الازمة السورية: مخطط غربي لإشعال حرب اهلية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75581-الازمة_السورية_مخطط_غربي_لإشعال_حرب_اهلية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الازمة السورية والمخططات الغربية، وفشل المشروع السعودي بتشكيل اتحاد التعاون، والشعب الفلسطيني في مواجهة التهويد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٩, ٢٠١٢ ٠٢:٢٥ UTC
  • الازمة السورية: مخطط غربي لإشعال حرب اهلية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الازمة السورية والمخططات الغربية، وفشل المشروع السعودي بتشكيل اتحاد التعاون، والشعب الفلسطيني في مواجهة التهويد

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الازمة السورية والمخططات الغربية، وفشل المشروع السعودي بتشكيل اتحاد التعاون، والشعب الفلسطيني في مواجهة التهويد.

الازمة السورية: مخطط غربي لإشعال حرب اهلية

ونبدأ مع صحيفة (همشهري) التي تناولت الازمة في سوريا وما يخطط الغرب ضد هذا البلد، فقالت: في ظل تصاعد حدَّة الأزمة في سوريا يتبادر هذا السؤال، وهو هل سيتكرر النموذج الليبي والتونسي والمصري في سوريا ام لا. ففي سوريا هناك مواجهة ثلاثية الابعاد، البعد الاول يتمثل بدول المنطقة كالسعودية وتركيا وقطر وتونس وبعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، والثاني يتمثل بالسلفيين والقاعدة وافكارهم المتحجرة، والبعد الثالث هي الحرب بين امريكا واذنابها من جهة والصين وروسيا من جهة اخرى، أي مواجهة الكتلتين الشرقية والغربية. فروسيا تعتبر فقدان سوريا يعني فقدان اخر قواعدها في المنطقة، فيما تعتبر امریکا بأن النفوذ في سوريا يعني ضمان امن الكيان الصهيوني. ما يعني ان الاضطرابات في سوريا ليست من اجل الديمقراطية والحرية، كما تسميها الدول المغامرة، وانما هي حرب خارجية.

وتوضح الصحيفة قائلة: بعد فشل كل المحاولات اليائسة لإسقاط النظام السوري والتي بدأت بالتظاهرات والمواجهات المسلحة، وقتل الأطفال والنساء بأبشع صورة، يتبين بأن الغاية النهائية لأعداء سوريا هي اشعال فتيل الحرب الاهلية والسيطرة على هذا البلد، اي انها بداية ازمة كبرى ومحاولات تعزيز النفوذ من قبل تركيا والسعودية واسيادها واذنابها، وتعزيز نفوذ القاعدة والسلفيين في منطقة الشرق الاوسط.

الحرب الغربية على سوريا

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن الحرب الغربية على سوريا: بعد فشل كل الاساليب الملتوية لدحر النظام السوري، يحاول اعداء سوريا ان يعرفوا هذا البلد بانه بات مركزا للارهاب، عبر الادعاء حول تواجد القاعدة في هذا البلد، واتهام النظام السوري بإمتلاك الاسلحة الكيماوية، ليتسنى لأمريكا والناتو تطبيق المرحلة الثانية من خطتهم وهي التدخل العسكري بذريعة محاربة الارهاب والقاعدة وتدمير الاسلحة الكيماوية.

واضافت الصحيفة قائلة: لاشك ان النوايا الغربية تجاه سوريا في هذه المرحلة تتمثل بتعريف هذا البلد بانه خطر على الامن العالمي، ليشكل ورقة رابحة بيد الغرب، وتبرير احتلال هذا البلد، إلا ان هناك نقطة بالغة الاهمية لم يضعها الغرب و كل الاطراف المعادية لسوريا في الحسبان، وهي تشكل تحديا كبيرا طالما بقيت القوى الكبرى عاجزة امامه وهو اتحاد النظام والشعب في سوريا. فالشعوب كانت دوما اقوى من القوى الكبرى.

