تعاملات امريكا وروسيا بشان القضية السورية
Jun ١٦, ٢٠١٢ ١٠:٢٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تعاملات امريكا وروسيا بشأن القضية السورية، والانتخابات الرئاسية المصرية ومحاولة الانقلاب على الثورة، والتفجيرات الارهابية في العراق
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تعاملات امريكا وروسيا بشأن القضية السورية، والانتخابات الرئاسية المصرية ومحاولة الانقلاب على الثورة، والتفجيرات الارهابية في العراق.تعاملات امريكا وروسيا بشان القضية السورية
ونبدأ مع صحيفة (افرينش) التي علقت على تعاملات امريكا وروسيا بشان القضية السورية، فقالت: ان جل ما تفكر به امريكا في استغلال الملف السوري، هو استخدامه لعزل ايران على الصعيد الدولي. فنظرا لان مصالح روسيا في سوريا قديمة وكثيرا ما كانت سبب المواجهة بين القوتين، لذا فإن هدف الغرب من السيطرة على سوريا هو استخدامها كورقة ضغط على موسكو، للكف عن دعم ايران وبرنامجها النووي السلمي مثلا، خصوصا وانه يصعب على روسيا مواجهة الاجماع الدولي على سوريا اكثر من هذا.
وتضيف الصحيفة تقول: في الوقت الذي تقف الدول الغربية ومعها الكيان الصهيوني وتركيا والرجعية العربية في خندق واحد لتغيير النظام في سوريا. لذا فان الاتفاق بينهما غير مستبعد، لضمان مصالحهما. اي ان هناك احتمالأ ان يشكل الاتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن البرنامج النووي الايراني السلمي والازمة في سوريا احدى نقاط الحل لدى موسكو وواشنطن. وفي ضوء هذه المعطيات فان احتمال ان يشهد الموقف الروسي انعطافا وتناغما مع المطالب والاجراءات الغربية ضد ايران غير مستبعد، لتترك ايران لوحدها في اللحظات الاخيرة، في سبيل تحقيق سلسلة مكاسب.
واختتمت الصحيفة تقول: رغم ان كل هذه تبقى في دائرة الافتراضات، إلا انه يستوجب على ايران اتخاذ كل الاجراءات الاحترازية، ووضع خطط لمواجهة كل الاحتمالات والاتفاقيات بين الشرق والغرب.
مصر واليوم التاريخي
يوما تاريخيا للشعب المصري، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): يخوض الشعب المصري اليوم وغدا جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية، متوجها الى صناديق الاقتراع لإنتخاب اول رئيس للجمهورية بعد الاطاحة بنظام الدكتاتور مبارك، وهي انتخابات يعتبرها الكثير من المراقبين السياسيين بانها ستقرر نوع الهيكلية السياسية لمصر.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى رغبة الشعب المصري لإنتخاب ممثل الاخوان المسلمين محمد مرسي، يتبين مدى رغبة هذا الشعب للعودة الى محيطه الاسلامي وتطبيق احكام الشريعة في بلاده بعد ان كانت مغيبة لعقود من الزمن، رغم ان اعداء الاسلام يحاولون ومن خلال دعم احمد شفيق، التعتيم على هذه الحقيقة. كما ان هذه الانتخابات خطوة مهمة لإجهاض مؤامرة اعادة انتاج نظام الدكتاتور مبارك، والتي يعمل الغرب على تنفيذها، والنقطة الاخيرة هي ان الشعب المصري وبانتخاب محمد مرسي يكون قد اطلق طلقة الرحمة على محاولات تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وانتهت سياست روز الى القول: ان الشعب المصري يعتبر هذه الانتخابات، نقطة البداية لمرحلة ما بعد مبارك، وتحقيق اهداف ثورته التي قدم من اجلها ارواح ابنائه.
انقلاب على الثورة المصرية
صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان انقلاب على الثورة المصرية كتبت تقول: بعد اعلان المحكمة المصرية العليا بتعطيل البرلمان المصري عبر الغاء اصوات ثلث النواب، عشية الانتخابات الرئاسية المصرية، وبالتزامن مع ذلك اعلان لجنة الانتخابات تاييد ترشيح احمد شفيق، اعلن البرلمان المصري بانها مؤامرة الغرض منها اعادة انتاج نظام مبارك. كما تعتبر ذريعة واهية اختلقها المجلس العسكري للتمهيد لتحقيق اهدافه، وتتعارض كليا مع مبادئ الديمقراطية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان حصول الثوار المسلمون على اغلبية المقاعد في البرلمان المصري، يعتبر امرا قانونيا لانه جاء بمشاركة الشعب، وهو عين الديمقراطية التي يدعو اليها الغرب في العلن، ولكن لا يريدها للدول الاسلامية. لذا فلابد من التذكير بان ما يحصل اليوم هو نتاج تعاطف الاخوان مع المجلس العسكري الذي حذر الشعب المصري منه في اللحظات الاولى من الثورة. وهو السبب الذي جعل المجلس العسكري يتطاول على حقوق الشعب، ويحاول وبشتى السبل ايصال احمد شفيق الى رأس الهرم وعودة نظام مبارك، ولكن بقناع ثان، لذا فالسبيل الاخير والاوحد امام الشعب المصري هو الاستمرار في التظاهرات والصمود امام خيانة العسكر وعدم الاعتماد على الاحزاب، لإجهاض هذه المؤامرة وتحقيق النصر النهائي.
التفجيرات الارهابية في العراق
صحيفة الوفاق علقت على التفجيرات الارهابية في العراق، فقالت: استشهد وأصيب نحو 300 شخص الأربعاء الماضي في أحدث تفجيرات ارهابية استهدفت زواراً للامام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السَّلام) في ذكرى استشهاده، في ست محافظات عراقية، وهي التفجيرات الأكبر بعد جريمة تفجير ديوان الوقف الشيعي قبل حوالي عشرة أيام.
هذه الأعمال الارهابية التي تأخذ منحى تصاعدياً، يراد بها، حسب تصورات الفاعلين، توجيه رسائل محددة وبث الرعب في نفوس العراقيين، اذ ان عناصرها ذات السجل الإجرامي الحافل، وفدت الى العراق المتآخي تاريخياً بطوائفه وقومياته، بعد سقوط الطاغية وعودة الحكم الى العراقيين الذين يضعون مصلحة بلادهم فوق أي مصلحة أخرى. لكن وعي العراقيين وتمسكهم بأهدافهم وحريتهم أفشلت الارهابيين وأسيادهم في تمرير نواياهم الخبيثة الى حد كبير.
وتابعت الوفاق تقول: لقد حققت الحكومة العراقية نجاحات أمنية كبيرة على مدى العامين الماضيين وحاصرت عناصر الارهاب في الزاوية، غير ان عودة هؤلاء بهذا الرخم الاجرامي مؤخراً دلالة على أن الجهات الأجنبية التي تمولهم وتدعمهم مادياً ولوجستياً، استغلت الانشغال بالأزمة السياسية في العراق لضرب هذه النجاحات، وهناك مؤشرات على أن الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق منذ أكثر من ستة أشهر على خلفية اتهام خصوم المالكي له بالتفرد بالسلطة، لكن اعلان الرئيس الطالباني عن اخفاق خصوم المالكي في محاولة حجب الثقة عنه، سحب البساط من تحت أقدام هؤلاء الذين يرفض بعضهم الاحتكام الى العملية الديمقراطية التي رسمت السبيل لتداول السلطة.