مخاوف الغرب من اجتماع 5+1 في موسكو
Jun ١٢, ٢٠١٢ ٠٦:٣٨ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مخاوف الغرب من اجتماع 5+1 في موسكو، وسوريا والإستراتيجيات الجديدة، والمخاوف الغربية من الدور الايراني لحل الازمة السورية، وتطورات الاوضاع في العراق وسبل حل الازمة هناك
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مخاوف الغرب من اجتماع 5+1 في موسكو، وسوريا والإستراتيجيات الجديدة، والمخاوف الغربية من الدور الايراني لحل الازمة السورية، وتطورات الاوضاع في العراق وسبل حل الازمة هناك.مخاوف الغرب من اجتماع 5+1 في موسكو
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان مخاوف الغرب من اجتماع 5+1 في موسكو، فقالت: رغم الاتفاق الحاصل على اجراء الجولة القادمة من المفاوضات في موسكو إلا ان عدم اجابة مساعد اشتون على رسالة نظيره الايراني وتكرار المزايدات الغربية بضرورة تعليق ايران لنشاطات التخصيب يبين استمرار تمسك الغرب باستراتيجية المماطلة والتسويف في المفاوضات.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان الغرب الذي يخشى من مفاوضات موسكو، لايزال يعيش اوهام التسلط . ويتحدث من موقع القوة، لتحقيق مجموعة مكاسب على حساب الجانب المقابل، كما ان الدول الغربية باتت تعتقد بان اجتماع موسكو يعني تقرب روسيا من ايران وابتعادها عن الغرب، اضافة الى وجود رغبة جامحة لديها للوقوف بوجه سياسات الغرب الخرقاء ازاء البرنامج النووي الايراني السلمي. الامر الذي يعني ان الجانب الغربي سيبذل قصارى جهوده لافشال مفاوضات موسكو.
وانتهت الصحيفة الى القول: ان السياسة الغربية تؤكد قلقها من مفاوضات موسكو. فرغم انها تسعى للجلوس حول طاولة المفاوضات من موقع القوة إلا انها في الحقيقة ستشارك خالية اليدين في مفاوضات امام ممثلو ايران والصين وروسيا، وهي تشكيلة من شأنها ان تفشل الأجندة الغربية.
سوريا والإستراتيجيات الجديدة
تحت عنوان سوريا والإستراتيجيات الجديدة، قالت صحيفة قدس: اعلن الرئيس السوري تعيين وزير الزراعة رياض حجاب من اهالي دير الزور رئيسا للوزراء، وهو تحرك يأتي في اطار خطة الاصلاحات السياسية التي تشهدها سوريا منذ 15 شهرا. وبالمقابل لاتزال الجماعات الإرهابية المدعومة من الغرب والرجعية العربية ومعهم تركيا والصهاينة تدق طبول الحرب والعنف في سوريا بصورة جنونية. فهذه الجماعات رفضت مبادرة عنان بالكامل. وبفشل مبادرة عنان الاولى طرح الاخير مبادرة جديدة تنص على تشكيل مجموعة اتصال بمشاركة الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن، ونقل السلطة من الاسد الى نائبه.
وتتابع الصحيفة قائلة: في ظل استمرار اعمال العنف فإن مبادرة عنان الثانية ستفشل ايضا لان اوضاع سوريا تختلف كليا عن اليمن الذي طالب الشعب هناك باسقاط صالح. وفي هذه الحالة ستمهد الفرصة لاميركا وحليفاتها للتدخل في سوريا دون الاكتراث برفض روسيا والصين. ومن جهة اخرى يقوم الناتو اليوم بتسليح الجماعات الارهابية للسيطرة على المدن السورية، وفي هذا السياق ستقدم الناتو وتركيا غطاء جويا للجماعات المسلحة المستقرة على الحدود التركية السورية. وفي حال البدء بهذه الخطة فان الازمة السورية ستتجاوز حدود هذا البلد لتشمل العراق ولبنان وتركيا، ما يعني اندلاع حرب اقليمية شاملة تحترق فيها الشرق الاوسط، ويصعب عندها على امريكا والغرب ايقافها.
مخاوف الغرب من الدور الايراني لحل الازمة السورية
صحيفة (جام جم) علقت على المخاوف الغربية من الدور الايراني لحل الازمة السورية، فقالت: تزامنا مع دعوة عنان مجلس الامن لعقد اجتماع لبحث الازمة السورية اعلنت موسكو عزمها استضافة مؤتمر دولي لحل هذه الازمة، ووجهت الدعوة الى ايران للمشاركة لمكانتها المهمة اقليميا وعالميا وتاثيرها في هذا الخصوص، الا ان دعوة موسكو لايران لاقت اعتراضا من امريكا والغرب.
وتابعت الصحيفة متسائلة عن سبب الاعتراض الامريكي، فقالت: لاشك ان الدول الغربية تسعى وبكل ما اوتيت من قوة الى الترويج بأن ايران تعيش حالة العزلة، وتعتقد بأن رفض مشاركتها سيؤكد عزلتها، إلا ان تأكيد الامم المتحدة وروسيا وباقي دول العالم على ضرورة مشاركة ايران، يعتبر جوابا قاطعا على زيف الادعاءات الامريكية، ودليلا على معرفة هذه الجهات بقوة ايران. ما يعني ان الرفض الغربي ناجم عن عدم وجود رغبة صادقة لديه لحل القضية السورية، بدليل دعم امريكا للجماعات المسلحة الارهابية التي ترتكب الجرائم هناك لإشعال فتيل الحرب الاهلية.
تطورات الاوضاع في العراق
صحيفة الوفاق علقت على تطورات الاوضاع في العراق وسبل حل الأزمة هناك فقالت: مما لا شك فيه ان خيوطا من خارج العراق تحرك الازمة السياسية فيه، وتستهدف عرقلة العملية الديمقراطية التي انطلقت بعد سقوط الطاغية وتسارعت بعد خروج القوات الامريكية، غير ان حصافة كبار المسؤولين والسياسيين العراقيين في معالجة الازمة، أثبتت انهم يدركون خطورة تبعاتها والايدي التي تقف ورائها.
وفي حين كان زعماء بعض الكتل يكثفون تحركهم، لسحب الثقة من المالكي، أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني عن فشل خطتهم لعدم وصول عدد النواب الى النصاب القانوني، واللافت ان انباء تحدثت بأن دولا إقليمية وقفت وراء سحب الثقة وشجعت عليه، مما يعد تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية، وارتكاب زعماء الكتل السياسية مخالفة دستورية حسب قول الرئيس طالباني في اعدادهم اسماء مرشحة لخلافة المالكي.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اصرار بعض زعماء الكتل على مواقفهم، لا يضع بالاعتبار مصلحة البلاد والشعب، وانما له دوافع شخصية تراكمت عند البعض بسبب فشلهم خلال تصديهم للامور في فترة من الزمن. وان مؤشرات الحرص على مصلحة البلاد والشعب، هو في ان يحتكم مثل هؤلاء الساسة الى العقل والمنطق لمعالجة ما تتعرض له بلادهم، وليس أمام هؤلاء الا العودة الى الدستور والى الشراكة الوطنية، وبناء الثقة، فهي السبيل الامثل للتعاون على طريق بناء وطنهم الذي يحتضنهم جميعا بلا تمييز.