مفاوضات موسكو وفقدان الغرب للموضوعية
Jun ١٩, ٢٠١٢ ٠٦:٣١ UTC
اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: مفاوضات موسكو وفقدان الغرب للموضوعية، والتغييرات التي ستشهدها السياسة السعودية في ظل ولي العهد الجديد، واوضاع مصر والسيناريوهات المطروحة
اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: مفاوضات موسكو وفقدان الغرب للموضوعية، والتغييرات التي ستشهدها السياسة السعودية في ظل ولي العهد الجديد، واوضاع مصر والسيناريوهات المطروحة.مفاوضات موسكو وفقدان الغرب للموضوعية
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي علقت على مفاوضات موسكو وفقدان الغرب للموضوعية فقالت: بدأت المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 أمس في موسكو. وقد ذهبت طهران الى المفاوضات في اطار ضمان حقوقها المشروعة. وهي ترى انه اذا ما تمّ الاعتراف بحقوقها ومن بينها تخصيب اليورانيوم في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي، فسيكون ذلك بداية لخطوات أكثر عملية.
وتابعت الصحيفة: في ضوء الموقف الايراني، يكون من الأجدر للغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة مراجعة مواقفه السابقة من الملف النووي الايراني، والتي كانت غير بعيدة عن تأثير الكيان الصهيوني، حتى لا يضيع الفرصة، كما فعل في المرّات السابقة. فايران ذهبت الى موسكو بثلاث خطوات تتضمن، انتقادها للدول الست على تضييعها مباحثات الخبراء بعد اجتماع بغداد، ورد واضح على مقترحات المجموعة، وطرح مقترحات من خمس نقاط.
واخيرا قالت الوفاق: ان ايران تطالب بخطة عمل واضحة يلتزم بها الغرب لإنجاح المفاوضات، واذا ما راجع الغرب الخطوات والاجراءات التي قام بها ضد طهران لدفعها على التراجع عن حقها في امتلاك التقنية النووية ومن بينها الحظر الاقتصادي والنفطي والتجاري واغتيال العلماء النوويين الايرانيين والتلويح بمزيد من العقوبات، سيدرك انه فشل فيها جميعاً، ولم يجن منها شيئاً سوى صمود ايران على موقفها والتمسك به.
التغييرات التي ستشهدها السياسة السعودية
صحيفة (همشهري) التي قالت حول التغييرات التي ستشهدها السياسة السعودية في ظل ولي العهد الجديد: الوصول الى رأس الهرم، هو حلم الكثير من رجال آل سعود. وان التغييرات التي تطرأ على السياسة الخارجية هناك في منتهى الاهمية. كما ان توجهات الجيل الجديد من آل سعود، غربية سلطوية، بسبب تلقيهم لدراساتهم في الغرب، وتتمحور حول الاهتمام بالسياسة الخارجية، وكيفية فرض الاجندة والتدخل في شؤون باقي البلدان، خلافا لتوجهات الملوك والمسؤولين السابقين التي كانت تتمحور حول التركيز على الاوضاع الداخلية للبلاد.
وتابعت الصحيفة: لاشك ان ولي العهد الجديد سلمان بن عبد العزيز، الذي تلقى دراسته في امريكا، ويترأس امبراطورية اعلامية في بلاده، لن يفكر سوى بالاعلام وتاثيراته على الرأي العام، وهو من الداعين الى فتح سفارة لبلاده في العراق باسرع وقت، بغية مراقبة الامور عن كثب، للتدخل في تحولات هذا البلد. وهكذا الحال مع لبنان. وطالما انتقد سياسات بلاده بالبقاء بعيدا عن التحولات في العراق ولبنان.
