم عبر تكييل التهم واطلاق التهديدات وشن حرب على المقاومة. إضافة الى انهم يحاولون توتير أوضاع الدول العربية في المنطقة كمصر وسوريا ولبنان، لضمان مصالحهم وإبعاد الخطر عن كيانهم المصطنع. ورغم تباين الرؤى بين الغرب والرجعية العربية والصهاينة أزاء ايران إلا أنهم متفقون على ضرورة إضعاف الجمهورية الاسلامية بصفتها من أهم أركان المقاومة ضد الكيان الصهيوني. لذا فإن الرجعية العربية أخذت على عاتقها سياسة التلاعب بالسوق النفطية، والصهاينة سياسة التهديد والغرب سياسة الضغط في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1.
وأخيراً قالت (جام جم): إن التهديدات الغربية بالخيار العسكري، ليست سوى ذريعة لتشديد الضغوط الإقتصادية وتكرار المزايدات ضد ايران لإرغامها على تعليق نشاطاتها النووية، وتحقيق الحد الأكثر من المكاسب من ايران. إلا أنهم نسوا بأن الوحدة الوطنية والإنسجام لدى الشعب الايراني سيجهض كافة مؤامرات الأنظمة السلطوية الغربية.
الرئيس المصري الجديد وعبور المرحلة
مصر والتعامل مع الجنرالات، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (همشهري): بعد ثلاثين عاماً من حكم الدكتاتور مبارك والأسس التي أرساها في الهيكلية السياسية في مصر، فان تمشيط الهيكل الاداري من بقايا ذلك النظام بات في حكم المستحيل. خصوصاً وأن الجيش يتمسك بقوة بمفاصل البلاد، وهو مدعوم من الغرب والكيان الصهيوني. لذا خاض الأخوان المسلمون اللعبة بحنكة متناهية للعبور من هذه المرحلة.
وأضافت الصحيفة، تقول: لاشك أن تعاطف الأخوان مع العسكر في بادئ الأمر، جاء ضمن هذه اللعبة، إذ استعانوا بتجربة الإسلاميين في تركيا في هذا المجال. ففي نهاية عقد التسعينيات عندما تولى الإسلاميين الحكم  في تركيا، كانت البلاد بيد جنرالات الجيش، إلا أن الحكومة تمكنت من إدارة المرحلة بفطنة عندما قامت بتعزيز قاعدتها الشعبية وتحسين الأوضاع الاقتصادية. وبعد أن ضمنت الدعم الشعبي، انقضت على الجيش، بحيث أن أحد كبار الجنرالات يقبع اليوم في السجن بتهمة محاولة الإنقلاب على الحكم. وفي مصر سيتكرر المشهد بلاشك، خصوصا وأن الإخوان بدأوا باعتماد سياسة الحوار مع العسكر.
وانتهت (همشهري) الى القول: إن تقوية مرسي لقاعدته الشعبية من شأنها أن تساعده للعبور من هذه المرحلة، ليتمكن من بعدها قطع يد العسكر عن الحكم. وهنا تتأكد نقطة في منتهى الأهمية وهي يقضة الشعوب العربية وعزمها على حسم الأمر لصالحها. وقد يضع العسكر أو الملوك عقبات في طريق الشعوب، إلا أنهم في النهاية سيستسلمون أمام الأمر الواقع لامحالة.
الشعب المصري والمؤامرات المعادية للثورة
وأما صحيفة (سياست روز)، فقد قالت حول مستقبل الأوضاع في مصر: بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات وفوز محمد مرسي، دخلت مصر مرحلة جديدة من الحياة السياسية. فنجاح الشعب في فرض كلمته بانتخاب مرسي لايعني انتهاء الامور عند هذا الحد، فأعداء الثورة يتربصون للنيل من هذه الثورة، بمعنى أن هناك تهديدات كبرى، تتمثل بوجود المجلس العسكري الذي يحاول الإبقاء على سيطرته على رأس الهرم، بدليل تقليصه صلاحيات الرئيس وحل البرلمان. والتهديد الثاني هو التيارات المدعومة من الغرب والعلمانيين وبقايا نظام مبارك، الذين شدوا العزم على استعادة السيطرة على الحكم. والتهديد الثالث يتمثل بالرجعية العربية والغرب والصهاينة الذين يعتبرون وجود الإسلاميين خطراً على مصالحهم .
وتتابع الصحيفة قائلة: في ضوء هذه المعطيات ، يتضح بأن مصر تعيش مرحلة بالغة الصعوبة قد تستمر لعدة أشهر، ولادارتها يتطلب وجود عناصر القوة التي تتمثل بالحنكة والفطنة الى جانب تحكيم الشعب للوحدة الداخلية والتواجد الفاعل في الساحة، لاجهاض المؤامرات المعادية لثورته.
تطلعات الشعب الفلسطيني الى مصر
عيون الفلسطينيين تتطلع الى مصر!!  تحت هذا العنوان قالت كيهان العربي: شكل سقوط نظام مبارك حالة من القلق الكبير لدى الصهاينة خاصة وان الشعب المصري قد عبر وبوضوح عن موقفه المعادي للكيان الصهيوني، من خلال التظاهرات العارمة والتي وصلت فيه الى غلق السفارة الصهيونية ومحاولة ايقاف ضخ الغاز المصري من خلال محاولات تفجير الانبوب الذي ينقل هذا الغاز الى تل ابيب، وكذلك التصدي لدورية الجيش الصهيوني في سيناء، مما تداعت لكل المسؤولين في الكيان الغاصب للقدس أن مصر لم تعد بعد اليوم الظهير القوي للدفاع  عن أمن الصهاينة.
واضافت، كيهان العربي تقول: إن على مرسي اليوم مسؤولية  كبيرة جدا تجاه الشعب الفلسطيني وقضاياه الأساسية خاصة تحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني، ودعم المقاومة الفلسطينية الباسلة بما أمكن لكي تتمكن من تحقيق أهدافها وعلى رغم ما صرح به بالأمس وفي خطابه التلفزيوني بأنه يحترم كل المعاهدات والإتفاقات التي عقدتها مصر، إلا أن الشعب المصري الثائر والذي وقف مع الشعب الفلسطيني وبقوة أبان النظام  السابق، لايمكن أن يرضى أن يقهر هذا الشعب وفي ظل الحكومة الجديدة التي خرجت من طوق الاملاءات الصهيونية والاميركية.