اغراض اجتماع اصدقاء سوريا في فرنسا
May ٣٠, ٢٠١٢ ٠٢:٣٨ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: عقد اجتماع اصدقاء سوريا في فرنسا، واجتماع موسكو بين ايران ومجموعة 5+1 وموقف ايران الحازم، والعلاقات الايرانية المصرية، وتراكض باكو صوب الغرب وآثاره المستقبلية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: عقد اجتماع اصدقاء سوريا في فرنسا، واجتماع موسكو بين ايران ومجموعة 5+1 وموقف ايران الحازم، والعلاقات الايرانية المصرية، وتراكض باكو صوب الغرب وآثاره المستقبلية.اغراض اجتماع اصدقاء سوريا في فرنسا
صحيفة (حمايت) التي تناولت موضوع عقد اجتماع اصدقاء سوريا في فرنسا والغرض منه، فقالت: ما يثير التساؤل هنا هو انه في الوقت الذي فشلت الاجتماعات السابقة، لماذا هذا الاصرار من الغرب على عقد المزيد منها؟؟ وماذا يعني استضافة فرنسا في عهد هولاند هذا الاجتماع؟؟
واضافت الصحيفة قائلة: من خلال نظرة سريعة للتحولات الجارية يتبين مدى اليأس الذي اصاب اعداء سوريا. وعجزهم عن الوقوف بوجه مبادرة عنان، وفشلهم في دفع الامور صوب التدخل العسكري في سوريا، ويكشف بوضوح محاولات الغرب اليائسة لحرف الانظار عن التحولات في مصر واليمن وليبيا والبحرين والسعودية، والابرز والاهم من كل ذلك، انه اتضح للعالم قوة الدعم الشعبي للنظام في سوريا ومشاريعه الاصلاحية، كاجراء الانتخابات التشريعية.
وتابعت صحيفة (حمايت) قائلة: لا شك ان الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند الذي حاول ان يبين نفسه بأنه يتميَّز عن ساركوزي كليا بتغييره لمواقفه ازاء الاتحاد الاوروبي وافغانستان وتعديل بعض سياسات سلفه ازاء خطة التقشف في اوروبا، اثبت باستضافته للإجتماع بانه لايزال على عقلية الانظمة السلطوية ويفكر لإستعادة عهود الاستعمار لسوريا وبعض مناطق بلاد الشام، ومن جهة اخرى يحاول هولاند بهذه الخطوة ان يكسب دعم الرجعية العربية لإنعاش اقتصاد بلاده المهزوز، فضلا عن محاولته كسب الدعم الشعبي في بلاده لخدمة حزبه بالانتخابات التشريعية القادمة.
اجتماع موسكو بين ايران و5+1
صحيفة الوفاق علقت على اجتماع موسكو بين ايران ومجموعة 5+1 وموقف ايران الحازم، فقالت: زيارة مندوبة امريكا في مجموعة (5+1) لفلسطين المحتلة بعيد مفاوضات بغداد النووية، وتصريحاتها بعدم وجود خلاف بين واشنطن ووالكيان الصهيوني حول البرنامج النووي السلمي الايراني، تكشف دور الصهاینة في سياسات بعض أعضاء 5+1 تجاه ايران. ولعل تصريحات کلینتون بعد مفاوضات بغداد بشأن العقوبات على ايران تمثل جانبا من السيناريو الإزدواجي الذي تساهم في وضعه الأطراف المشار اليها. فوزير الدفاع الامريكي أعلن ان بلاده قد تفعل أي شيء لمنع ايران حسب زعمه الحصول على السلاح الذري، فيما سبقه السفير الامريكي بتل أبيب بالاعلان عن استعداد واشنطن لعمل عسكري ضد طهران، مما يشير الى تنسيق بين واشنطن وتل أبيب في هذا السياق.
وتابعت صحيفة الوفاق قائلة: ان الكيان الصهيوني الذي ينفرد بالسلاح النووي ويشكل بترسانته النووية خطرا على المنطقة، ورفض هذا الكيان الإنضمام الى معاهدة (N.P.T)، يحاول استغلال موضوع المفاوضات بين ايران ومجموعة الست، لابعاد الأنظار عنه. لكن ايران التي تثق بصوابية موقفها، أفهمت الغرب واذنابه بان التطاول على حقوقها النووية التي تكفلها لها معاهدة (N.P.T) خط أحمر لابد للغربيين الاذعان له، لبناء الثقة لدى ايران تجاههم، مما يتطلب منهم القيام بخطوات عملية، وربما يكون الانتقال من بغداد الى موسكو قد جاء في هذا السياق في ضوء تمسك طهران بموقفها المنطقي.