وانتهت (همشهري) الى القول: ان التوجهات الغربية لولي العهد السعودي الجديد، ونظرته للتحولات في العراق ولبنان، تعكس ما يخلج في ذهنه، فهو يخشى اكثر من غيره من التشيع والحكومات الشيعية في هذه المناطق، وفي هذا الاطار تتمحور نظرته الى العلاقات الخارجية حول المنافسة المذهبية. ما يعني ان السياسة الخارجية للرياض ازاء الكثير من قضايا المنطقة ستشهد تحولا قد يسبب متاعب للسعودية والمنطقة.
مصر والسيناريوهات المطروحة
صحيفة (مردمسالاري) تناولت اوضاع مصر والسيناريوهات المطروحة، فقالت: بعد سقوط الدكتاتور مبارك راح الشعب المصري يستقبل الجيش بالورود، ضنا منه بانه مؤسسة مستقلة لا ربط لها بالسياسة. ولكن وبعد اتضاح الصورة انقلبت الامور واصبح ذلك الحمل الوديع، فرعونا ووحشا كاسرا قام بحصد الارواح دون وازع للابقاء على نظام مبارك.
وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك ان الخطأ الكبير الذي وقع فيه الاخوان المسلمون هو عزلهم لخطهم عن شباب الثورة في المرحلة الاولى. فحلت الطامة الكبرى التي فتحت الابواب على سلسلة احداث اربكت الشارع المصري. ولو كان الجميع قد هبوا هبة رجل واحد قبل الانتخابات في مقابل المجلس العسكري، لما كانت تتجه الامور الى الجولة الثانية وكل هذه المتاعب. فاستغل عملاء مبارك الموقف لتطبيق اجندتهم، كمحاولة اشعال فتيل الازمة بين المسلمين والمسيحيين، والتدخل في الانتخابات ليتساوى محمد مرسي مع احمد شفيق، وانقاذ مبارك وعائلته من الاعدام. وقد بلغت الامور درجة بحيث ان محمد مرسي لو فاز في الانتخابات، سيتدخل العسكر لفرض سيطرته، وتصبح المواجهة مباشرة وحامية بين الشعب والعسكر. وبعدم فوزه ستكون المصيبة اعظم، اذ ستشتعل البلاد برمتها بخروج الشعب الى الشوارع. ما يعني ان على الشعب المصري التصرف بحكمة وحنكة. ومراقبة الامور بدقة. ولو تجاهل التزويرات التي قد تحصل، فانه لن يرى بعدها الديمقراطية الا في الاحلام.
اوضاع مصر
واما صحيفة (حمايت) فقد قالت حول اوضاع مصر: تعيش مصر هذه الايام حالة من الارباك قبل العاصفة لم تشهدها من قبل، والجميع بانتظار ما يحمله المستقبل من مفاجآت. فبعد سقوط مبارك، واحكام المجلس العسكري سيطرته على البلاد. راح يخطط للسيطرة على الامور،وبدا تحركه بعد ان لاحت بوادر الانتصار لمرسي في الانتخابات الرئاسية، بقيامه بحل البرلمان، وطرح مشروع صياغة المكمل للدستور العام للبلاد بتشكيل لجنة يتولى العسكر رئاستها، ومن المحتمل ان يتضمن قانون يسلب الرئيس الكثير من الصلاحيات ليصبح موظفا عاديا، وبذلك يحكم العسكر السيطرة على السلطات الثلاث في البلاد، ليتم تطبيق الاجندة الاميركية بالابقاء على العلاقات مع الصهاينة.
وتابعت الصحيفة قائلة: ان النتيجة النهائية لخطة العسكر، لن تأتي لصالح مرسي، وتمهد لسيطرة الجنرالات، ويمكن القول بأن المشير طنطاوي، رئيس المجلس العسكري يحلم بمنصب رئاسة الجمهورية ويخطط للتضييق على مرسي والشعب المصري وتنتهي الامور باندلاع فتيل ازمة كبرى. وعليه باتت مهمة الشعب المصري،خطيرة تتمحور حول مواجهة العسكر بكل ما اوتي من قوة للحفاظ على ثورته من المصادرة.