الامام الخميني (قدس) والوعد الإلهي بانتصار المستضعفين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75593-الامام_الخميني_(قدس)_والوعد_الإلهي_بانتصار_المستضعفين
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: إحياء الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لرحيلالإمام الخميني (قدس سره)، محاكمة الرئيس المصري المخلوع مبارك، أهداف العسكر وتطلعات الشارع المصري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠١٢ ٠٢:٠٣ UTC
  • الامام الخميني (قدس) والوعد الإلهي بانتصار المستضعفين

أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: إحياء الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لرحيلالإمام الخميني (قدس سره)، محاكمة الرئيس المصري المخلوع مبارك، أهداف العسكر وتطلعات الشارع المصري

أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم:  إحياء الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لرحيلالإمام الخميني (قدس سره)، محاكمة الرئيس المصري المخلوع مبارك، أهداف العسكر وتطلعات الشارع المصري.
الامام الخميني (قدس) والوعد الإلهي بانتصار المستضعفين
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي تناولت إحياء الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لرحيل قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني (قدس سره) فقالت: مرت الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الامام الخميني والشعب الايراني ومعه جميع الشعوب الاسلامية والمستضعفة أكثر أملا وتصميما وايمانا على صنع غد مشرق ومتقدم.
وتابعت الصحيفة: إن الامام الخميني (قدس سره) طالما ركز باستمرار وحتى في وصيته الخالدة على دور ووعي الشعوب التي باتت تستعيد ذاتها وذاكرتها لتقلب موازين القوى لصالحها. وقد بدأ هذا الحلم يتحقق اليوم وأن أفكار الامام الخميني (قدس سره) ونهجه وتعاليمه ووصاياه باتت ماثلة أمامنا رغم مرور عقدين على رحيله. فالإمام كثيراً ما كان يبشر بالوعد الإلهي وهو انتصار المستضعفين على المستكبرين ويؤكد للمسلمين والعرب بحذف منطق الهزيمة من قاموسهم لاستلام زمام الأمور.
وقد خص سماحته في إحدى خطاباته الشعب المصري بالقول: إذا ما انتفضهم بوجه الطاغية فإن النصر سيكون حليفكم. وهذا ماتحقق، بعد 22 عاما على رحيله. واليوم عندما يركز سلفه القائد الخامنئي على دور مصر في العالم الإسلامي يعي جيداً ما يقول، لأنه واقف على أهمية هذا البلد وشعبه في قلب المعادلات في المنطقة. لذلك أكد سماحة السيد الخامنئي أمام الجماهير التي احتشدت عن مرقد الامام الخميني (قدس سره) في ذكرى رحيله، بأن الشعب المصري سيواصل مشواره الثوري محذراً امريكا من مصادرة ثورته ومؤكدا بالحرف الواحد: إن الدكتاتور أي مبارك قد أطيح به وسيطاح أيضا بتوابعه وأذنابه وسيتمكن الشعب من أداء دوره.
مؤامرة أخرى ضد الشعب المصري
صحیفة (حمايت) تناولت محاكمة الرئيس المصري المخلوع مبارك فقالت: مع أن المحاكمة في أساسها مطلب شعبي مصري عام، إلا أن إجراءها في هذه الفترة وإصدار حكم الحبس المؤبد، وضع أكثر من علامة استفهام على الحكم.
وتتابع الصحيفه قائلة: بالنظر الى الأوضاع الحاكمة في مصر، فإن الحكم ألقى بالمزيد من الظلال على مستقبل مصر، التي تمر بحالة عدم استقرار في وقت حرج توشك خلاله أن تتم عملية نقل السلطة من العسكر إلى رئيس منتخب، فالمجلس العسكري الذي يخشى وصول مرشح الاخوان الى الحكم محمد مرسي، لن يرضى باجراء المحاكمة في عهد مرسي، خوفا من اصدار حكم الاعدام وتنكشف مخططات الغرب والرجعية العربية للدفاع عنه، فضلاً عن أن المجلس العسكري يخطط للإبقاء على حالة التوتر في البلاد، لتمرير مخطط التلاعب بنتائج المرحلة الثانية واعلان فوز مرشحه احمد شفيق. مستغلاً بقاء الشعب المصري في الشوارع والساحات، أي أن محاکمة مبارك شكلت آلية للعسكر، لاشغال الشعب المصري بالتظاهرات، لتنفيذ مطالبه المشؤومة.
