اجتماع موسكو بين ايران و5+1
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75547-اجتماع_موسكو_بين_ايران_و5_1
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: اهمية اجتماع ايران ومجموعة 5+1 في موسكو، ومستقبل الاوضاع بالسعودية بعد وفاة ولي عهدها، والمستجدات على الساحة المصرية، والسلطة الفلسطينية ومطالبة احياء مفاوضات التسوية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠١٢ ٠٧:١٧ UTC
  • اجتماع موسكو بين ايران و5+1

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: اهمية اجتماع ايران ومجموعة 5+1 في موسكو، ومستقبل الاوضاع بالسعودية بعد وفاة ولي عهدها، والمستجدات على الساحة المصرية، والسلطة الفلسطينية ومطالبة احياء مفاوضات التسوية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: اهمية اجتماع ايران ومجموعة 5+1 في موسكو، ومستقبل الاوضاع بالسعودية بعد وفاة ولي عهدها، والمستجدات على الساحة المصرية، والسلطة الفلسطينية ومطالبة احياء مفاوضات التسوية.

اجتماع موسكو بين ايران و5+1

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي كتب مقالا حول اهمية اجتماع ايران ومجموعة 5+1 في موسكو، جاء فيه: بالنظر الى ان المضيف هو روسيا لذا فإن الاجتماعات ستحضى بأهمية بالغة خصوصا وان روسيا من اعضاء المجموعة، وبامكانها القيام بدور مهم في هذه الاجتماعات، في ظل وجود السجالات بين روسيا والغرب لإستغلال امكانيات المنطقة.

وتابعت الصحيفة: لاشك ان امريكا التي فقدت الكثير من نقاط قوتها ستحاول ان تبين قوتها في هذه الاجتماعات، وفي هذا السياق اتخذت خطوات استباقية لكسب دعم حلفائها، من قبيل اعترافها بتنصل 18 دولة حليفة لها عن التزاماتها في مقاطعة شراء النفط الايراني. وقد اكد ذلك تقرير الخارجية الامريكية. وللتغطية على اخفاقها اعلنت بانها ستعفي هذه الدول بسبب تحركاتها هذه. ولو كان القرار الامريكي بمقاطعة النفط الايراني فعالا، وتعاونت معه الدول الحليفة لها في مقاطعة النفط الايراني، لما كان هناك اي مبرر لتعفي 18 دولة من الخطة. لأن التنسيق يعتبر من نقاط القوة في اية خطة لتنفيذ بنودها.

واخيرا قالت (جام جم): بإستئناف الكثير من الدول شراء النفط الايراني، يتأكد بأن القرار الامريكي، ناجم عن ضعف واشنطن. وان ادعاء الاخيرة بأن اعفاء هذه الدول، يأتي في اطار محفزات تقدمها لإيران للقبول بشروط مجموعة 5+1، يعتبر محاولات امريكية للتغطية على اخفاقاتها وابتعاد حلفائها عنها.

السعودية بعد وفاة ولي عهدها

صحيفة (جوان) علقت على اوضاع السعودية بعد وفاة ولي عهدها، فقالت: بعد وفاة نايف بن عبد العزيز ولي العهد ووزير الداخلية في النظام السعودي اين ستتجه الامور في هذا البلد. فوزارة الداخلية ستسلم الى ابنه سلطان بن نايف، ومن هذا الباب سيكون النظام السعودي مرتاح البال، وأما ولاية العهد فإن المرشح الوحيد هو سلطان بن عبد العزيز البالغ من العمر 72 عاما، والاصغر سنا من بين اخوانه.

