السياسات الخاطئة للدول العربية ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75521-السياسات_الخاطئة_للدول_العربية_ضد_ايران
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: السياسات الخاطئة للدول العربية في المنطقة ضد ايران، والمواقف الغربية المجحفة من البرنامج النووي الايراني، والتحديات التي تواجهها الحكومة التركية، ومؤامرات العسكر في مصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٤, ٢٠١٢ ٠٢:١٩ UTC
  • السياسات الخاطئة للدول العربية ضد ايران

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: السياسات الخاطئة للدول العربية في المنطقة ضد ايران، والمواقف الغربية المجحفة من البرنامج النووي الايراني، والتحديات التي تواجهها الحكومة التركية، ومؤامرات العسكر في مصر

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: السياسات الخاطئة للدول العربية في المنطقة ضد ايران، والمواقف الغربية المجحفة من البرنامج النووي الايراني، والتحديات التي تواجهها الحكومة التركية، ومؤامرات العسكر في مصر.

السياسات الخاطئة للدول العربية ضد ايران

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) تناولت السياسات الخاطئة للدول العربية في المنطقة ضد ايران، فقالت: في الوقت الذي كانت ولاتزال الجمهورية الاسلامية تؤكد على التعامل مع دول الجوار على اساس الاحترام المتبادل لتقوية اتحاد دول المنطقة، تحاول بعض الدول العربية استغلال هذا التسامح لتسلك طريق المواجهة تناغما مع اللعبة الغربية الخبيثة ضد ايران الاسلامية. فطبقا لآخر التقارير كررت قطر والسعودية والامارات ادعاءاتها الواهية حول دور ايران في تحولات المنطقة، وراحت تعمل على ايجاد العقبات امامها من خلال التلاعب بالسوق النفطية ضنا منهم بان ذلك سيضر بالمصالح الايرانية. تجدر الاشارة الى ان هذه الادعاءات طرحت بعد اعلان كلينتون بان ايران النووية ستشكل خطرا على المنطقة!.

وتابعت الصحيفة: لقد وقعت الدول العربية بالمنطقة في شراك الغرب مرة اخرى. فسياساتها الخرقاء تشير الى انها لاتزال تعيش الاوهام، للضغط على ايران وتضعيف جبهة المقاومة. يذكر ان تحركات قطر والامارات والسعودية ضد ايران تأتي في الوقت الذي يعرف العالم بأسره بأن ايران لا ولن تتراجع امام الضغوط الغربية المنشأ. وطالما لم يف الغرب بوعوده ازاء الدول العربية بالمنطقة. فإن الفشل سيلاحق هذه الدول، وسياساتها ضد ايران ستشكل وبالا عليها.

مواقف مجحفة

صحيفة الوفاق علقت على المواقف الغربية المجحفة من البرنامج النووي الايراني، فقالت: المفاوضات النووية التي جرت في أسطنبول وبغداد وموسكو أثبتت ان مجموعة الست لازالت على موقفها من النووي الايراني مما لا يدع مجالا للشك بضرورة إتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه مثل هذا الموقف الغربي الذي لايزال يطرح مطاليب غير منطقية كوقف التخصيب بنسبة 20% وغلق منشأة فردو وتسليم الاحتياطي من اليورانيوم المخصب وما الى ذلك، والمثير ان مسؤولة السياسة الخارجية للإتحاد الاوروبي تعتبر هذه المطاليب المجحفة، بأنها خطوات لبناء الثقة، بمعنى ان الدول الغربية لا تثق بإيران لكنها في المقابل تدعو طهران الى الثقة بها.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان الغرب وإعلامه، كما هو الحال قبل وبعد كل مفاوضات، يشن حربا نفسية واعلامية على عدة جبهات للايحاء بأن ايران اذا لم تستجب لمطالبه ستواجه مواقف أشد، هذا ناهيك عن تهديد الدول الغربية بفرض مزيد من العقوبات اذا ما تراوحت المفاوضات في مكانها. لكنه يغيب عن بال الغربيين، بأن ايران، فضلا عما تملكه من وثائق ومستندات تثبت قانونية نشاطاتها النووية، تملك رصيداً كبيراً من الدعم الجماهيري، وهي قادرة بالاعتماد على هذا الرصيد الهائل، ان تواصل نشاطاتها النووية السلمية دون أي هاجس من التهديدات، وهو ما يعلم به الغربيون أيضاً.

