في عمق المجتمع المصري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75616-في_عمق_المجتمع_المصري
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في مصر، والتقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانشطة النووية الايرانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠١٢ ٠٥:٢٣ UTC
  • في عمق المجتمع المصري

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في مصر، والتقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانشطة النووية الايرانية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في مصر، والتقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الانشطة النووية الايرانية.

في عمق المجتمع المصري

صحيفة (جمهوري اسلامي) كتبت مقالا بعنوان «في عمق المجتمع المصري» جاء فيه: ما يثير الاستغراب للوهلة الاولى، هو ان نسبة المشاركة المعلنة في الانتخابات الرئاسية المصرية هي 50% في حين أن مجتمعا تحرر للتوّ من قبضة حكم ديكتاتوري عميل، يتوقع أن تبلغ نسبة المشاركة فيه أكثر من 80%. والامر الآخر الذي يثير الإستغراب هو قرب التنافس الحاد بين مرشحي الاخوان المسلمين وآخر رئيس وزراء في عهد مبارك، إذ أعلنت نسبة الفارق بينهما بحدود مائة الف صوت، وهذا ما يشير بوضوح الى حضور واسع للفلول وبقايا النظام السابق في الساحة، ويمثل تهديدا حقيقيا لثورة الشعب المصري.

الفريق احمد شفيق كان قائدا للقوة الجوية وتسلم عدة مناصب في نظام مبا رك آخرها رئاسة الحكومة، كما يمثل المرشح الآخر عمرو موسى ركيزة اخرى من ركائز نظام مبارك ولكنه لم يحصل على الاصوات الكافية ما فتح الباب امام شفيق للمرحلة الثانية.

والأمر المستغرب الثالث هو الاصطفاف الواضح لجبهة معارضة الثورة والتي تشكل نصف الآراء ما يعني ان نصف المجتمع المصري مع الذين ليسوا مع الثورة وهذا الامر لا يعكس الواقع أبدا.

صحيح ان التفرقة والتشرذم أخذا دورهما في واقع جبهة الثورة بوجود المجلس العسكري الحاكم، ما حمل الاقباط والعلمانيين في المجتمع على التوجه الى الجبهة الأخرى خوفا من هيمنة التيار السلفي على الحكم وهذا ايضا من الامور التي تبعث على الاستغراب.

وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول ان عوامل تصدع جبهة الثورة المصرية تتلخص في عدة نقاط، منها عدم حصول موقف موحد ازاء التدخل الامريكي بشؤون مصر، وتذبذب الموقف من الكيان الصهيوني، ومحاباة المجلس العسكري الحاكم، وعدم محاكمة مبارك وازلامه، ونفوذ التيار السلفي، كل هذه عوامل تُحسب من النواقص التي ظهرت على جبهة الثورة المصرية وتشكل تهديدا حقيقيا لها. واذا ما فازت جبهة الثوار والاسلاميين برئاسة مصر فان سر نجاح هذه الجبهة في ادارة البلاد، يكمن في مسايرة الحاكمين القادمين وتطلعات الشعب المصري المسلم.

الانتخابات المصرية... نتائج مذهلة

صحيفة (كيهان العربي) تناولت هي الاخرى نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، قائلة: ان نتائج الانتخابات قد اذهلت كل من تابعها في داخل مصر أو خارجها وقد تكون قد شكلت صدمة كبيرة للثوار الذين صمدوا في ميدان التحرير حتى إسقاط مبارك، الا انهم غفلوا من ان يستمروا في اسقاط فلوله ومحاولة تنظيف الدوائر المهمة منهم.

وقالت الصحيفة: ان هناك عدة عوامل ساهمت بخروج هذه النتيجة غير المتوقعة، فبعد أن اُبعد رئيس المخابرات السابق عمر سليمان عن الترشيح، فانه قال: اني سأقود انقلابا عسكريا إذا ما جاء الاسلاميون الى الحكم. فسليمان ومن يقف وراءه في واشنطن أو تل ابيب او الرياض تمكنوا من التخطيط الدقيق في حين غفل الآخرون وهم يعيشون نشوة الانتصار، وذلك بالعمل من خلال تغلغل عوامل النظام السابق في اجهزة الجيش والشرطة وبعض الدوائر الحكومية اضافة الى السياسة الملتوية التي اتبعها المجلس العسكري وحكومة الجنزوري وإلقائهم تبعات ذلك على الاسلاميين وبذل الاموال من اجل ترجيح كفة شفيق في الانتخابات.

وبطبيعة الحال فان التكهنات والتحليلات في هذا الامر كثيرة ومتشعبة ولكن الذي حصل يضع ابناء الثورة المصرية امام مسؤولياتهم الكبيرة في بقاء الثورة من خلال دعوة الشعب المصري ان يلتحم كي لا يصل البديل عن مبارك الى سدة الحكم من جديد وتعود حليمة لعادتها القديمة كما يقولون وعندها ستذهب كل الجهود والدماء ادراج الرياح بل وبالعكس فأنهم سيلاقون اكثر مما سبق وسيواجهون حالة الانتقام من قبل الفلول وتراق المزيد من الدماء وتزهق الكثير من الارواح.

تقرير امانو الاخير  

صحيفة (سياست روز) تناولت التقرير الاخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو بشأن ملف ايران النووي فكتبت تقول: لقد كرر امانو في تقريره المكون من احدى عشرة صفحة مزاعمه السابقة بشأن برنامج ايران النووي السلمي وانساق بذلك وراء اللعبة الغربية تجاه ايران.

فبالرغم من اظهار ايران مزيدا من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتمسكها ببنود معاهدة (ان بي تي) لكن امانو لم يشر الى هذه الحقيقة بل واصل لعبته المزدوجه التي يراد من ورائها تحقيق الاهداف الغربية.

ففي ختام تقريره كرر امانو ما يردده الغرب بان ايران لم تقدم الضمانات الكافية للحصول على ثقة المجتمع الدولي بعدم انحراف نشاطها النووي الى الاغراض العسكرية، متجاهلا كل التعاون الذي ابدته طهران مع المفتشين الدوليين وفتح منشآتها النووية امامهم والالتزام بكل مقررات معاهدة حظر الإنتشار النووي.

والغريب ان امانو وخلافا لبنود معاهدة (ان بي تي) طلب من ايران ايقاف تخصيب اليورانيوم وتنفيذ ملحق المعاهدة، في حين ان هذه المعاهدة تجيز لكل الدول الاعضاء امتلاك التقنية النووية لانتاج الطاقة، بل وانها تلزم الوكالة الدولية على مساعدة الدول الاعضاء في الحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية.