مرسي اول رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75513-مرسي_اول_رئيس_لمصر_بعد_ثورة_25_يناير
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: نتائج الانتخابات المصرية، والاغراض الصهيونية من العدوان على غزة، وتدهور العلاقات السورية التركية، وفشل المشروع الاميركي في سوريا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٥, ٢٠١٢ ٠٠:٥٧ UTC
  • مرسي اول رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: نتائج الانتخابات المصرية، والاغراض الصهيونية من العدوان على غزة، وتدهور العلاقات السورية التركية، وفشل المشروع الاميركي في سوريا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: نتائج الانتخابات المصرية، والاغراض الصهيونية من العدوان على غزة، وتدهور العلاقات السورية التركية، وفشل المشروع الاميركي.

انتصار ارادة الشعب المصري

صحيفة (كيهان العربي) علقت على انتصار ارادة الشعب المصري فقالت: رغم التاخير المفتعل في اعلان فوز مرشح الثورة المصرية والشعب، لم تجد اللجنة المشرفة على الانتخابات مناصا سوى الاعتراف بانتصار الدكتور محمد مرسي رئيسا للجمهورية المصرية ، وسط فرحة المواطنين العارمة، الذين اعتبروا هذه النتيجة المظفرة انعطافة مصيرية في تاريخ ارض الكنانة منذ اكثر من ستة الاف عام . وقد كان متوقعا ان تستسلم قوى الثورة المضادة ومعسكر الفلول امام ارادة الشعب المصري الذي حقق اعجوبة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 بكل شموخ وشمم ولم يتراجع قيد انملة عن اهدافه وتطلعاته المشروعة والعادلة رغم كثرة الضغوط والمخاوف والشائعات المغرضة . كما اثبت المصريون حتمية انتصار معسكر الحق والمنطق مهما تعاظمت التهديدات الاستكبارية لقوى الشر والباطل. وهي سنة الله في الكون ( ولن تجد لسنة الله تبديلا).

وتابعت الصحيفة تقول: ان الوقفة الثورية الرائعة للشعب المصري الذي اطاح بالفرعون واوصل نوابه الى البرلمان ، والذي ابى الا ان يدخل مرشحه الاسلامي محمد مرسي الى مقر الرئاسة خلافا لرغبة قوى الردة وزعماء الاستكبار العالمي ومرتزقة انظمة البترو دولار، انعشت الامال في نفوس ابناء الامة، باقتراب زمن اندحار ائمة الظلم والعدوان الدوليين والاقليميين ، واقتلاع الغدة السرطانية من قلب العالم  الاسلامي في القريب العاجل.

الاغراض الصهيونية من العدوان على غزة

صحيفة (حمايت) تناولت الاغراض الصهيونية من العدوان على غزة، فقالت: لاشك ان للصهاينة اغراضاً من الهجوم على غزة منها التغطية على خططهم التوسعية ببناء المستوطنات في القدس والضفة الغربية، لإحكام السيطرة على مدينة القدس، ولفرض اجندتهم على السلطة الفلسطينية في مفاوضات التسوية التي دعا عباس لها. والنقطة الأهم هي ابعاد الانظار عن التحولات في مصر وانتصار الاسلاميين، والتغطية على الاجواء السائدة في غزة في ظل وصول قوافل المساعدات الانسانية التي بدأت تنهال عليها من مختلف نقاط العالم.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الصهاينة ومن خلال هجماتهم المستمرة على غزة يحاولون الانتقام من قوافل المساعدات الانسانية والحيلولة دون وصولها، اي جعل وصولها بثمن ارواح الشعب الفلسطيني، والاعلان عن رفضهم للعلاقات المستقبلية بين الشعب الفلسطيني والنظام المصري الجديد، والاهم من كل ذلك تجربة الاسلحة الحديثة التي مولتهم بها امريكا ومدى فاعليتها في قتل البشرية.  

وخنمت صحيفة (حمايت) قائلة: بصورة عامة ان الهجمات الصهيونية على غزة تؤكد حقيقة واحدة وهي سكوت المجتمع الدولي وخصوصا الزعماء العرب الذين يمهدون بسكوتهم للصهاينة ارتكاب المجازر كيفما يحلو لهم، الامر الذي يعني ان الشعب الفلسطيني لن يجد اي سبيل امامه سوى الاستمرار في المقاومة.

تدهور العلاقات التركية السورية

صحیفه (افرینش) تناولت تدهور العلاقات التركية السورية، فقالت: لم تتدهور علاقات البلدين بالشكل الذي هي الآن عليه، فاسقاط المضادات السورية للطائرة التركية، تشير الى ان المنطقة بانتظار تحولات جديدة، ومن خلال تسليط الضوء على مجريات الاحداث يتبين بان دمشق، ومع اعتمادها سياسة ضبط النفس، قد بينت قوتها وارادتها في الدفاع عن سيادتها وحرمة اراضيها في مقابل الإئتلاف العربي الغربي ضدها.  

وتابعت صحیفه (افرینش) تقول: ان اسقاط القوات السورية للطائرة التركية دليل على قوتها مقابل اي اعتداء خارجي، بالمقابل نشاهد ان انقرة تسعى، وعبر ربط المسألة السورية بالتحولات الدولية، الى الاعراب عن قوتها، إلا انها تتحاشى في ذات الوقت اتخاذ اي قرار متسرع بخصوص الرد العسكري، خصوصا وان تركيا تفتقد اليوم للاتحاد بين مكوناتها ويساعدها على القيام باي عمل انتقامي، فضلا عن عدم امكانية تحريك مجلس الامن لاتخاذ قرار بهذا الخصوص. لذا فان تركيا ستحاول وعبر تحريك المجتمع الدولي وما تسمى بالمعارضة السورية للضغط على النظام في سوريا، ما يعني انه سيضر بعلاقات البلدين ويدخل الملف السوري في متاهات غير متوقعة.

فشل المشروع الامريكي في سوريا

صحيفة (سياست روز) تناولت فشل المشروع الامريكي في سوريا، فقالت تحت عنوان «التاريخ يعيد نفسه»: عند احتلال الاتحاد السوفياتي السابق لافغانستان قامت الدول الغربية والعربية بارسال قوات القاعدة من مختلف نقاط العالم الى افغانستان للتخلص منها، ومحاربة القوات السوفياتية، وتنفيذ المشروع الامريكي السلطوي، واستغلالها لتشويه صورة الاسلام في الوقت الذي لا تنتسب للاسلام لا من قريب ولا من بعيد. وقد تلقت التدريبات من المخابرات البريطانية والامريكية.

وتابعت الصحيفة تقول: بعد مرور ثلاثة عقود نشاهد ان التحولات في سوريا تشير الى بروز اوضاع شبيهة بتلك التي كانت سائدة في افغانستان. فالغرب يسعى للتسلط على المنطقة بارسال القاعدة الى سوريا، الا انه سيواجه هذه المرة تحديات كبرى، تتمثل بوجود ايران وروسيا اللتان لن تسمحا للغرب باللعب في المنطقة كيفما يحلو له.

واخيرا قالت الصحيفة: ان الدول الغربية بصدد محاربة الاسلام في المنطقة بالقاعدة التي اصبحت اليوم سلاحا يستخدمه الغرب لتحقيق اهدافه التوسعية السلطوية. وفي المقابل لن تقف سوريا مكتوفة الايدي لاجهاض المشروع الامريكي، اذ ان نشاطات القاعدة في سوريا تتمحور حول تنفيذ ستراتيجية النظام العالمي الجديد الامريكية عبر اسقاط النظام في سوريا والسيطرة على هذا البلد.