تركيا في مواجهة التحديات   

صحيفة (سياست روز) علقت على التحديات التي تواجهها الحكومة التركية،  فقالت: بعد ان كانت تركيا تعتبر نفسها لاعبا مؤثرا على الصعيد الاقليمي والدولي وطرف مهما في النظام العالمي الجديد باتت اليوم العوبة تواجه سلسلة تحديات داخلية وخارجية. ففي المجال السياسي نشاهد ان حزب العدالة والتنمية ورغم سيطرته على البرلمان، يواجه الانتقادات من الشعب والاحزاب السياسية، كحزب الشعب الجمهوري اليساري الذي يطالب اليوم باستجواب وزير الخارجية اوغلو. وعلى الصعيد الشعبي نشاهد المسؤولين الاتراك لم يتمكنوا الى اليوم من تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتنفيذ الوعود التي اطلقوها. واما على الصعيد الامني نشاهد فشل الحكومة في مواجهة حزب العمال الكردستاني الذي صعد من عملياته في الفترة الاخيرة. واخيرا على الصعيد الدولي اصبحت علاقات تركيا مع دول الجوار دون خط الصفر.   

وتابعت الصحيفة: ان النظام التركي يواجه اليوم مجموعة تحديات خارجية وداخلية تزداد حدَّة يوما بعد اخر. والسبب هو ضعف سياسات هذا النظام وعدم رعايته لحسن الجوار وتناغمه مع السياسات الغربية. فانقرة غرقت في مؤامرة امريكية ضد دول المنطقة، يصعب الخروج منها بسلام. والانكى من ذلك ان انقرة ورغم كل الخدمات التي تقدمها للغرب لم تتمكن من اقناعه لقطع دعمه لحزب العمال، او حتى الوقوف بوجه تدخلاته في شؤون تركيا.

مؤامرات العسكر في مصر

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت مؤامرات العسكر في مصر، فقالت: في ظل الدعم الغربي السري للمجلس العسكري في مصر، واعلان هذا المجلس للدستور المكمل، يعتقد الكثيرون بأن للغرب نوايا خبيثة لإعادة الاوضاع في هذا البلد الى مرحلة ما قبل الثورة. وهناك نوايا لإعادة تطبيق السيناريو الجزائري عند حل البرلمان الذي فاز الاسلاميون فيه، وهو ما سيشكل خطرا على الثورة المصرية. وما يثير التساؤل هو لماذا لم تكرر واشنطن ادعاءاتها بل اكذوبتها بالدفاع عن حقوق الشعوب وتقف الى جانب الشعب المصري؟ وراحت في الخفاء والعلن تعمل على تسيير المجلس العسكري.

وتابعت الصحيفة تقول: بعد سقوط الدكتاتور مبارك، سعت الدول الغربية وعلى رأسها امريكا والكيان الصهيوني الى تقديم الدعم الكامل للمجلس العسكري لحرف الثورة وبسط يد العسكر على النظام السياسي في هذا البلد، وفي هذا السياق يأتي اعلان الدستور المكمل، من اجل سلب الحريات من رئيس الجمهورية. ليتسنى للعسكر التدخل في مفاصل الدولة كما يحلو لهم. الامر الذي يعني ان تحولات مصر المتسارعة تنذر باندلاع سجالات دامية بين الشعب المصري والمجلس العسكري. وفي هذه المرحلة تعتبر ورقة الشعب المصري الوحيدة هي تقوية اتحاده وتماسكه، لسحب البساط من تحت اقدام المجلس العسكري المدعوم من الغرب.