وتتابع الصحيفة قائلة: بالنظر الى ان سلطان بن عبد العزيز، قد تلقى دراسته في امريكا ويمتلك شركة الشرق الاوسط الاعلامية التجارية، فانه سيكون الاقرب لامريكا وسياساتها. وفي الداخل ستشهد السعودية عهدا جديدا من الاصلاحات السياسية والاجتماعية، خصوصا وهو يختلف عن اسلافه بسبب توجهاته الحديثة نوعا ما. الا ان هذه التوجهات بحد ذاتها ستشكل تهديدات لهذا البلد. اذ ستمهد الارضية للتدخل الامريكي بصورة اكبر من السابق في ادارة شؤون السعودية، بذريعة ادارة الاصلاحات هناك. إلا ان وجود التعصب التقليدي الذاتي في هذا البلد، سيتسبب بإطلاق ازمات داخلية فيها، تشكل ضربة صاعقةعلى النظام السياسي التقليدي هناك، فضلا عن ان الفترة الانتقالية التي ستشهدها اوضاع السعودية ستسري الى الكثير من الدول العربية المجاورة لها.

مستجدات على الساحة المصرية

حول المستجدات على الساحة المصرية قالت صحيفة الوفاق: تواجه مصر صراعات سياسية بدأت بعد أشهر من انتصار ثورة 25 يناير، لم تكن مستبعدة بعد الاطاحة بنظام مبارك الدكتاتوري. وقد اجتازت الثورة عدة عقبات بفضل وعي الشباب المصري الذي تفهّم صعوبة المرحلة في ضوء تحرك فلول النظام السابق مدروسة لمصادرة الثورة. فالقراران اللذان أصدرتهما المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب وإلغاء قانون العزل السياسي، واللذان جاءا قبل أيام قليلة من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية، أثارا الكثير من الشكوك في الشارع المصري. فمثل هذا التوقيت المريب يؤكد وجود محاولة للانقلاب على ثورة 25 يناير. وهذا ما دفع بالمصريين الى التحرك بقوة أكبر لصد مثل هذه المحاولة التي تريد الانقضاض على ثورتهم، اذ وجدوا القرارين طعناً بهذه الثورة التي سهروا الليالي لصيانتها من مخططات فلول النظام السابق. لذا لم يبق أمام المصريين من سبيل لصيانة ثورتهم من الثورة المضادة، إلا بالنزول بكثافة عند صناديق الاقتراع لتقرير مصيرهم في عملية ديمقراطية حرموا منها إبان عهد مبارك.

وانتهت صحيفة الوفاق الى القول: ان التظاهرات التي شهدتها المدن المصرية، احتجاجاً على أحكام المحكمة الدستورية، تبشر بأن أبناء الشعب المصري باتوا يعون خطورة الصراع الذي يخوضونه مع بقايا نظام مبارك، ولن يرضوا إلا بخروج صوت الثورة من صناديق الاقتراع.

مفاوضات التسوية

واخيرا مع صحيفة (حمايت) التي علقت فيه على نوايا السلطة الفلسطينية بالتقرب من امريكا للعودة الى مفاوضات التسوية، فقالت: في الوقت الذي يعيش الشعب الفلسطيني واحدة من اصعب فترات حياته، كشف رئيس السلطة الفلسطينية عن نواياه بالتقدم للطلب الى امريكا بالعودة الى مفاوضات التسوية واحيائها، وقد ارسل عريقات الى واشنطن للتفاوض بهذا الشأن. واللافت هو ان ابو مازن طرح خطته في الوقت الذي منح اوباما ميدالية الحرية الرفيعة الى رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيرز.

وتابعت الصحيفة متسائلة: لماذا يجب ان يتوسل ابو مازن بامريكا التي تمنح رئيس الكيان الصهيوني ميدالية الحرية، متجاهلة ارتكابه لأبشع الجرائم كصبرا وشاتيلا ويحتجز آلاف الفلسطينيين اسرى في سجونه، ويفرض حصارا مميتا على اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. فهذه الحركة ان دلت على شيء فهي تدل على استهانة امريكا بأرواح شهداء الشعب الفلسطيني وكرامته، وان منح بيرز ميدالية الحرية، يعتبر تاكيد على الاتحاد الصهيوني الامريكي!!!.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان خطوة السلطة الفلسطينية، لن تفسر سوى في اطار الخيانة العظمى بمبادئ الشعب الفلسطيني، وهي حركة طالما تكررت من قبل كبار المسؤولين الفلسطينيين وكانت نتيجتها ابتلاع الصهاينة لاراض فلسطينية شاسعة.