مفاوضات ايران مع5+1 والنتائج المتوقعة
Jun ٢٠, ٢٠١٢ ٠٥:٥٥ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 والنتائج المتوقعة، وحقيقة المواقف الروسية بعد قمة الدول الصناعية بالمكسيك، والثورة المصرية والتحديات ومسؤوليات الشعوب
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 والنتائج المتوقعة، وحقيقة المواقف الروسية بعد قمة الدول الصناعية بالمكسيك، والثورة المصرية والتحديات ومسؤوليات الشعوب.مفاوضات 5+1 والنتائج المتوقعة
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على مفاوضات 5+1 والنتائج المتوقعة، فقالت: بدأت مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 في موسكو في ظل التوقعات بفشل خطط الدول الغربية، التي لاتزال تدعي بانها بصدد التأكد من سلمية النشاطات النووية الايرانية. ففي الوقت الذي تؤكد ايران ومعها الاوساط السياسية والاعلامية بأن السبيل الوحيد امام الغرب لإنهاء مسرحية كسب الثقة، هو تنفيذ رزمة المقترحات الايرانية. نشاهد ان تحركات مجموعة 5+1 تتعارض مع المقترحات الايرانية، كما ان تكرارها لإسطوانة التهديد المشروخة يؤكد بان مشكلة الغرب ليست مع سلمية النشاطات النووية الايرانية، وانما هي مع التطور الايراني، ولهذا يسعى الغرب لفرض العزلة على ايران بشتى السبل.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان انهيار مفاوضات موسكو سيشكل تحديات قوية للغرب الذي لم يكن يوما صادقا في نواياه من المشاركة في المفاوضات. اذ لاتزال احلام التسلط تعشعش في مخيلته، في الوقت الذي اكدت الجمهورية الاسلامية، مرارا على عدم تراجعها امام المزايدات الغربية، وهي اليوم تطوي مسيرة الشموخ عبر وحدتها وانسجامها.
اجتماع قمة (20G)
صحيفة (افرينش) تناولت اجتماع قمة (20G) في المكسيك وما تمخض عنها بشأن البرنامج النووي الايراني السلمي، فقالت: عقد زعماء الدول الصناعية الكبرى اجتماعهم في المكسيك لبحث الازمة المالية في اوروبا وسبل دعم خطط التقشف في الدول المتضررة. إلا انه وخلافا لما هو متعارف شهد هامش القمة تحولات مهمة بحيث اصبح الهامش اهم من المؤتمر، تمثلت باجتماع اوباما وبوتين والبيان المشترك الذي صدر عن الجانبان بشأان البرنامج النووي الايراني السلمي والملف السوري.
وتابعت الصحيفة قائلة: اللافت هو ان البيان تضمن نقطة ليست بالعجيبة من تصرفات موسكو وهي مطالبة ايران باثبات حسن النوايا واثبات سلمية البرنامج النووي الايراني السلمي، وهي النقطة التي كانت دوما سبب تعثر مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 ووصولها الى الطريق المسدود. والانكى من ذلك انها صدرت في الوقت الذي تستضيف موسكو المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1. وقد كشفت هذه الخطوة مرة اخرى حقائق طالما طفت على السطح بشأن الموقف الروسي.
واخيرا قالت صحيفة (آفرينش): بالنظر الى ان اجتماع الدول الصناعية الكبرى تمخضت عنه جملة قرارات كقبول عضوية روسيا، يتبين سبب هذا التحول في الموقف الروسي، خصوصا وان عضوية روسيا في (20G) جاءت بقبول واشنطن ودعما منها. ما يعني ان ابرز ما يهم موسكو هو مصالحها التي كانت دوما وراء تغيير موسكو لمواقفها. وفي ضوء هذه الحقائق لايمكن ان نتوقع حدوث انفراجة ملموسة في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في المستقبل القريب.
الثورات ومسؤولية الشعوب
الثورات ومسؤولية الشعوب.. تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: تحظى الثورة المصرية بأهمية بالغة لما لهذا البلد من دور بالغ التأثير في العالم العربي. وقد استُهدفت هذه الثورة لهذا السبب أكثر من مرة منذ انتصارها لغرض احتوائها وامتصاص تأثيراتها. ولم يكن الغرب وخاصة امريكا والصهاينة بعيدين عن هذه العملية. وآخر ما تتعرض له هذه الثورة يأتي على خلفية مؤشرات فوز محمد مرسي، والتي دفعت ببعض الدوائر الى التحرك لتخفيف تبعات هذا الفوز. فبرز مثل هذا التحرك، في قراري المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب والغاء قانون العزل السياسي، لإعطاء الفرصة لشفيق المحسوب على نظام مبارك. وحينما دلت النتائج الأولية على فوز محمد مرسي، جاء الاعلان الدستوري والاعلان المكمل له من قبل العسكر لإستكمال خطوات الإنقضاض على الثورة.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان اهمية ثورة مصر وتأثيراتها في العالم العربي جعل استهدافها من أولويات أجندة الغرب والصهيونية لخشيتهم من تاثيراتها وإلغاء مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي بات معرّضاً للإنهيار بفعل هذه الثورات.
واذا ما تعرضت الثورة المصرية لإنتكاسة، فإن ذلك سوف يساعد على إحياء المشروع من جديد، في ضوء كون مصر أحد طرفي معاهدة كامب ديفيد التي يشكل الكيان الصهيوني الطرف الآخر فيها ويراد ضمه الى مشروع الشرق الأوسط الجديد وهذا ما يتطلب الوعي لصد مثل هذه المخططات، وقد أثبتت الشعوب ومنها الشعب المصري أنهم في مستوى المسؤولية.
مصر: التحديات التي تنتظر الرئيس القادم
تحت عنوان التحديات التي تنتظر الرئيس المصري القادم قالت صحيفة قدس: ينتظر الشارع المصري بفارغ الصبر اعلان النتيجة النهائية بفوز محمد مرسي. ومع ان فوز مرسي يعني هزيمة ساحقة للتيارات العلمانية وعناصر امريكا والنظام السابق، إلا انه لا يعني ايجاد تغيير جذري في السياسة الداخلية والخارجية في مصر. فالمجلس العسكري اتخذ اجراءات استباقية بحل البرلمان والتلاعب بالدستور لسلب الكثير من صلاحياته ابرزها قيادة القوات المسلحة، خوفا من ان يشكل دعما لمرسي في حال فوزه في الانتخابات.
في ضوء ذلك فان محمد مرسي وفي حال اعلان فوزه النهائي سيواجه تحديات جمة في مهمة تشكيل الحكومة وارساء دعائم النظام الديمقراطي في مصر، ابرزها العقبات التي ستضعها في طريقه التيارات العلمانية واعوان النظام السابق الى جانب الاقباط. كما ان هناك امريكا والغرب ومعهم الكيان الصهيوني الرافضين لتولي، رئيس من الجماعات الاسلامية الرئاسة في مصر، اعتقادا منهم بأن مثل هذا الرئيس سيشكل دعما للمقاومة الفلسطينية، خصوصا في ظل العلاقات الوثيقة بين حماس والاخوان.
وانتهت صحيفة قدس الى القول: ان الاوضاع السياسية في مصر لن تهدأ بهذه السهولة، اذ ستشهد تحولات كبرى ومواجهات بين التيارات السياسية المعارضة للثورة المصرية في مختلف المجالات.