تبدد احلام الرياض

تحت عنوان، تبدد احلام الرياض، قالت صحيفة ابتكار: اسدل الستار في الوقت الراهن عن مبادرة الرياض بتشكيل اتحاد الدول العربية في الخليج الفارسي، لإحتواء الصحوة الاسلامية والمطالب المشروعة للشيعة في هذه الدول. ليتضح للرياض والمنامة بأنه لا يمكن الحديث عن مثل هذا الاتحاد في الوقت الراهن.

وتابعت الصحيفة: بعد اصرار السعودية والبحرين على تشكيل الاتحاد واعلان الرياض عن طرح المبادرة في الاجتماع الاخير لقمة مجلس تعاون الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، امتنع زعماء الامارات العربية ودولة عمان عن المشاركة في تلك القمة، للاعراب عن رفضهما القاطع لمثل هذا الاتحاد، فالامارات تعتبر الخلافات مع الرياض حول استضافة مقر البنك المركزي للمجلس، وعدم توصل الجانبين لحل مرض حول آبار النفط الحدودية، بأنها تشكل سدا امام هذا الاتحاد، فيما قالت عمان بأن دول مجلس التعاون غير مؤهلة حاليا للقبول بمثل هذا الاتحاد. وبين هذا وذاك اكدت الدول المؤثرة في المنطقة كإيران، رفضها الصريح لتشكيل الاتحاد، وتعتبره بأنه محاولة سعودية لإبتلاع دول مجلس التعاون.

واخيرا قالت الصحيفة: طالما بقيت هذه القضايا عالقة فإن الامارات العربية وطبقا لتصريحات مسؤوليها لا يمكن ان تقبل بمثل هذا الاتحاد، وفي الوقت الذي تدعي السعودية بأن الاتحاد هو لمواجهة ما سمته بالخطر الايراني، رفضت عمان والكويت هذا الادعاء واعلنت بان ايران ليس فقط لن تضمر العداء لأحد، لا بل تعتبر ان الخطر على دول مجلس التعاون يكمن في قبولها بتشكيل هذا الاتحاد. وبصورة عامة ان الاعلان عن ارجاء تشكيل الاتحاد يأتي بمثابة طلقة الرحمة على هذا المشروع.

الشعب الفلسطيني ومواجهة مشروع التهويد

صحيفة الوفاق تناولت تصدي الشعب الفلسطيني لمشروع التهويد الصهيوني فقالت: وسط صمت مشبوه يحاول في ظله البعض ازاحة آخر خندق صمود أمام الصهاينة، يواصل كيان الاحتلال مخططاته الاستيطانية على نطاق أوسع. فالمخططات التهويدية الخطيرة التي تستهدف مساحات أوسع من المناطق الفلسطينية خاصة القدس الشريف، تثير ردود أفعال غاضبة لدى ابناء فلسطين الذين يجدون ان بعض أخوانهم العرب قد تخلوا عنهم منذ زمن وأخذوا يمهدون الطريق أمام مخططات امريكا والغرب الرامية لإحياء مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي ألغته القوى الشعبية في المنطقة.

وتابعت الصحيفة قائلة: ان مثل هذا المشهد السوداوي، لابد ان يكون عاملا يدفع بالفلسطينيين الى الاعتماد على أنفسهم، ونبذ الخلافات للتصدي لعملية التهويد المتسارعة التي تجري بمنتهى الوقاحة. وعلى المجتمع الدولي، الاعتراف بأن استمرار المقاومة وممارستها هو حق الفلسطينيين، ولن يتنازلوا عنه طالما يواجهون عدوا شرسا يسخر بهذه المعايير والقوانين بمؤازرة من ادعياء الدفاع عن حقوق الانسان والحرية والديمقراطية، فالشعب الفلسطيني لن يتجاهل ما يمارسه الكيان الصهيوني من جرائم وسيتصدى لها بالمقاومة التي انتقلت من جيل الى آخر باندفاع أكبر، حتى وان اتهمه حماة هذا الكيان ظلما وزيفا بالارهاب.