الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومطالباتها غير المعقولة
Jun ١٠, ٢٠١٢ ٠٢:٢٦ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: المطالبات غير المعقولة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجولة المفاوضات القادمة بين ايران ومجموعة 5+1 والنتائج المتوقعة، والحلول للازمة السورية، ومستقبل منظمة شانغهاي للتعاون
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: المطالبات غير المعقولة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجولة المفاوضات القادمة بين ايران ومجموعة 5+1 والنتائج المتوقعة، والحلول للازمة السورية، ومستقبل منظمة شانغهاي للتعاون.الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومطالباتها غير المعقولة
صحيفة (رسالت) تناولت موضوع مطالبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير المعقولة، فقالت: ان مطالبة زيارة مركز عسكري ايراني كمركز بارجين، لم تذكر في قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يعني ان مطالب الوكالة غير المعقولة، قد وضعت اكثر من علامة استفهام امام مشروعية مهمة الاشراف على المراكز النووية الايرانية. ولا يمكن لايران ان تقبل بتلبية هذا الطلب بتاتا، لأن ذلك سيدفع بالوكالة الدولية للطاقة الذرية الى التطاول اكثر، وتطالب بعدها بزيارة مراكز علمية لا علاقة لها بالابحاث النووية بتاتا، لتقديم المعلومات الى اعداء ايران في المنطقة والعالم. ففي الوقت الذي قبلت فيه ايران بالكشف عن كافة نشاطاتها امام عدسات الوكالة، شاهدنا ان الوكالة ومعها مجموعة 5+1 لم تقدما ادنى خدمة لايران.
وتابعت الصحيفة قائلة: رغم تاكيدات ايران على ان انتاج الاسلحة النووية حرام شرعاً وقانوناً، نشاهد ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتخذ موضوع النشاطات النووية الايرانية السلمية ذريعة للتجسس وتقديم الخدمات والمعلومات التي لا ربط لها لا من قريب ولا من بعيد بالنشاطات النووية الى الجهات المعادية لإيران. لذا فعلى المسؤولين في البلاد اتخاذ قرار صارم وحازم لإخراج مفتشي الوكالة باعتبارهم عناصر غير مرغوب فيها وازالة عدسات الوكالة، لان جولات المفتشين هي مهام جاسوسية محظة، وان تهديدات الغرب ليست سوى هواء في شبك.
هل موسكو المحطة الأخيرة..؟!
تحت عنوان هل موسكو المحطة الأخيرة..؟! قالت صحيفة الوفاق: تتطلع الجمهورية الاسلامية قبل أي جولة من المفاوضات مع مجموعة (5+1) بتفاؤل على أمل ان تخرج بنتائج إيجابية تمهد السبيل للانفراج في الملف النووي. وكما استقطبت اسطنبول ومن ثم بغداد الأنظار لمعرفة ما يؤول اليه هذا الملف في ظل التعنت الغربي، فان مفاوضات موسكو التي ستجري بعد نحو اسبوع تثير بدورها الهواجس من ان تواجه المصير ذاته الذي واجهته في الجولات السابقة في ضوء التصريحات الغربية التي تنطوي كسابقاتها على التلويح بفرض عقوبات جديدة يراد منها وضع المفاوضات أمام تحديات لا يعرف عما ستسفر عنها.
وتضيف الصحيفة قائلة: يغيب عن بال دول المجموعة ان ايران، ظلت صامدة في موقفها لإثبات حقها في امتلاك التقنية النووية السلمية، وان المفاوضات العديدة بين الجانبين أفضل دليل على هذا الموقف الايراني، وبالمقابل فان العقوبات التي يستخدمها الغرب كسلاح، انما هي صورة للمظالم التي يمارسها بحق الشعوب الأخرى، متناسيا ان النتائج المترتبة على استخدام مثل هذا السلاح تعود سلبا على اقتصاداته أيضاً، وعليه اذا ظلت الدول الغربية، خلال الفترة القصيرة المتبقية على مفاوضات موسكو، على تصورها بأن ضغوطها وتهديداتها قد تترك فعلها على ايران، لان الايرانيين يثقون بموقفهم المنطقي ويرفضون منطق القوة ولن يتنازلوا عن حقوقهم التي تكفلتها لهم القوانين الدولية.
حلول للازمة السورية
في اطار الحلول للازمة السورية، قالت صحيفة (شرق): لاشك ان حل الازمة السورية يكمن في تطبيق مبادرة السيد كوفي عنان بنقاطها الست، وفي هذا الاطار يعتبر تاثير الدول الخارجية في منتهى الاهمية لحل هذه الازمة التي تودي بحياة العشرات من الاطفال والنساء يوميا، فتخندق بعض الدول ضد النظام في سوريا ليس فقط لن يحل الازمة، بل يزيدها تعقيدا.
ثم تطرقت الصحيفة الى دور الدول الصديقة لسوريا كايران، فقالت: لاشك ان ايران التي تربطها مع سوريا علاقات تاريخية وثقافية ودينية،اعلنت منذ اليوم الاول بأن الازمة السورية طبخة امريكية صهيونية بمشاركة الرجعية العربية، الغرض منها ضرب جبهة المقاومة التي تعتبر سوريا من اهم اركانها، لذا فالجمهورية الاسلامية اليوم مدعوة للعب دورا اكبر بصفتها من الدول المهمة في المنطقة، وان دعوة عنان وروسيا لايران للتدخل لحل هذه الازمة ناجم عن هذه القناعة.
واخيرا قالت صحيفة (شرق) متسائلة: في هذه الفترة الحساسة من تاريخ سوريا، التي تتضاعف فيها وظائف الدول الكبرى في المنطقة، هل ستقوم روسيا بدورها كما ينبغي لحل هذه الازمة؟ وهل سيثبت مجلس الامن استقلاليته امام العالم، وان دول العالم كلها مسؤولة اليوم عما يحصل في سوريا، كما ان التعاطي مع ازمتها لإنقاذ شعبها من الارهابيين سيقرر مستوى عقلانية وحضارة البشرية.
مستقبل منظمة شانغهاي للتعاون
صحيفة (طهران امروز) علقت على مستقبل منظمة شانغهاي للتعاون، فقالت: لم تشغل منظمة شنغهاي العالم، كما تشغله اليوم، فبعد ان كانت تعرف بالاجتماع الصوري او آلة بيد روسيا، باتت اليوم محط اهتمامات الاوساط العالمية، خصوصا وهي منظمة تغطي في عضويتها ربع مساحة العالم و 41% من سكانه وتمتلك الاحتياطيات العظيمة من النفط والغاز.
وتابعت الصحيفة قائلة: رغم كل هذه المؤهلات إلا ان منظمة شانغهاي لاتزال نشاطاتها في الاطار الاقتصادي، بسبب استمرار الخلافات بين اعضائها، وحتى بين الدول المراقبة في المنظمة. وان النقطة التي يمكن اعتبارها قوة للمنظمة هي عودة بوتين للكريملين ودوره في تحولات الشرق الاسط. فروسيا تخشى على قواعدها ومصالحها من السقوط، بدليل تاكيدها على دعم بشار الاسد في سوريا، مستغلة موقف الصين المتناغم معها حول ذلك. واما حول مدى فاعلية هذا التوجه الجديد لروسيا والصين فإنه يعتمد على ما سيحمله المستقبل، في ظل وجود بعض التحفظات المتبادلة بين البلدين، الى جانب الخلافات الهامشية بين اعضاء المنظمة وعدم اتفاق الدول المراقبة على ستراتيجية موحدة والتي ستجعل مستقبل توجهات المنظمة في دائرة الغموض.