العلاقات الايرانية المصرية
تحت عنوان العلاقات الايرانية المصرية قالت صحيفة اطلاعات: قامت الشرطة المصرية قبل فترة بإغلاق مكتب قناة العالم الاخبارية بالقاهرة بذريعة ان القناة حكومية والعلاقات بين طهران والقاهرة لاتزال مقطوعة. ما يعني ان القرار حكومي، إلا انه في الوقت الذي تصارع حكومة كمال الجنزوري المشاكل والازمات، فإنه يستبعد ان تفكر بقناة العالم وتغلقها، ومما لا يقبل الشك ان قرار الاغلاق صدر عن اجهزة الامن المصرية التي لم تتغير الى اليوم هيكلياتها وقياداتها.
وتابعت الصحيفة: بعد انتصار الثورة في مصر ازدادت التوقعات بعودة علاقات البلدان الى حالتها العادية، فبادر المجلس العسكري بالاعلان بان اعادة العلاقة مع طهران من صلاحيات البرلمان، إلا ان شيئا من هذا القبيل لم يحصل، بل ان السلطات قامت باغلاق مكتب العالم في القاهرة كخطوة بالاتجاه المعاكس لعودة العلاقات بين طهران والقاهرة. ثم اعتقد البعض بان القضية ترتبط بالانتخابات الرئاسية المصرية، وموقف العالم الذي يختلف كليا عن مواقف باقي الفضائيات، وطرحها قضايا جديدة. ولكن بالنظر الى ان الفضائيات المصرية لم تبق قضية لم تطرحها، تتبین هذه الحقيقة وهي ان هناك محاولات من اطراف خارجية تتمثل بالكيان الصهيوني وامريكا لضرب العلاقات بين طهران والقاهرة. هذا بالاضافة الى انزعاج نظام آل سعود من تغطية قناة العالم لأخبار الثورة البحرينية والاضطرابات في الجزيرة العربية (السعودية).
تبعية باكو للغرب واثاره المستقبلية
صحیفة قدس علقت على تبعية باكو للغرب واثاره المستقبلية، فقالت: بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، فكرت جمهورية اذربيجان في ان تصبح قطبا اقليميا يُعْتَرَفْ به، فراحت تقرب نفسها من الغرب، والكيان الصهيوني والناتو والاتحاد الاوروبي. وبالنظر الى موقع اذربيجان في المنطقة وثرواتها الطبيعية، اعتقد زعيمها علي اوف بان مغازلته للغرب ستشكل ضغطا على دول المنطقة، يمكنه من فرض اجندته على هذه الدول، وهذا ما ترفضه دول الجوار كروسيا وايران بشدَّة.
وتابعت الصحیفة: لقد ولغت باكو في تقربها من الغرب والصهاينة، بحيث ان مطاراتها اصبحت تدار من قبل الموساد الصهيوني، ومن اراضيها كان الصهاينة يخططون لإغتيال العلماء الايرانيين. وعلى الصعيد الديني فقد اغلقت باكو المساجد وحاصرت الاحزاب الاسلامية، ومنعت الطالبات من ارتداء الحجاب. وقد بلغت الوقاحة درجة بحيث ان باكو استضافت هذا العام المهرجان السنوي للشواذ والمشوهين اخلاقيا، ضنا منها بانها ستسير على سكة الغرب حتى النهاية.
واخیرا قالت صحیفة قدس: ان علي اوف سيلاقي ذات المصير الذي لاقاه مبارك وبن علي، وذلك لأنه يتبنى طريقاً سيفقده قاعدته الشعبية والاقليمية. فضلا عن ان دعم الغرب لأي دولة، یأتي على اساس المصالح. لذا فعند انتهاء المصالح الغربية في اذربيجان سيبقى علي اوف وحيدا، كما حل بمبارك، وان الصحوة الاسلامية الماضية الى الامام ستلحقه بباقي الزعماء المأجورين عاجلا ام آجلا.