وأخیراً قالت الصحیفة: إن محاكمة مبارك والأحكام التي صدرت ليس فقط لم تلب تطلعات الشارع المصري فحسب، لا بل أنها فتنة ومؤامرة أخرى ضد الشعب المصري لحرف الثورة المصرية الكبرى عن مسارها.
الشعب المصري وألاعيب العسكر
وأما صحیفة (جوان) فقد قالت بشأن محاكمة مبارك: رغم تعمد قاضي المحکمة الخاصة بمحاكمة مبارك بتأخير إصدار الحكم، لكي لا يتزامن مع الذكرى السنوية لإسقاط هذا الطاغية المستبد، إلا أن تبرئته هو وأبنائه من الفساد المالي والحكم عليه بالسجن المؤبد والإفراج عن أبنائه، شكل حالة غير طبيعية في الشارع المصري الذي خرج عن بكرة أبيه للإعراب عن احتجاجه على الحكم، ولكن تصريحات مرشح الأخوان المسلمون محمد مرسي، الذي قال بانه سيستأنف المحاكمة في حالة فوزه، وتأكيد غريمه أحمد شفيق على قبوله بالحكم، ستترك آثارها على المرحلة الثانية من الإنتخابات الرئاسية.
وتابعت الصحیفة قائلة: لاشك أن محمد مرسي الذي یتطلع الى الفوز بالمرحلة القادمة سيعمل على ايجاد وفاق بين القوى المعارضة للمجلس العسكري في مصر، وبالتالي كسب اصواتهم في الإنتخابات الثانية، وسد الطريق امام المرشح أحمد شفيق الذي لم يبق معه سوى المجلس العسكري، ما يعني أن الحکم الذي صدر بحق مبارك سيعقد الأمور أمام احمد شفيق والمجلس العسكري، خصوصاً وأن الجماهیر المصرية تعتبر الحكم من ألاعيب العسكر، وخطراً على ثورتها، ستدفعه للبقاء في الشوارع والساحات، حتى لو اضطر على القیام بثورة أقوى من الأولى، لإقصاء المجلس العسكري ومرشحه أحمد شفيق.
الوصاية على مصر ولت دون رجعة
وأخیراً مع صحیفة الوفاق التي قالت بشأن محاكمة مبارك: بعد يأسه من إبقاء نظام مبارك حاول الغرب إعادة أزلام النظام بلبوس جديدة، غير أن الشعب الواعي يقف بالمرصاد ليسجل ثورة جديدة، ويؤكد بأن مرحلة الوصاية الأمريكية والتحالف الصهيوني على مصر قد ولت دون رجعة.فمصر اليوم في قلب كل إنسان حر فلا موقع للاستعمار الجديد ولا مكان لحماة الغرب. لأن هذه الأرض إسلامية وعربية ويجب أن تكون محطة إنطلاق للأحرار وإزالة الاحتلال.
وتابعت الصحیفة تقول: إن شعب مصر وبخطواته المدروسة، أكد على ديمومة ثورته ومحافظته على دماء الشهداء الذين قدمهم على طريقها، ومهما حاول الغرب المفترس والصهيونية المجرمة الدخول الى مصر من الشباك بعد طردهم من الباب فإنه لن يواجه إلاّ إصراراً من المصريين الذين عقدوا عزمهم على وضع النهاية للعقود السوداء التي أضاعت فرصا كثيرة لتحرير فلسطين. فلم يعد بعد اليوم مجال للفتن الطائفية والمذهبية بين شعب كتب التأريخ حضارته وثقافته وتمسك بالقيم الإسلامية رغم غدر الزمان وسلطة المستسلمين.وسيكون القصاص من قتلة شهداء المصريين باستمرار الثورة حتى بلوغها بر الأمان وتحقيق كافة أهداف ثورة الـ 25 يناير